Sahih al-Bukhari 6491

Muhammad ibn Ismail al-Bukhari

«إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ، ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ، فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ لَهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ لَهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً.»
The Prophet ﷺ · narrated from him by ابن عباس

The chain

  1. Muhammad ibn Ismail al-Bukhari
  2. حدثنا أَبُو مَعْمَرٍ: ثقة ثبت رمي بالقدر
  3. حدثنا عَبْدُ الْوَارِثِ: ثقة ثبت, رمي بالقدر ولم يثبت عنه
  4. حدثنا جَعْدٌ أَبُو عُثْمَانَ: ثقة
  5. حدثنا أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، مخضرم ثقة معمر
  6. عن ابْنِ عَبَّاسٍ Companion
  7. عنThe Prophet ﷺ
The text as printed

٦٤٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ: حَدَّثَنَا جَعْدٌ أَبُو عُثْمَانَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ عز وجل قَالَ: قَالَ: «إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ، ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ، فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ لَهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ لَهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً.»

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • الطبعة السلطانية No. 6491 Page
  • تحقيق مصطفى ديب البغا No. 6126 Page
Notes and commentary · 1
  • commentary · مصطفى ديب البغا

    أخرجه مسلم في الإيمان، باب: إذا همَّ العبد بحسنة كتبت .. ، رقم: ١٣١. (كتب) قدر. (بيَّن ذلك) وضحها وكشف اللبس عنها، وفصل حكمها. (همَّ) قصد وحدَّث نفسه. (فلم يعملها) أي الحسنة، لعائق حال بينه وبين فعلها، أو السيئة، خوفاً من الله عز وجل . (ضعف) مثل. (كاملة) أي لم تنقص بسبب الهم والقصد إلى فعلها.

    ص 2380 https://shamela.ws/book/735/9817