Bayhaqi 16823
al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) · ت التركي، ط هجر
١٦٨٢٣ - أخبرَنا أبو القاسِمِ عبدُ الرَّحمَنِ بن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبد اللَّهِ الحُرفِيُّ، حَدَّثَنَا أبو الحَسَنِ عليُّ بن محمدِ بنِ الزُّبَيرِ القُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عليِّ بنِ عَفّانَ، حَدَّثَنَا زَيدُ بن الحُباب، حَدَّثَنِي جَعفَرُ بن إبراهيمَ مِن ولَدِ عبد اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ ذِي الجَناحَين، حَدَّثَنِي محمدُ بن عُمَرَ بنِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، أن عَليًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لَم يُقاتِلْ أهلَ الجَمَلِ حَتَّى دَعا النّاسَ ثَلاثًا، حَتَّى إذا كان يَومُ الثّالِثِ دَخَلَ عَلَيه الحَسَنُ والحُسَينُ وعَبدُ اللَّهِ بن جَعفَرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - فقالوا: قَد أكثَروا فينا الجِراحَ. فقالَ يا ابنَ أخِ: واللهِ ما جَهِلتُ شَيئًا مِن أمرِهِم إلَّا ما كانوا فيه. وقالَ: صُبَّ لِي ماءً. فصبَّ له ماءً فتَوَضّأ به ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَين، حَتَّى إذا فرَغَ رَفَعَ يَدَيه ودَعا رَبَّه، وقالَ لَهُم: إن ظَهَرتُم على القَومِ فلا تَطلُبوا مُدبِرًا، ولا تُجيزوا على جَريحٍ (١) ، وانظُروا ما حُضِرَت به الحَربُ مِن آنيَةٍ فاقبِضوه، وما كان سِوَى ذَلِكَ فهو لِوَرَثَتِهِ. قال رَحِمَه اللَّهُ: هذا مُنقَطِعٌ، والصَّحيحُ أنَّه لَم يأْخُذْ شَيئًا ولَم يَسلُبْ قَتيلًا.In the books
- أبو بكر البيهقيd. 458 AH · معرفة السنن والآثارEarly
١٦٤٨٩وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُنْقَطِعٌ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْجَمَلِ: إِنْ ظَهَرْتُمْ , فَلَا تَطْلُبُوا مُدْبِرًا وَلَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ , وَانْظُرُوا مَا حَضَرَتْ بِهِ الْحَرْبُ مِنْ آنِيَةٍ فَاقْبِضُوهُ , وَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ ,
- عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)Later
٣٢٦٤١عن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب: أن عليا لم يقاتل أهل الجمل حتى دعا الناس ثلاثا حتى إذا كان يوم الثالث دخل عليه الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر فقالوا قد أكثروا فينا الجراح فقال يا ابن أخى والله ما جهلت شيئا من أمرهم إلا ما كانوا فيه وقال صب لى ماء فصب له ماء فتوضأ ثم صلى ركعتين حتى إذا فرغ رفع يديه ودعا ربه وقال لهم …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)