Hadith Search the texts and narrators

Bughyat al-Bahith (Musnad al-Harith)

al-Harith ibn Abi Usama · d. 282 AH · 1,135 hadith · تحقيق د. حسين أحمد صالح الباكري

  1. 901
  2. 902
  3. 903
    حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو , ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ حَنَشٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا مِنْ بَيْنِ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللَّهُ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ إِلَّا أَنْ يَعْمَلَ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ , وَمَنْ أُذْهِبَ كَرِيمَتَيْهِ فَإِنَّ ثَوَابَهُ عِنْدِي الْجَنَّةَ» , قِيلَ: وَمَا كَرِيمَتَاهُ؟ قَالَ: «عَيْنَاهُ , وَمَنْ عَالَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ يَرْحَمُهُنَّ وَيُنْفِقُ عَلَيْهِنَّ وَيُحْسِنُ أَدَبَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ» , فَقَالَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَوِ اثْنَتَيْنِ؟ قَالَ: «أَوِ اثْنَتَيْنِ» قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذَا وَاللَّهِ مِنْ كَرَائِمِ الْحَدِيثِ وَغُرَرِهِ , قُلْتُ: رَوَى التَّرِمْذِيُّ مِنْهُ إِلَى قَوْلِهِ: «إِلَّا أَنْ يَعْمَلَ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ
  4. 904
  5. 905
    حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ , ثنا فايدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ غُلَامٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَتِيمٌ وَلَهُ أُمٌّ أَرْمَلَةٌ وَأُخْتٌ يَتِيمَةٌ أَطْعِمِنَا أَطْعَمَكَ اللَّهُ , أَعْطَاكَ اللَّهُ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى تَرْضَى , قَالَ: " مَا أَحْسَنَ مَا قُلْتَ يَا غُلَامُ , يَا بِلَالُ اذْهَبْ إِلَى أَهْلِنَا فَأْتِنَا بِمَا وَجَدْتَ عِنْدَهُمْ مِنْ طَعَامٍ , فَذَهَبَ فَجَاءَ بِوَاحِدَةٍ وَعِشْرِينَ تَمْرَةً فَوَضَعَهَا فِي كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَرَفَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى فِيهِ , فَدَعَا فِيهَا بِالْبَرَكَةِ , ثُمَّ قَالَ: «يَا غُلَامُ سَبْعٌ لَكَ وَسَبْعٌ لِأُمِّكَ وَسَبْعٌ لِأُخْتِكَ , فَتَغَدَّ بِتَمْرَةٍ وَتَعَشَّ بِأُخْرَى» , فَانْصَرَفَ الْغُلَامُ فَقَامَ إِلَيْهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ: يَا غُلَامُ جَبَرَ اللَّهُ يُتْمَكَ وَجَعَلَكَ خَلَفًا مِنْ أَبِيكَ , وَكَانَ مِنْ أَوْلَادِ الْمُهَاجِرِينَ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ رَأَيْتُ يَا مُعَاذُ مَا صَنَعْتَ» , فَقَالَ: رَحْمَةً لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَلِي مُسْلِمٌ يَتِيمًا فَيُحْسِنُ وِلَايَتَهُ فَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ إِلَّا رَفَعَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ دَرَجَةً وَكَتَبَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةً وَمَحَا عَنْهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَيِّئَةً
  6. 906
  7. 907
  8. 908
  9. 909
  10. 910
    حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ , حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ , جَمَعَهُمْ مَرْسًى لَهُمْ فِي مَغْزًى لَهُمْ مَرْكَبُهُمْ وَمَرْكَبُ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ وَإِلَى أَهْلِ مَرْكَبِهِ , فَجَاءَ أَبُو أَيُّوبَ فَقَالَ: دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ وَكَانَ عَلَيَّ الْحَقُّ أَنْ أُجِيبَكُمْ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ , فَمَنْ تَرَكَ خَصْلَةً مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ عَلَيْهِ: أَنْ يُجِيبَهُ إِذَا دَعَاهُ , وَأَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ , وَأَنْ يُشَمِّتَهُ إِذَا عَطَسَ , وَأَنْ يَنْصَحَهُ إِذَا اسْتَنْصَحَهُ وَأَنْ يَعُودَهُ إِذَا مَرِضَ , وَأَنْ يَتْبَعَ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ " , قَالَ: وَكَانَ فِينَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ وَكَانَ رَجُلٌ يَلِي نَفَقَاتِنَا فَجَعَلَ الْمَزَّاحُ يَقُولُ لِلَّذِي يَلِي نَفَقَاتِنَا جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَبِرًّا , فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ جَعَلَ يَغْضَبُ وَيَشْتُمُ , فَقَالَ الْمَزَّاحُ: مَا تَقُولُ يَا أَبَا أَيُّوبَ إِذَا أَنَا قُلْتُ لِرَجُلٍ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَشَتَمَنِي؟ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: اقْلِبْ لَهُ , ثُمَّ قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: كُنَّا نَقُولُ: مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحَهُ الشَّرُّ , فَقَالَ الْمَزَّاحُ لِلرَّجُلِ: جَزَاكَ اللَّهُ شَرًّا وَعَرًّا فَضَحِكَ وَرَضِيَ , فَقَالَ: لَا تَدَعْ بَطَالَتَكَ عَلَى حَالٍ , فَقَالَ الْمَزَّاحُ: جَزَى اللَّهُ أَبَا أَيُّوبَ خَيْرًا وَبِرًّا قَدْ قَالَ لِي
  11. 911
  12. 912
  13. 913
  14. 914
  15. 915
  16. 916
  17. 917
  18. 918
  19. 919
  20. 920
  21. 921
  22. 922
  23. 923
  24. 924
  25. 925
  26. 926
  27. 927
  28. 928
    حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ , ثنا حَمَّادٌ , عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ , عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ شَهْرًا هُوَ وَخَدِيجَةُ بِحِرَاءَ , فَوَافَقَ ذَلِكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَسَمِعَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ قَالَ: " فَظَنَنْتُهَا فَجْأَةَ الْجِنِّ , فَجِئْتُ مُسْرِعًا حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى خَدِيجَةَ فَسَجَّتْنِي ثَوْبًا وَقَالَتْ: مَا شَأْنُكَ يَا ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ؟ قُلْتُ: سَمِعْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ , فَظَنَنْتُهَا فَجْأَةَ الْجِنِّ , فَقَالَتْ: أَبْشِرْ يَا ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ , فَإِنَّ السَّلَامَ خَيْرٌ " , قَالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ مَرَّةً أُخْرَى , فَإِذَا جِبْرِيلُ عَلَى الشَّمْسِ جُنَاحٌ لَهُ بِالْمَشْرِقِ وَجَنَاحٌ لَهُ بِالْمَغْرِبِ " , قَالَ: " فَجَفُلْتُ مِنْهُ , فَجِئْتُ مُسْرِعًا , فَإِذَا هُوَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَابِ , فَكَلَّمَنِي حَتَّى أَنِسْتُ بِهِ , ثُمَّ أَوْعَدَنِي مَوْعِدًا , فَجِئْتُ إِلَيْهِ فَأَبْطَأَ عَلَيَّ , فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ , فَإِذَا أَنَا بِهِ وَبِمِيكَائِيلَ قَدْ سَدًّا الْأُفُقَ , فَهَبَطَ جِبْرِيلُ , فَبَقِيَ جِبْرِيلُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ , فَأَخَذَنِي جِبْرِيلُ فَسَلَقَنِي بِحَلَاوَةِ الْقَفَا , ثُمَّ شَقَّ عَنْ قَلْبِي فَاسْتَخْرَجَهُ , ثُمَّ اسْتَخْرَجَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْتَخْرِجَ , ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ , ثُمَّ أَعَادَهُ مَكَانَهُ , ثُمَّ لَأَمَهُ , ثُمَّ أَكْفَأَنِي كَمَا يُكْفَأُ الْأَدِيمُ أَوِ الْآنِيَةُ , ثُمَّ خَتَمَ فِي ظَهْرِي حَتَّى وَجَدْتُ مَسَّ الْخَاتَمِ فِي قَلْبِي , ثُمَّ قَالَ: اقْرَأْ , قُلْتُ: مَا قَرَأْتُ كِتَابًا قَطُّ , فَلَمْ أَدْرِ مَا أَقْرَأُ , ثُمَّ قَالَ: اقْرَأْ , فَقُلْتُ مَا أَقْرَأُ؟ فَقَالَ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ} [العلق: ٢] حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى خَمْسِ آيَاتٍ مِنْهَا , فَمَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدُ , ثُمَّ وَزَنَنِي بِرَجُلٍ فَوَزَنْتُهُ , ثُمَّ وَزَنَنِي بِآخَرَ فَوَزَنْتُهُ حَتَّى وُزِنَتْ بِمِائَةِ رَجُلٍ , فَقَالَ مِيكَائِيلُ مِنْ فَوْقِهِ: أُمَّةٌ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ , ثُمَّ أَقْبَلْتُ فَجَعَلْتُ لَا يَلْقَانِي حَجَرٌ وَلَا شَجَرٌ إِلَّا قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى خَدِيجَةَ , فَقَالَتِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
  29. 929
    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ , ثنا شَرِيكٌ , عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ , عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الشَّامِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ , فَدُلِلْتُ عَلَى رَاهِبٍ فَسَأَلْتُهُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيًّا قَدْ ظَهَرَ بِأَرْضِ تِهَامَةَ , فَإِنْ كَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ , قَالَ: فَدَخَلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِنَاعٍ مِنْ تَمْرٍ , فَقَالَ: «هَدِيَّةٌ هَذَا أَمْ صَدَقَةٌ؟» , قُلْتُ: بَلْ صَدَقَةٌ , فَقَبَضَ يَدَهُ , وَأَشَارَ إِلَى أَصْحَابِهِ أَنْ كُلُوا , قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِقِنَاعٍ مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ: «هَدِيَّةٌ هَذَا أَمْ صَدَقَةٌ؟» قُلْتُ: بَلْ هَدِيَّةٌ , قَالَ: فَمَدَّ يَدَهُ فَأَكَلَ وَأَشَارَ إِلَى أَصْحَابِهِ أَنْ كُلُوا , قَالَ: فَقُمْتُ عَلَى رَأْسِهِ فَفَطِنَ لِمَا أُرِيدُ , قَالَ: فَأَلْقَى رِدَاءَهُ عَنْ ظَهْرِهِ قَالَ: فَرَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةَ فِي ظَهْرِهِ قَالَ: فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ وَشَهِدْتُ , قَالَ: وَكَاتَبْتُ وَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُكَاتَبَتِي , فَنَاوَلَنِي هُنَيْهَةً مِنْ ذَهَبٍ فَلَوْ وُزِنَتْ بِأُحُدٍ لَكَانَتْ أَثْقَلَ مِنْهُ
  30. 930
    حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ , عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ , أَنَّ " نَاسًا مِنْ قُرَيْشِ رَكِبُوا الْبَحْرَ عِنْدَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَلْقَتْهُمُ الرِّيحُ إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَإِذَا فِيهَا رَجُلٌ قَالَ: مَا أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: وَمَا قُرَيْشٌ؟ قَالُوا: أَهْلُ الْحَرَمِ وَأَهْلُ كَذَا , فَلَمَّا عَرَفَ قَالَ: نَحْنُ أَهْلُهَا لَا أَنْتُمُ , قَالَ: فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ مِنْ جُرْهُمٍ , قَالَ: أَتَدْرُونَ لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِّيَ أَجْيَادًا إِنَّ خُيُولَنَا جِيَادٌ عَطَفَتْ عَلَيْهِ , قَالَ: قَالُوا لَهُ: إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ فِينَا رَجُلٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيُّ وَذَكَرُوا لَهُ أَمْرَهُ , فَقَالَ: اتَّبِعُوهُ , فَلَوْلَا حَالِي الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا لَلَحِقْتُ مَعَكُمْ إِلَيْهِ
  31. 931
  32. 932
  33. 933
  34. 934
  35. 935
  36. 936
  37. 937
  38. 938
  39. 939
  40. 940
  41. 941
  42. 942
  43. 943
  44. 944
  45. 945
  46. 946
  47. 947
  48. 948
    حَدَّثَنَا شَاذَانُ , أنبأ أَبُو هِلَالٍ , ثنا أَبُو الْوَازِعِ , مِنْ بَنِي رَاسِبٍ , عَنْ أَبِي أُمَيْنٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو , وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ , نَطْلُبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقِيلَ لَنَا: تَوَجَّهَ نَحْوَ مَسْجِدِ التَّقْوَى , قَالَ: فَانْطَلَقْنَا , فَإِذَا هُوَ قَدْ أَقْبَلَ , فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ جَلَسْنَا , فَلَمَّا دَنَا قُمْنَا فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ , فَإِذَا يَدُهُ الْيُمْنَى عَلَى كَاهِلِ أَبِي بَكْرٍ وَيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى كَاهِلِ عُمَرَ قَالَ: فَقَالَ: «مَنْ هَؤُلَاءِ يَا أَبَا بَكْرٍ؟» فَقَالَ: هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبُو هُرَيْرَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ , فَقَالَ: «أَمَا إِنَّ آخِرَهُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ» , قُلْتُ: سَقَطَ سَمُرَةُ فِي قِدْرٍ مُسَخَّنٍ بِالنَّارِ فَمَاتَ فِيهَا , قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمْتَ قِصَّتُهُ مَعَ أَبِي سُفْيَانَ فِي بَابِ انْتِصَارِهِ بِاللَّهِ تَعَالَى
  49. 949
    حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ , ثَنَا أَبُو الْوَرْقَاءَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: كَانَ بِالْمَدِينَةِ مُقْعَدٌ , فَقَالَ لِأَهْلِهِ: ضَعُونِي عَلَى طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ , فَوَضَعُوهُ , " فَجَعَلَ كُلَّمَا اخْتَلَفَ إِلَى الْمَسْجِدِ سَلَّمَ عَلَى الْمُقْعَدِ وَأَرَادَ أَهْلُ الْمُقْعَدِ أَنْ يَرُدُّوهُ إِلَى أَهْلِهِ , فَقَالَ الْمُقْعَدُ: لَا وَاللَّهِ لَا أَبْرَحُ هَذَا الْمَكَانَ مَا عَاشَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ابْنُوا لِي خُصًّا , فَبَنَوْا لَهُ خُصًّا , فَكَانَ الْمُقْعَدُ فِي الْخُصِّ , كُلَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ دَخَلَ الْخُصَّ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُقْعَدِ وَلَاطَفَهُ فِي الْمَسْأَلَةِ , وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصَابَ طَرْفَةً مِنَ الطَّعَامِ بَعَثَ بِهَا إِلَى الْمُقْعَدِ , فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَتَاهُ آتٍ فَنَعَى لَهُ الْمُقْعَدَ , فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ وَنَهَضَ وَنَهَضْنَا مَعَهُ , فَكُلَّمَا دَنَا مِنَ الْخُصِّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: «لَا يَقْرَبَنَّ الْخُصَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ» , فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُصَّ , فَإِذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ , فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تَأْتِنَا كَفَيْنَاكَ أَمْرَهُ فَأَمَّا إِذْ جِئْتَ فَأَنْتَ أَوْلَى بِهِ , فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَسَّلَهُ بِيَدِهِ وَكَفَّنَهُ وَحَنَّطَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَأَدْخَلَهُ الْقَبْرَ
  50. 950