Bayhaqi 17880
al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) · ت التركي، ط هجر
١٧٨٨٠ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ القَطَّانُ، حدثنا أحمدُ بنُ يوسُفَ، حدثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، أخبرَنا مَعمَر، عن هَمّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: هذا ما حدثنا أبو هريرةَ قال: وقالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«والَّذِى نَفسِى بيَدِه، لَولا أن أشُقَّ على المُؤمِنينَ ما قَعَدتُ خَلفَ سَريَّةٍ تَغزو في سَبيلِ اللَّهِ، ولَكِن لا أجِدُ سَعَةً فأَحمِلَهُم، ولا يَجِدونَ سَعَةً فيتَّبِعونِي، ولا تَطيبُ أنفُسُهُم أن يَقعُدوا بَعدِى»
(٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ رافِعٍ عن عبدِ الرَّزّاقِ (٣) .
In the books
joined by the atraf books: al-Turki’s notes on al-Sunan al-Kubra
- همام بن منبهd. 131 AH · صحيفة همام بن منبهEarly
١٨وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ، وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُونِي، وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَقْعُدُو …
- الطبرانيd. 360 AH · مسند الشاميينEarly
٣٢٣٨وَبِإِسْنَادِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَنْ قَعَدْتَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبَدًا، لَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُونِي وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ …
- عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)Later
٣٧٠١أَعَدَّ الله لمن خرج فى سبيله لا يُخْرِجُهُ إلا الجهاد فى سبيلى وإيمان بى وتصديق برسلى فهو عَلَىَّ ضَامِنٌ أن أُدْخِلَهُ الجنة أو أَرْجِعَهُ إلى مسكنه الذى خرج منه نَائِلا ما نال من أجر أو غنيمة والذى نفسى بيده لولا أَشُقَّ على المسلمين ما قَعَدْتُ خِلَافَ سرية تخرج فى سبيل الله أبدا ولكن لا أجد سَعَةً فأحملهم ولا يجدو …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)