Bayhaqi 7259
al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) · ت التركي، ط هجر
٧٢٥٩ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المُقريُّ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ أبى بكرٍ، حدثنا سَلمُ بنُ قُتَيبَةَ، حدثنا حَبيبٌ يَعنِى ابنَ سُلَيمٍ العَبسِيُّ، حدثنا بلال العَبسِىُّ قال: كان حُذَيفَةُ إذا كانَت في أهلِه جِنازَةٌ لَم يُؤذِنْ بها أحَدًا، ويَقولُ: إنَّى أخافُ أن يَكونَ نَعيًا؛ إنِّى سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَنهَى عن النَّعىِ (٣) . وَيُروَى في ذَلِكَ عن ابنِ مَسعودٍ وابنِ عُمَرَ وأَبِى سعيدٍ (١) ، ثُمَّ عن عَلقَمَةَ وابنِ المُسّيَّبِ والرَّبيعِ بنِ خُثَيمٍ وإِبراهيمَ النَّخَعِىِّ (٢) . وبَلَغَنى عن مالكِ بنِ أنَسٍ أنَّه قال: لا أُحِبُّ الصّياحَ لِمَوتِ الرَّجُلِ على أبوابِ المَساجِدِ، ولَو وقَفَ على حِلَقِ المَساجِدِ فأَعلَمَ الناسَ بمَوتِه لَم يَكُنْ به بأسٌ. ورُوّينا عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- نَعَى جَعفَرًا وزَيدًا وابنَ رَواحَةَ (٣) . وعن أبى هريرةَ -رضي الله عنه- أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- نَعَى النَّجاشِيَّ (٤) . وعَنه في مَوتِ الإِنسانِ الَّذِى كان يَقُمُّ المَسجِدَ ودُفِنَ لَيلًا:
«أفَلا كُنتُم آذَنتُموني؟ " "ما مَنَعَكُم أن تُعلِمونِى»
َعَكُم أن تُعلِمونِى" (٦) .