Bayhaqi 8577
al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) · ت التركي، ط هجر
٨٥٧٧ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِىُّ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو عليٍّ إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ الوَليدِ (ح) وحَدَّثَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ واللَّفظُ له، حدثنا أبو سعيدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ زيادٍ البَصرِيُّ بمَكَّةَ إملاءً، حدثنا يَحيَى بنُ جَعفَرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزِّبرِقانِ قالا: حدثنا أبو أحمدَ الزُّبَيرِىُّ، حدثنا كَثيرُ بنُ زَيدٍ، عن عمرِو بنِ تَميمٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«أظَلَّكُم شَهرُ رَمَضانَ، بمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ما مَضَى على المُسلِمينَ شَهرٌ خَيرٌ لَهُم مِنه، ولا بالمُنافِقينَ شَهرٌ شَرٌّ لَهُم مِنه، بمَحلوفِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَكتُبُ أجرَه ونَوافِلَه مِن قَبلِ أن يَدخُلَ، ويَكتُبُ وِزرَه وشَقاءَه قَبلَ أن يَدخُلَ؛ وذَلِكَ أنَّ المُؤمِنَ يُعِدُّ له النَّفَقَةَ لِلعِبادَةِ، وأَنَّ المُنافِقَ يُعِدُّ فيه غَفَلاتِ المُسلِمينَ واتِّباعَ عَوراتِهِم، فهو غُنمٌ لِلمُؤمِنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ»
In the books
- أبو بكر البيهقيd. 458 AH · فضائل الأوقاتEarly
٥٤أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْفَهَانِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَد …
- عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)Later
٣٦٥٥أظلكم شهركم هذا بمحلوف رسول الله ما مر على المسلمين شهر هو خير لهم منه ولا يأتى على المنافقين شهر شر لهم منه إن الله يكتب أجره وثوابه من قبل أن يدخل ويكتب وزره وشقاءه قبل أن يدخل وذلك أن المؤمن يعد فيه النفقة للقوة فى العبادة ويعد فيه المنافق اغتياب المؤمنين واتباع عوراتهم فهو غُنْم للمؤمن ومعصية على الفاجر (أحمد، والب …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)