Bayhaqi 18007
al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) · ت التركي، ط هجر
١٨٠٠٧ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ محمدُ بن عبد اللَّهِ الصَّفّارُ، حَدَّثَنَا أحمدُ بن مِهرانَ بنِ خالِدٍ الأصبَهانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بن موسَى، أخبرَنا سفيانُ (ح) وأخبرَنا أبو عبد اللَّهِ قال: وحَدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عليِّ بنِ عَفّانَ، حَدَّثَنَا يَحيَى بن آدَمَ، حَدَّثَنَا سفيانُ، عن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ، عن سُلَيمانَ بنِ بُرَيدَةَ، عن أبيه قال: كان رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا بَعَثَ أميرًا على جَيشٍ أوصاه في خاصَّةِ نَفسِه بتَقوَى الله، وبِمَن مَعَه مِنَ المُسلِمينَ خَيرًا، ثُمَّ قال:
«اغزوا باسمِ اللهِ وفِي سَبيلِ الله، قاتِلوا مَن كَفَرَ بالله، اغزوا ولا تَغُلّوا ولا تَغدِروا ولا تُمَثِّلوا ولا تَقتُلوا وليدًا، وإِذا لَقِيتَ عَدوَّكَ مِنَ المُشرِكينَ فادعُهُم إلَى إحدَى (١) ثلاثِ خِصالٍ - أو: خِلالٍ - فأَيّتُهُم ما أجابوكَ فاقبَلْ مِنهُم وكُفَّ عَنهُم؛ [ادعُهُم إلَى الإسلام، فإِن أجابوكَ فاقبَلْ مِنهُم وكُفَّ عَنهُمَ] (٢) ، ثُمَّ ادعُهُم مِنَ التَّحَوُّلِ مِن دارِهِم إلَى دارِ المُهاجِرينَ، وأَخبِرْهُم إن هُم فعَلوا ذَلِكَ فلَهُم ما لِلمُهاجِرينَ وعَلَيهِم ما على المُهاجِرينَ، فإِن هُم أبَوا أن يتَحَوَّلوا مِن دارِهِم إلَى دارِ المُهاجِرينَ، فأَخبِرْهُم أنَّهُم يَكونونَ كأعرابِ المُسلِمينَ، يَجرِي عَلَيهِم حُكمُ اللهِ الَّذِي يَجرِي على العَرَب، ولا يَكونُ لَهُم مِنَ الفَئِ ولا مِنَ الغَنيمَةِ شَئٌ الَّا أن يُجاهِدوا مَعَ المُسلِمينَ، فإِن (٣) أبَوا فسَلْهُم إعطاءَ الجِزيَة، فإِن فعَلوا فكُفَّ عَنهُم، فإِن هُم أبَوا فاستَعِنْ باللَّهِ وقاتِلْهُم»
(٤) . وذَكَرَ باقِيَ الحديثِ. وتَمامُ الحديثِ يَرِدُ إن شاءَ اللهُ. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ عن يَحيَى بنِ آدَمَ (٥) .