Hadith Search the texts and narrators

Bayhaqi 13088

al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) · ت التركي، ط هجر

١٣٠٨٨ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطانُ ببَغدادَ، أخبَرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنِى عبدُ اللهِ بنُ عثمانَ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ مَحبوبِ ابنِ فُضَيلٍ التّاجِرُ وأبو محمدٍ الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ حَليمٍ المَروَزِىُّ قالا: حدثنا أبو الموَجِّهِ محمدُ بنُ عمرٍو، أخبَرَنا عبدُ اللهِ بنُ عثمانَ بنِ جَبَلَةَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ المُبارَكِ، أخبرَنا يونُسُ بنُ يَزيدَ، عن الزُّهرِىِّ، أخبرَنِى علىُّ بنُ الحُسَينِ، أن حُسَينَ بنَ عليٍّ أخبَرَه أن عَليًّا -رضي الله عنه- قال: كانَت لِى شارِفٌ (١) مِن نَصيبِى مِنَ المَغنَمِ يَومَ بَدرٍ وكانَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أعطانِى شارِفًا مِنَ الخُمُسِ يَومَئذٍ، فلَمّا أرَدتُ أن أبنِى بفاطِمَةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- واعَدتُ رَجُلًا صَوّاغًا مِن قَينُقاعَ (٢) أن يَرتَحِلَ مَعِى فنأتِيَ بإِذخِرٍ أرَدتُ أن أبيعَه مِنَ الصَّوّاغينَ فنَستَعينَ به في وليمَةِ عُرسِى، فبَينما (٣) أنا أجمَعُ لِشارِفَيَّ مَتاعًا مِنَ الأقتابِ (٤) والغَرائرِ (٥) والحَبائلِ وشارِفاى مُناخَتانِ إلَى جَنبِ حُجرَةِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، رَجَعتُ حينَ جَمَعتُ ما جَمَعتُ فإِذا شارِفاى قَدِ اجتُبَّت (٦) أسنِمَتُهُما، وبُقِرَت خَواصِرُهُما، وأُخِذَ مِن أكبادِهِما، فلَم أملِكْ عَينَيَّ حينَ رأيتُ ذَلِكَ المَنظَرَ مِنهُما، فقُلتُ: مَن فعَلَ هَذا؟ فقالوا: فعَلَه حَمزَةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وهو في هذا البَيتِ في شَرْبٍ (٧) مِنَ الأنصارِ غَنَته قَينَةٌ وأصحابَه، فقالَت في غِنائها: * ألا يا حَمزَ لِلشُّرُفِ النِّواءِ (٨) * فقامَ حَمزَةُ إلَى السَّيفِ فاجتَبَّ أسنِمَتَهُما وبَقَرَ خَواصِرَهُما وأخَذَ مِن أكبادِهِما. قال: قال عليٌّ: فانطَلَقتُ حَتَّى أدخُلُ على رسولِ اللهِ -صلى الله عليهم وسلم- وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثَةَ، فعَرَفَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- في وجهِى الَّذِى لَقِيتُ فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "ماذا؟ " . قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ما رأيتُ كاليَومِ قَطُّ؛ عَدا حَمزَةُ على ناقَتَىَّ واجتَبَّ أسنِمَتَهُما وبَقَرَ خَواصِرَهُما، وها هو ذا مَعَه شَرْبٌ، فدَعا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- برِدائه فارتَدَى ثُمَّ انطَلَقَ يَمشِى، واتَبَعتُه أنا وزَيدُ بنُ حارِثَةَ حَتَّى جاءَ البَيتَ الَّذِى فيه حَمزَةُ، فاستأذَنَ فأذِنوا له فإِذا هُم شَرْبٌ، فطَفِقَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَلومُ حَمزَةَ فيما فعَلَ وإِذا حَمزَةُ ثَمِلٌ مُحمَزَة عَيناه، فنَظَرَ حَمزَةُ إلَى رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلَى رُكبَتِه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلَى سُرَّتِه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلَى وجهِه، ثُمَّ قال حَمزَةُ: وهَل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لأبِى؟ فعَرَفَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أنَّه ثَمِلٌ، فنَكَصَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- على عَقِبَيه القَهقَرَى فخَرَجَ وخَرَجنا مَعَه (١) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عبدانَ، ورَواه مسلمٌ عن ابنِ قُهزاذَ عن عبدانَ (٢) .