al-Dhurriyya al-Tahira 219
al-Dhurriyya al-Tahira · تحقيق سعد المبارك الحسن
وَذَكَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ حَدَّثَنَا حَبِيبٌ كَاتِبُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أُمَّ كُلْثُومٍ فَاسْتَشَارَ عَلِيُّ الْعَبَّاسَ وعَقِيلًا وَالْحَسَنَ فَغَضِبَ عَقِيلٌ وَقَالَ لِعَلِيٍّ: مَا تَزِيدُكَ الْأَيَّامُ وَالشُّهُورُ إِلَّا الْعَمَى فِي أَمْرِكَ وَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتَ لَيَكُونَنَّ وَلَيَكُونُنَّ فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْعَبَّاسِ: وَاللَّهِ مَا ذَاكَ مِنْهُ نَصِيحَةٌ وَلَكِنْ دِرَّةُ عُمَرَ أَحْوَجَتْهُ إِلَى مَا تَرَى أَمْ وَاللَّهِ مَا ذَاكَ لِرَغْبَةٍ فِيكَ يَا عَقِيلُ وَلَكِنْ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي»Where it is
al-Dhurriyya al-Tahira 219