Hadith Search the texts and narratorsCtrl K

Bayhaqi 11976

al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) · ت التركي، ط هجر

١١٩٧٦ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عَبدوسٍ، حدثنا عثمان بن سعيدٍ، حدثنا نُعَيمُ بنُ حَمّادٍ، حدثنا ابنُ المُبارَكِ، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِىِّ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ قال: خاصَمَ الزُّبَيرُ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ في شَرْجِ (٤) الحَرَّةِ فقالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:

«اسقِ يا زبَيرُ، ثُمَّ أرسِلْ إلَى جارِكَ" "اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حَتَّى يَرجِعَ إلَى الجَدْرِ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلَى جارِكَ" "ثُمَّ احبِسِ الماءَ حَتَّى يَرجِعَ إلَى الجَدْرِ" "اسقِ، ثُمَّ احبِسْ حَتَّى وَرجِعَ الماءُ إلَى الجَدْرِ»

لماءَ إلَى جارِكَ" . فقالَ: واستَوعَى (٥) رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِلزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ حينَ أحفَظَه الأنصارِىُّ، وكانَ أشارَ عَلَيهِما قبلَ ذَلِكَ بأمرٍ كان لَهُما فيه سَعَةٌ، قال الزُّبَيرُ: فما أحسِبُ هذه الآيَةَ إلَّا نَزَلَت في ذَلِكَ: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} . قال: فسَمِعتُ غَيرَ الزُّهرِىِّ يقولُ: نُظرَ في قَولِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -: "ثُمَّ احبِسِ الماءَ حَتَّى يَرجِعَ إلَى الجَدْرِ" فكانَ ذَلِكَ إلَى الكَعبَينِ (١) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عبدانَ عن ابنِ المُبارَكِ مُختَصَرًا، وأخرَجَه مِن حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ عن الزُّهرِىِّ بطولِه (٢) . وفِى آخِرِهِ: قال ابنُ شِهابٍ: فقَدَّرَتِ الأنصارُ والنّاسُ ما قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "اسقِ، ثُمَّ احبِسْ حَتَّى وَرجِعَ الماءُ إلَى الجَدْرِ" . كان ذَلِكَ إلَى الكَعبَينِ.

In the books

In our books

joined by the atraf books: al-Turki’s notes on al-Sunan al-Kubra

In the library’s books
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    Later

    ٣٣٨٦اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع الماء إلى الجدر (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه عن ابن الزبير)

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)