al-Ahad wa al-Mathani 3319
al-Ahad wa al-Mathani · تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ زَائِدَةَ , ثنا سُلَيْمَانُ , عَنْ أَبِي سُفْيَانَ , قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ,
«يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ مُبَشِّرٍ , امْرَأَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي نَخْلٍ لِي فَقَالَ: أَلَكِ هَذَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: مَنْ غَرَسَهُ أَمُسْلِمٌ أَمْ كَافِرٌ قُلْتُ: مُسْلِمٌ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ شَيْءٌ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً»
Rare words
- al-Zamakhshari, al-Fa’iqوقيل العفاء: ما ليس لأحد فيه ملك من عفا الشيء يعفو إذا خلص. وعن الكسائي: عفوة. المال وصفوته بمعنى وعفاوة المرقة وعافيها: صفوتها. من أحيا أرضا ميتة فهي له وما أصابت العافية منها فهو له صدقة. كل طالب رزقا من طائر أو بهيمة أو إنسان فهو عاف والجماعة عافية. ونحوه في المعنى حديثه: إن أم مبشر الأنصارية قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في نخل لي فقال: من غرسه أمسلم أم كافر قلت: لا بل مسلم فقال: ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان أو دابة أو طائر أو سبع إلا كانت له صدقة. جاء حنظلة الأسدي رضي الله عنه فقال: نافق حنظلة يا رسول الله نكون عندك تذكرنا الجنة والنار كأنا رأى عين فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا. المعافسة: المعالجة والممارسة ومنها اعتفس القوم إذا تعالجوا فى الصراع. الضيعة: الصناعية والحرفة يقال للرجال: ماضيعتك وتجمع ضياعا وضيعا كما جمعت القصعة قصاعا وقصعا. رأى عين: منصوب بإضمار نرى ومثله حمد الله فى الخبر.
وَقيل العفاء: مَا لَيْسَ لأحد فِيهِ ملك من عَفا الشَّيْء يعْفُو إِذا خلص. وَعَن الْكسَائي: عفوة. المَال وصفوته بِمَعْنى وعفاوة المرقة وعافيها: صفوتها. من أَحْيَا أَرضًا ميتَة فَهِيَ لَهُ وَمَا أَصَابَت الْعَافِيَة مِنْهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَة. كل طَالب رزقا من طَائِر أَو بَهِيمَة أَو إِنْسَان فَهُوَ عاف وَالْجَمَاعَة عَافِيَة. وَنَحْوه فِي الْمَعْنى حَدِيثه: إِن أم مُبشر الْأَنْصَارِيَّة قَالَت: دخل عَليّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَنا فِي نخل لي فَقَالَ: من غرسه أمسلم أم كَافِر قلت: لَا بل مُسلم فَقَالَ: مَا من مُسلم يغْرس غرساً أَو يزرع زرعا فيأكل مِنْهُ إِنْسَان أَو دَابَّة أَو طَائِر أَو سبع إِلَّا كَانَت لَهُ صَدَقَة. جَاءَ حَنْظَلَة الْأَسدي رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: نَافق حَنْظَلَة يَا رَسُول الله نَكُون عنْدك تذكّرنا الْجنَّة وَالنَّار كأنا رأى عين فَإِذا رَجعْنَا عافسنا الْأزْوَاج والضيعة ونسينا كثيرا. المعافسة: المعالجة والممارسة وَمِنْهَا اعتفس الْقَوْم إِذا تعالجوا …
- Abu ‘Ubayd, Gharib al-Hadithحديث آخر حدثنيه أبو اليقظان وأنا في نخل لي فقال: من غرسه أمسلم أم كافر قلت: لا بل مسلم قال: ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان أو دابة أو طائر أو سبع إلا كانت له صدقة.
حَدِيث آخر حَدَّثَنِيهِ أَبُو الْيَقظَان وَأَنا فِي نخل لي فَقَالَ: من غرسه أمسلم أم كَافِر قلت: لَا بل مُسْلِم قَالَ: مَا من مُسْلِم يغْرس غرسا أَو يزرع زرعا فيأكل مِنْهُ إِنْسَان أَو دَابَّة أَو طَائِر أَو سَبُع إِلَّا كَانَت لَهُ صَدَقَة.