Hadith Search the texts and narratorsCtrl K

Bayhaqi 17771

al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) · ت التركي، ط هجر

١٧٧٧١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ شاذانَ وأَحمَدُ بنُ سلمةَ قالا: حدثنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، حدثنا اللَّيثُ، عن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:

«ما مِنَ الأنبياءِ مِن نَبِىٍّ إلَّا وقَد أُعطِىَ مِنَ الآياتِ ما مِثلُه آمَنَ عَلَيه البَشَرُ، وإِنَّما كان الَّذِى أوتيتُ وحيًا أوحاه اللَّهُ إلَىَّ، فأَرجو أن أكونَ أكثَرَهُم تابِعًا يَومَ القيامَةِ»
The Prophet ﷺ · narrated from him by أبي هريرة

(١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ بنِ يوسُفَ وغَيرِه عن اللَّيثِ، ورَواه مسلمٌ عن قُتَيبَةَ (٢) . قال الشَّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ: ثُمَّ ذَكَرَ مِن خاصَّتهِ صفوَتَه فقالَ: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} [آل عمران: ٣٣] . وساقَ الشّافِعِىُّ الكَلامَ عَلَيه إلَى أن قال: ثُمَّ اصطَفَى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - مِن خَيرِ آلِ إبراهيمَ، وأَنزَلَ كُتُبَه قبلَ إنزالِه الفُرقانَ على محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - [بصِفَةِ فضيلَتِه] (٣) وفَضيلَةِ مَن تَبِعَه فقالَ: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ} الآيَةَ (٤) [الفتح: ٢٩] .

In the Qur’an

In the books of tafsir
  1. جلال الدين السيوطيd. 911 AH · الإتقان في علوم القرآن
    Later

    «وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّهُ إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا»

    الإتقان في علوم القرآنالإتقان في علوم القرآن

  2. محمد عبد العظيم الزرقانيd. 1367 AH · مناهل العرفان في علوم القرآن
    Modern

    «أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما»

    مناهل العرفان في علوم القرآنمناهل العرفان في علوم القرآن

  3. محمد بن عبد العزيز العواجيإعجاز القرآن الكريم عند شيخ الإسلام ابن تيمية

    «وحيا أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة»

    إعجاز القرآن الكريم عند شيخ الإسلام ابن تيمية