Bayhaqi 18471
al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) · ت التركي، ط هجر
١٨٤٧١ - أخبرَنا أبو عبد الله الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بن عبد الجَبّار، حدثنا يونُسُ بن بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِي الزُّهرِيُّ، عن أبي بكرِ بنِ عبد الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، عن أُمِّ سلمةَ - رضي الله عنها - زَوجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَت: لَمّا ضاقَت عَلَينا مَكَّةُ. فذَكَرَتِ الحديثَ في هِجرَتِهِم إلَى أرضِ الحَبَشَة، وما كان مِن بِعثَةِ قُرَيشٍ عمرَو بنَ العاصِ وعَبدَ الله بنَ أبي رَبيعَةَ إلَى النَّجاشِيِّ ليُخرِجَهُم مِن بلادِه، ويَرُدَّهُم عَلَيهِم، وما كان مِن دُخولِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ وأَصحابِه - رضي الله عنهم - على النَّجاشِيِّ، قال: فقالَ النَّجاشِيُّ: هَل مَعَكُم شَئٌ مِمّا جاءَ بهِ؟ فقالَ له جَعفَرٌ: نَعَم. فقَرأ عَلَيه صَدرًا مِن (كهيعص) فبَكَى واللهِ النَّجاشِيُّ حَتَّى أخضَلَ لِحيَتَه وبَكَتْ أساقِفَتُه حَتَّى أخضلوا مَصاحِفَهُم (٢) ، ثُمَّ قال: إنَّ هذا الكَلامَ لَيَخرُجُ مِنَ المِشكاةِ التي جاءَ بها موسَى، انطَلِقوا راشِدينَ. ثُمّ ذَكَرَ الحديثَ في تَصويرِهِما له أنَّهُم يَقولونَ في عيسَى ابنِ مَريَمَ عَلَيه السَّلامُ أنَّه عبدٌ، فدَخَلوا عَلَيه وعِندَه بَطارِقَتُه، فقالَ: ما تَقولونَ في عيسَى ابنِ مَريَمَ عَلَيه السَّلامُ؟ فقالَ له جَعفَرٌ: نَقولُ: هو عبدُ اللهِ ورسولُه وكَلِمَتُه ورُوحُه ألقاها إلَى مَريَمَ العَذراءِ البَتولِ. فدَلَّى النَّجاشِيُّ يَدَه إلَى الأرض، فأَخَذَ عُوَيدًا بَينَ إصبَعَيه، فقالَ: ما عَدا عيسَى ابنُ مَريَمَ ما قُلتَ هذا العُوَيدَ. ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ، قالَت: فلَم يَنشَبْ أن خَرَجَ عَلَيه رَجُل مِنَ الحَبَشَةِ يُنازِعُه في مُلكِه، فواللهِ ما عَلِمتُنا حَزِنَّا حُزنًا قَطّ كان أشَدَّ مِنه؛ فرَقًا مِن أن يَظهَرَ ذَلِكَ المَلِكُ عَلَيه، فيأتِيَ مَلِكٌ لا يَعرِفُ مِن حَقِّنا ما كان يَعرِفُ، فجَعَلنا نَدعو اللهَ ونَستَنصِرُه لِلنَّجاشِيِّ، فخَرَجَ إلَيه سائرًا، فقالَ أصحابُ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعضهُم لِبَعضٍ: مَن رَجُلٌ يَخرُجُ فيَحضُرَ الوَقعَةَ حَتَّى يَنظُرَ على مَن تكونُ؟ فقالَ الزُّبَيرُ وكانَ مِن أحدَثِهِم سِنًّا: أنا. فنَفَخوا له قِربَةً، فجَعَلَها في صَدرِه، ثُمَّ خَرَجَ يَسبَحُ عَلَيها في النّيلِ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الشِّقَّةِ الأُخرَى إلَى حَيثُ التَقَى النّاسُ، فحَضَرَ الوَقعَةَ فهَزَمَ اللهُ ذَلِكَ المَلِكَ وقَتَلَه، وظَهَرَ النَّجاشِيُّ عَلَيه، فجاءَنا الزُّبَيرُ فجَعَلَ يُليحُ (١) إلَينا برِدائِه، ويَقولُ: ألا أبشِروا، فقَد أظهَرَ الله النَّجاشِيَّ. فواللهِ ما فرِحنا بشَئٍ فرَحَنا بظُهورِ النَّجاشِيِّ (٢) .In the Seerah
- محمد بن إسحاقd. 151 AH · سيرة ابن إسحاق (كتاب السير والمغازي)Early
«والله النجاشي حتى أخضل لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم، ثم قال: إن هذا الكلام ليخرج من المشكاة»
سيرة ابن إسحاق (كتاب السير والمغازي)سيرة ابن إسحاق (كتاب السير والمغازي)
- البيهقيd. 458 AH · دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةEarly
«لِحْيَتُهُ وَبَكَتْ أَسَاقِفَتُهُ، حَتَّى أَخْضَلُوا مَصَاحِفَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا الْكَلَامَ لَيَخْرُجُ مِنَ الْمِشْكَاةِ الَّتِي جَاءَ بِهَا»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- محب الدين الطبريd. 694 AH · ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربىLater
«فقرأ عليه صدرا من كهيعص فبكى والله النجاشي حتى اخضل لحيته وبكت أساقفته حتى اخضلوا مصاحفهم ثم قال إن هذا»
ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربىذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى
- الذهبيd. 748 AH · سير أعلام النبلاءLater
«فبكى والله النجاشي حتى أخضل لحيته وبكت أساقفته حتى أَخضلُوا مصاحفهم ثم قال: إن هذا الكلام ليخرج من المشكاة التي جاء بها موسى انطلقوا راشدين»
- ابن كثيرd. 774 AH · البداية والنهايةLater
«بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَنْ رَجُلٌ يَخْرُجُ فَيَحْضُرُ الْوَقْعَةَ حَتَّى يَنْظُرَ عَلَى مَنْ تَكُونُ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ وَكَانَ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنًّا: أَنَا. فَنَفَخُوا لَهُ قِرْبَةً فَجَعَلَهَا فِي صَدْرِهِ، ثُمَّ خَرَجَ يَسْبَحُ عَلَيْهَا فِي النِّيلِ، حَتَّى خَرَجَ مِنْ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميd. 942 AH · سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادLater
«فقرأ عليه صدرا من «كهيعص» فبكى واللَّه النجاشيّ حتى أخضل لحيته وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- نور الدين الحلبيd. 1044 AH · السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونLater
«عليه صدرا من كهيعص، فبكى والله النجاشي حتى اخضل»
السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونالسيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون
- ناصر الدين الألبانيd. 1420 AH · صحيح السيرة النبوية (من «البداية والنهاية» لابن كثير)Modern
«فدخلوا عليه وعنده بطارقته، فقال: ما تقولون في عيسى ابن مريم»
صحيح السيرة النبوية (من «البداية والنهاية» لابن كثير)صحيح السيرة النبوية (من «البداية والنهاية» لابن كثير)
- إبراهيم العليd. 1425 AH · صحيح السيرة النبويةModern
«النجاشي، حتى أخضل لحيته، وبكت أساقفته، حتى أخضلوا مصاحفهم»
- صفي الرحمن المباركفوريd. 1427 AH · الرحيق المختومModern
«فقرأ عليه صدرا من كهيعص، فبكى والله النجاشي حتى»
- محمد بن إلياس الفالوذةd. 1440 AH · الموسوعة في صحيح السيرة النبوية (العهد المكي)Modern
«فبكى [والله] النجاشي حتى أخضل لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم»
الموسوعة في صحيح السيرة النبوية (العهد المكي)الموسوعة في صحيح السيرة النبوية (العهد المكي)
- محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري
«النجاشي، حتى أخضل لحيته، وبكت أساقفته، حتى أخضلوا مصاحفهم»