Hadith
Search the texts and narrators
Report a mistake on this page
Wrong text
Grading or source
Broken link
Something else
Selected words:
B
I
U
•
1.
Add a picture
or paste or drop it here
Send
Books
al-Ikhwan
al-Ikhwan
Ibn Abi al-Dunya
· d. 281 AH · 225 hadith ·
تحقيق مصطفى عبد القادر عطا
Go to number
Go
154
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِيَاسَ بْنِ دَغْفَلٍ،
قَالَ: «رَأَيْتُ أَبَا نَضْرَةَ قَبَّلَ خَدَّ الْحَسَنِ
155
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي طَيْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ مِنْ أَجْلِي
156
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: سَمِعْتُ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ
157
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
قَالَ: " رَأَيْتُنَا وَمَا أَحَدٌ بِأَحَقَّ بِدِينَارِهِ وَدِرْهَمِهِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ
158
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُسَاوِرًا الْوَرَّاقَ
يَحْلِفُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ لِرَجُلٍ: «إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَمْنَعُهُ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا
159
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ،
قَالَ: قَالَ لَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ: " يُدْخِلُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ فِي كُمِّ صَاحِبِهِ وَيَأْخُذُ مَا يُرِيدُ؟ قُلْنَا: لَا قَالَ: فَلَسْتُمْ بِإِخْوَانٍ كَمَا تَزْعُمُونَ
160
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ،
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: " مَا أَعْطَيْتُ أَحَدًا مَالًا إِلَّا وَأَنَا أَسْتَقِلُّهُ وَإِنِّي أَسْتَحْي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِأَخٍ مِنْ إِخْوَانِي وَأَبْخَلُ عَنْهُ بِالدُّنْيَا وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لِي: لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا بِيَدِكَ كُنْتَ أَبْخَلَ
161
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا
بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ: «مَا نَزَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ مِنْ دَرَاهِمِ صَدِيقِهِ» قَالَ: قَالَ أَحْمَدُ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَوْنٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ؟ قَالَ: «كَذَلِكَ هُوَ عِنْدَنَا
162
حَدَّثَنِي رَبَاحُ بْنُ الْجَرَّاحِ الْعَبْدِيُّ،
قَالَ: جَاءَ فَتْحٌ الْمَوْصِلِي إِلَى صَدِيقٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ عِيسَى التَّمَّارُ فَلَمْ يَجِدْهِ فِي الْمَنْزِلِ فَقَالَ لِلْخَادِمِ: أَخْرِجِي إِلَيَّ كِيسَ أَخِي فَأَخْرَجَتْهُ لَهُ فَأَخَذَ دِرْهَمَيْنِ وَجَاءَ عِيسَى إِلَى مَنْزِلِهِ فَأَخْبَرَتْهُ الْخَادِمُ بِمَجِيءِ فَتْحٍ وَأَخْذِهِ الدِّرْهَمَيْنِ فَقَالَ: إِنْ كُنْتِ صَادِقَةً فَأَنْتِ حُرَّةٌ فَنَظَرَ فَإِذَا هِيَ صَادِقَةٌ فَعُتِقَتْ
163
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي وَاقِدٌ الصَّفَّارُ،
قَالَ «شَكَوْتُ يَوْمًا إِلَى أَسَدِ الْحَاجَةَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي صِنْفِهِ فَأَخْرَجَ خَمْسِينَ دِرْهَمًا فَدَفَعَهَا إِلَيَّ
164
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ،
قَالَ: " أَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ فَقَالَ لِي: يَا مُطَرِّفُ وَيَدَاكَ مَلْأَى؟ فَلَمَّا وَلَّيْتُ أَتْبَعْنِي رَسُولًا مَعَهُ صُرَّةٌ فِيهَا أَرْبَعُمِائَةٍ فَلَمَّا تَيَسَّرْتُ أَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ: لَمْ أُعْطِكَهَا لِآخُذَهَا مِنْكَ
165
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ يَوْمًا
فِي مَجْلِسِهِ: " اللَّهُمَّ اكْفِنَا ضِيقَ الْمَعَاشِ قَالَ: فَجَمَعَ لَهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ
166
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِرَاسَةَ، حَدَّثَنَا طُعْمَةُ الْجَعْفَرِيُّ،
قَالَ: " كَانَ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ يَأْتِينِي بِالْأَلْفِ دِينَارٍ وَالْأَلْفَيْ دِينَارٍ وَيَقُولُ: اقْسِمْهَا عَلَى إِخْوَانِكَ وَلَا تُعْلِمْهُمْ أَنَّهَا مِنْ قِبَلِي وَكَانَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُكَ إِلَّا رَأَيْتُ لَكَ عَلَيَّ فَضْلًا بِقَضَاءِ حَوَائِجِي قَالَ طُعْمَةُ: وَإِنَّمَا قَضَاءُ حَوَائِجِهِ أَنْ يُعْطِيَنِي الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ أُقَسِّمُهَا عَلَى الْفُقَهَاءِ
167
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ،
قَالَ: " كَانَ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ يَأْتِينِي بِالنَّفَقَةِ فَيَقُولُ: خُذْهَا فَإِنْ لَمْ تَحْتَجْ إِلَيْهَا فَأَعْطِهَا مَنْ يَحْتَاجُ إِلَيْهَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ
168
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَوْدُودٍ،
يَقُولُ: " كَانَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يَتَحَيَّنُ الْعُبَّادَ وَهُمْ سُجُودٌ، أَبَا حَازِمٍ وَصَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ وَسُلَيْمَانَ بْنَ سُحَيْمٍ، وَأَشْبَاهَهُمْ فَيَأْتِيهِمْ بِالصُّرَرِ فِيهَا الدَّنَانِيرُ وَالدَّرَاهِمُ فَيَضَعُهَا عِنْدَ نِعَالِهِمْ حَيْثُ يَحُسُّونَ بِهَا وَلَا يَشْعُرُونَ بِمَكَانِهِ فَيُقَالُ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُرْسِلَ بِهَا إِلَيْهِمْ؟ فَيَقُولُ: أَكْرَهُ أَنْ يَتَمَعَّرَ وَجْهُ أَحَدِهِمْ إِذَا نَظَرَ إِلَى رَسُولِي أَوْ إِذَا لَقِيَنِي
169
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُهَيْرٍ أَبِي خَيْثَمَةَ،
قَالَ: " اسْتَقْرَضَ أَبِي مِنٍ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَلَمَّا جَاءَ يَرُدُّهَا عَلَيْهِ قَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ: اذْهَبْ فَاشْتَرِ بِهَا لِزُهَيْرٍ سُكَّرًا
170
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بِسْطَامٍ،
قَالَ: «كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ يُفَطِّرُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسِينَ إِنْسَانًا فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْفِطْرِ كَسَاهُمْ ثَوْبًا ثَوْبًا وَأَعْطَاهُمْ مِائَةً مِائَةً
171
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَيُّوبَ،
قَالَ: " سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ حُسْنِ الْخُلُقِ، قَالَ: الْبَذْلَةُ وَالْعَطِيَّةُ وَالْبِشْرُ الْحَسَنُ " قَالَ هِلَالٌ: الشَّعْبِيُّ كَذَلِكَ
172
قَالَ: سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْ حُسْنِ الْخُلُقِ، , فَقَالَ: الْكَرَمُ , وَالْبَذْلَةُ , وَالِاحْتِمَالُ
173
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو خَلْدَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ،
قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ وَكَانَ لَهُ بَيْتٌ يَذْكُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ وَيَأْتِيهِ فِيهِ أَصْحَابُهُ فَأَتَيْتُهُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ فَمَرَّ رَجُلٌ بِكَبْشٍ فَقَالَ: بِكَمِ الْكَبْشُ؟ قَالَ: بِاثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ عِنْدِي اثْنَا عَشَرَ دِرْهَمًا لَاشْتَرَيْتُ بِهَا لَهُ كَبْشًا فَذَبَحْتُهُ فَأَكَلْتُهُ وَأَكَلَ عِيَالِي فَأَعْطَانِي صُرَّةً فِيهَا خَمْسُونَ دِرْهَمًا وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ خَمْسِينَ قَطُّ كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهَا أَعْطَانِيهَا وَأَنَا إِلَيْهَا مُحْتَاجٌ وَهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ
174
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
قَالَ: قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ مَا بَقِيَ مِمَّا يُسْتَلَذُّ؟ قَالَ «الْإِفْضَالُ عَلَى الْإِخْوَانِ
175
قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَأَنْ أُعْطِيَ أَخَا لِي فِي اللَّهِ دِرْهَمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِعَشْرَةٍ وَلَأَنْ أُعْطِيَ أَخَا لِي فِي اللَّهِ عَشْرَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى مِسْكِينٍ بِمِائَةٍ
176
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الصُّوفِيُّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ،
أَنَّ خَيْثَمَةَ، وَرِثَ مِائَتَيْ أَلْفٍ فَأَنْفَقَهَا عَلَى إِخْوَانِهِ
177
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ سَلْمَى مَوْلَاةٍ لِأَبِي جَعْفَرٍ
قَالَتْ: " كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ إِخْوَانِهِ فَلَا يَخْرُجُونَ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى نُطْعِمَهُمُ الطَّعَامَ الطَّيِّبَ وَنَكْسُوَهُمُ الثِّيَابَ الْحَسَنَةَ وَنَهْبَ لَهُمُ الدَّرَاهِمَ، قَالَتْ: فَأَقُولُ لَهُ: مَا تَصْنَعُ؟ فَيَقُولُ: يَا سَلْمَى، مَا يُؤَمَّلُ فِي الدُّنْيَا بَعْدَ الْمَعَارِفِ وَالْإِخْوَانِ
178
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ النَّخَعِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ،
قَالَ: «كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ يُجِيزُ بِالْخَمْسِمِائَةِ وَالسِّتِّمِائَةِ إِلَى الْأَلْفِ وَكَانَ لَا يَمَلُّ مِنْ مُجَالَسَةِ إِخْوَانِهِ
179
قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَاجَةَ وَجَفَاءَ إِخْوَانِي، فَقَالَ: «بِئْسَ الْأَخُ أَخٌ يَرْعَاكَ غَنِيًّا، وَيَقْطَعُكَ فَقِيرًا» ، ثُمَّ أَمَرَ غُلَامَهُ فَأَخْرَجَ كِيسًا فِيهِ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: «اسْتَنْفِقْ هَذِهِ فَإِذَا نَفِدَتْ فَأَعْلِمْنِي»
180
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيِّ،
قَالَ: " كَانَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ يَصِلُ إِخْوَانَهُ بِالدَّرَاهِمَ وَالدَّنَانِيرِ حَتَّى رُبَّمَا نَزَعَ ثَوْبَهُ فَيَدْفَعُهُ إِلَى بَعْضِهِمْ وَيَقُولُ: مَا أَعْدِلُ بِبِرِّكُمْ شَيْئًا
181
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي عَمَلُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خَيْثَمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ النَّجَاشِيِّ،
قَالَ: " لَقِيَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ بَعْضَ إِخْوَانِهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُفَارِقَهُ خَلَعَ عِمَامَتَهُ وَأَلْبَسَهَا إِيَّاهُ وَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَكَ فَبِعْهَا وَاسْتَنْفِقْ بِثَمَنِهَا
182
حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ بَزِيعٍ الْهِلَالِيُّ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ،
قَالَ: " أَتَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَوْمًا فَلَمَّا رَآنِي قَالَ بِرَأْسِهِ بَيْنَ رِجْلَيْهِ فَخَمَّرَ وَجْهَهُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ فَقُمْتُ فَذَهَبْتُ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ أَتَانِي بِكِيسٍ فِيهِ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ وَأَنَا فِي حَانُوتِي فِي قَنْطَرَةِ حَرَّةٍ فَقُلْتُ: تَبْعَثُ إِلَيَّ فِي حَوَائِجِكَ فَقَالَ: وَأَيُّ حَاجَةٍ لِي أَتَيْتَنِي فَظَنَنْتُ بِكَ الْحَاجَةُ فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْكَ قَالَ مَطَرٌ: فَقُلْتُ لَهُ: أَنَا بِخَيْرٍ فَقَالَ: أَنْتَ كَيْفَ شِئْتَ الدَّرَاهِمُ لَا تَرْجِعُ إِلَيَّ
183
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رُسْتُمُ بْنُ أُسَامَةَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ رَجُلٍ،
قَالَ: «كَانَ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ يَأْتِي بِالصُّرَرِ فِيهَا الْأَرْبَعُمِائَةٍ وَالْخَمْسُمِائَةٍ فَيُودِعُهَا إِخْوَانَهُ ثُمَّ يَلْقَاهُمْ بَعْدُ فَيَقُولُ انْتُفِعُوا بِهَا فَهِيَ لَكُمْ
184
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ،
قَالَ: " مَسَّتْنَا حَاجَةٌ فَكَانَ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ يَأْتِينَا بِالصُّرَّةِ فَيَقُولُ: أَمْسِكُوا هَذِهِ عِنْدَكُمْ ثُمَّ يَمْضِي غَيْرَ بَعِيدٍ فَيَقُولُ: إِنِ احْتَجْتُمْ إِلَيْهَا فَأَنْفِقُوهَا
185
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحٍ،
قَالَ: " لَقِيَ خَلَفُ بْنُ حَوْشَبٍ الْكِنْدِيَّ وَكَانَ أَجْلَحُ قَدِ احْتَاجَ حَاجَةً شَدِيدَةً فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَرَفَعَ كِيسًا فِيهَا أَلْفُ دِرْهَمٍ وَقَالَ: هَذِهِ لِعَبْدِ اللَّهِ يَقُومُ بِهَا فِي السُّوقِ فَقَالَ الْأَجْلَحُ أَوَ أَصْنَعُ بِهَا مَا أُحِبُّ؟ قَالَ: وَذَاكَ
186
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ السُّحَيْمِيُّ، حَدَّثَنَا بَعْضُ شُيُوخِنَا
قَالَ: " لَمَّا حَضَرَتْ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ الْوَفَاةُ قَالَ: يَا بَنِيَّ لَا تُفْقِدُوا إِخْوَانِي مِنِّي عِنْدَكُمْ عَيْنَ وَجْهِي أَجْرُوا عَلَيْهِمْ مَا كُنْتُ أُجْرِيَ وَاصْنَعُوا بِهِمْ مَا كُنْتُ أَصْنَعُ وَلَا تُلْجِئُوهُمْ لِلطَّلَبِ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا طَلَبَ الْحَاجَةَ اضْطَرَبَتْ أَرْكَانُهُ وَارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ وَكَلَّ لِسَانُهُ وَبَدَا الْكَلَامُ فِي وَجْهِهِ اكْفُوهُمْ مُؤْنَةَ الطَّلَبِ بِالْعَطِيَّةِ قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ فَإِنِّي لَا أَجِدُ لِوَجْهِ الرَّجُلِ يَأْتِي يَتَقَلْقَلُ عَلَى فِرَاشِهِ ذَاكِرًا مَوْضِعًا لِحَاجَتِهِ فَعَدَا بِهَا عَلَيْكُمْ لَا أَرَى قَضَى حَاجَتَهُ عِوَضًا مِنْ بَذْلِ وَجْهِهِ فَبَادِرُوهُمْ بِقَضَاءِ حَوَائِجِهِمْ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقُوكُمْ إِلَيْهَا بِالْمَسْأَلَةِ
187
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ،
قَالَ: " لَقِيَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ بَعْدَمَا قُتِلَ الزُّبَيْرُ فَقَالَ: كَمْ تَرَكَ أَخِي عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ؟ قَالَ: أَلْفَيْ أَلْفٍ قَالَ: عَلَيَّ مِنْهَا أَلْفُ أَلْفٍ
188
حَدَّثَنِي بَعْضُ،
أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: " دَخَلْنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُحَدِّثَنَا، فَبَكَى وَقَالَ: جَفَانِي إِخْوَانِي حَيْثُ ذَهَبَ مَالِي قَالَ غَيْرُ مُحَمَّدٍ: كَانَتْ لَهُ صُرَرٌ فِيهَا مَالٌ فَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ إِخْوَانُهُ قَالَ: إِخْوَانِي مِنْ يَحْتَاجُ إِلَى شَيْءٍ فَلْيَأْخُذْ قَالَ فَأَخَذُوا وَاللَّهِ حَتَّى نَفِدَتْ عَنْ آخِرِهَا
189
حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ،
قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: «مَا بَقِيَ أَحَدٌ يَدْفَعُ بِهِ عَلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَّا ابْنُ سُوقَةَ كَانَتْ عِنْدَهُ عِشْرُونَ وَمِائَةُ أَلْفٍ فَقَدَّمَهَا
190
حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ، سَمِعْتُ شِهَابَ بْنَ عَبَّادٍ،
قَالَ: " دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ فَرَأَى عَلَى الْبَابِ سِتْرَ مِسْحٍ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَفَطِنَ ابْنُ سُوقَةَ فَقَالَ: لَعَلَّكَ تَرَى أَنِّي نَدِمْتُ؟ لَا مَا نَدِمْتُ
191
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَأَنْ أُعْطِيَ أَخًا لِي فِي اللَّهِ دِرْهَمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِعَشْرَةٍ وَلَأَنْ أُعْطِيَ أَخًا لِي فِي اللَّهِ عَشْرَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ
192
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ،
قَالَ: " قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ: يَا حَجَّاجُ، كَيْفَ نُوَاسِكُمْ؟ قُلْتُ: صَالِحٌ يَا أَبَا جَعْفَرٍ، قَالَ: يُدْخِلُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ فِي كِيسِ أَخِيهِ فَيَأْخُذُ مِنْهُ حَاجَتَهُ إِذَا احْتَاجَ؟ قُلْتُ: أَمَّا هَذَا فَلَا، قَالَ: أَمَا لَوْ فَعَلْتُمْ مَا احْتَجْتُمْ
193
حَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
قَالَ: " جَاءَتْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ غَلَّةٌ مِنْ غَلَّتِهِ فَجَعَلَ يُصَرِّرُهَا وَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى إِخْوَانِهِ وَقَالَ: إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أَسْأَلَ الْجَنَّةَ لِأَخٍ مِنْ إِخْوَانِي وَأَبْخَلَ عَلَيْهِ بِدِينَارٍ أَوْ دِرْهَمٍ قَالَ: وَكَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي سَجْدَةٍ وَاحِدَةٍ
194
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ،
قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا، مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ قَالَ: إِنِّي وَدِدْتُ أَنَّ جَمِيعَ، إِخْوَانِي أَتَوْنِي فَشَارَكُونِي فِي مَعِيشَتِي حَتَّى يَكُونَ عَيْشُنَا عَيْشًا وَاحِدًا وَلَوَدِدْتُ أَنَّ جَمِيعَ إِخْوَانِي أَتَوْنِي فِي حَوَائِجِهِمْ وَإِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أَلْقَى الْأَخَ مِنْ إِخْوَانِي فَأَدْعُوَ لَهُ بِالْجَنَّةِ وَأَبْخَلَ عَلَيْهِ بِالدُّنْيَا، وَالدُّنْيَا أَصْغَرُ وَأَحْقَرُ مِنْ أَنْ يُقَالَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: كُنْتَ كَذَّابًا لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا فِي يَدِكَ كُنْتَ بِهَا أَبْخَلَ
195
حَدَّثَنَا أَبُو خُزَيْمَةَ التَّمْرِيُّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ:
مَلَأْتُ يَدِي مِنَ الدُّنْيَا مِرَارًا فَمَا طَمِعَ الْعَوَاذِلُ فِي اقْتِصَادِي وَلَا وَجَبَتْ عَلَيَّ زَكَاةُ مَالٍ وَلَا تَجِبُ الزَّكَاةُ عَلَى الْجَوَادِ
196
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الْأَتْقِيَاءَ , وَأُولُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ»
197
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مِرْدَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَضِفْ بِطَعَامِكَ مَنْ تُحِبُّ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
198
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ حِبَّانَ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَسْرَعَ صَدَقَةٍ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يَصْنَعَ الرَّجُلُ طَعَامًا طَيِّبًا ثُمَّ يَدْعُوَ إِلَيْهِ نَاسًا مِنْ إِخْوَانِهِ
199
حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَسْبَاطَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَشْرٍ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: «لَأَنْ أَجْمَعَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِي عَلَى صَاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى سُوقِكِمْ فَأَعْتِقَ نَسَمَةً
200
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَلَّامٌ الطَّوِيلُ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنِ الْحَسَنِ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَلْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُطْعَمُ فِيهِ الطَّعَامُ مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ
201
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمُقْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
قَالَ: " أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي
202
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ،
قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «إِذَا جَمَعَ الطَّعَامُ أَرْبَعًا فَقَدْ كَمُلَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ إِذَا كَانَ أَوَّلُهُ حَلَالًا وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ حِينَ يُوضَعُ وَكَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي وَحُمِدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ يُفْرَغُ مِنْهُ
203
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ حَيَّانَ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ،
قَالَ: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ يَدْعُو نَفَرًا مِنْ إِخْوَانِهِ كُلَّ جُمُعَةٍ فَيُطْعِمُهُمُ الطَّعَامَ الطَّيِّبَ وَيُطَيِّبُهُمْ وَيُبَخِّرُهُمْ وَيَرُوحُونَ إِلَى الْمَسْجِدِ مِنْ مَنْزِلِهِ
Previous
Page 4 of 5
Next
Home
Books
Narrators
Search
More
Settings
Language
العربية
English
Book pages open
In our app
On Shamela
Both
About the sources
Settings