Hadith Search the texts and narratorsCtrl K

Bayhaqi 829

al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) · ت التركي، ط هجر

٨٢٩ - أخبرَنا أبو عبدِ الله الحافظُ وأبو زكريا بنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرِ بنُ الحسنِ القاضِي قالوا: أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّه بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ. قال: وحَدَّثَنا بَحرُ بنُ نَصرٍ، قال: قُرِئَ على ابنِ وهبٍ، أخبرَكَ مَخْرَمَةُ يَعنِي ابنَ بُكَيرٍ، عن أَبيه، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ قال: قالَت عائشَةُ: كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتَسَلَ بَدأ بيَمينِه فصبَّ عَلَيها مِنَ الماءِ فغَسَلَها، ثم صَبَّ الماءَ على الأذَى الذي به بيَمينِه وغَسَلَ عنه بشِمالِه، حَتَّى إذا فرَغَ مِن ذَلِكَ (١) . أَظنُّهُ أراد (٢) صَبَّ الماءَ على رأسِه. رواه مسلمٌ في "الصحيح" عن هارونَ الأيلِيِّ عن ابنِ وهبٍ (٣) . بابُ دَلكِ اليَدِ بالأرضِ بَعدَه وغَسلِها

Commentaries

  1. عبد الرؤوف المناويd. 1031 AH · فيض القدير شرح الجامع الصغير
    Later

    ٢٨٢١(أول ما يرفع من الناس الخشوع) أي خشوع الإيمان الذي هو روح العبادة وهو الخوف أو السكون أو معنى يقوم في النفس يظهر عنه سكون الأطراف يلائم مقصوده العبادة قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه وخرج بخشوع الإيمان خشوع النفاق والفرق بينهما أن الأول خشوع القلب لل …

    فيض القدير شرح الجامع الصغيرفيض القدير شرح الجامع الصغير