Hadith Search the texts and narratorsCtrl K

Bayhaqi 16701

al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) · ت التركي، ط هجر

١٦٧٠١ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ محمدُ بن يَعقوبَ الحافظُ، حدثنا أحمدُ بن سَهلٍ، حدثنا داودُ بن رُشَيدٍ، حدثنا الوَليدُ بن مُسلِمٍ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بن يَزيدَ بنِ جابِرٍ، حدثنا رُزَيقٌ (١) مَولَى بَنِي فزارَةَ، أنَّه سَمِعَ مُسلِمَ بنَ قَرَظَةَ ابنَ عَمِّ عَوفِ بنِ مالكٌ يقولُ: سَمِعتُ عَوفَ بنَ مالكٍ الاْشجَعِيّ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:

«خيارُ أئمَّتِكُمُ الَّذينَ تُحِبّونَهُم ويُحِبّونَكُم، وتُصَلّونَ عَلَيهِم ويُصَلّونَ عَلَيكُم، وشِرارُ أئمَّتِكُم الَّذينَ تُبغِضونَهُم ويُبغِضونكُم وتَلعَنونَهُم ويَلعَنونَكُم" "لا، ما أقاموا فيكُم الصَّلاةَ، إِلَّا مَن ولِيَ عَلَيه والٍ فرآه يأْتِي شَيئًا مِن مَعصيَةِ اللَّهِ؛ فليَكرَه ما يأتِي مِن مَعصيَةِ اللَّه، ولا تَنتَزِعَنَّ يَدًا مِن طاعَة»
The Prophet ﷺ · narrated from him by عبد الرحمن بن يزيد بن جابر

فليَكرَه ما يأتِي مِن مَعصيَةِ اللَّه، ولا تَنتَزِعَنَّ يَدًا مِن طاعَة" . قال ابنُ جابِرٍ: فقُلتُ لِرُزَيقٍ حينَ حَدَّثَنِي بهَذا الحَديثِ: اللهِ يا أبا المِقدامِ لَحَدَّثَكَ بهَذا. أو: لَسَمِعتَ هذا مِن مُسلِمِ بنِ قَرَظَةَ يقولُ: سَمِعتُ عَوفَ بنَ مالكٍ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ (٣) ؟ قال: فجَثا على رُكبَتَيه واستَقبَلَ القِبلَةَ، وقالَ: إيْ واللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إلَّا هو لَسَمِعتُه مِن مُسلِمِ بنِ قَرَظَةَ يقولُ: سَمِعتُ عَوفَ بنَ مالكٍ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (٤) . رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن داودَ بنِ رُشَيدٍ (٥) .

Commentaries

  1. ابن حجر العسقلانيd. 852 AH · التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير
    Later

    ٢٣٥٧ [٥٧١٤]حديث: "مَن ولي عَليه والٍ فَرآه يَأتي شَيْئًا مِن مَعصيةِ الله فَلْيَكْرهْ مَا يَأتِي مِن مَعْصِيَة الله، ولا يَنْزعَنَّ يَدَه مِن طَاعتِه" .

    التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبيرالتمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير

  2. الجلال السيوطيd. 911 AH · صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    Later

    ٥٥٦٩خِيارُ أئِمَّتِكُمْ الذِينَ تُحِبُّونَهُمْ ويُحِبُّونَكُمْ وتُصلُّونَ عَلَيْهِمْ ويُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ ويُبْغِضُونَكُمْ وتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهصحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته

  3. عبد الرؤوف المناويd. 1031 AH · فيض القدير شرح الجامع الصغير
    Later

    ٣٩٨٠(خيار أئمتكم) أي أمرائكم (الذين تحبونهم ويحبونكم) بأن يكونوا عدولا فإن التحابب من الجانبين أن يكون ممدوحا عند استعمالهم للعدو كما سبق تقريره (وتصلون عليهم ويصلون عليكم) أي يدعون لكم وتدعون لهم يعني تحبونهم ما دمتم أحياء ويحبونكم ما داموا أحياء فإذا جاء الموت ترحم بعضكم على بعض وذكر البعض بخير قال الأبي: يعني بالمحبة ال …

    فيض القدير شرح الجامع الصغيرفيض القدير شرح الجامع الصغير

  4. الشوكانيd. 1250 AH · نيل الأوطار
    Later

    ٣١٩٥(وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: «خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُ …

    نيل الأوطارنيل الأوطار

4 of 11 shown