Hadith Search the texts and narrators

Bayhaqi 11801

al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) · ت التركي، ط هجر

١١٨٠١ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ القَطّانُ، حدثنا أحمدُ ابنُ يوسُفَ السُّلَمِىُّ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن هَمّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: هذا ما حدثنا أبو هريرةَ قال: وقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:

«خُفِّفَ على داودَ القُرآنُ (١) ، فكانَ يأمُرُ بدَوابه تُسرَجُ، فكانَ يَقرأُ القُرآنَ مِن قَبلِ أن تُسرَجَ دابته، وكانَ لا يأكُلُ إلَّا مِن عَمَلِ يَدَيه" "مُرِى غُلامَكِ النَّجّارَ يَعمَلُ لِى أعوادًا أجلِسُ عَلَيهِنَّ" "إلَّا الإِذخِرَ»

َرِ (٣) . رَوَى عن عبدِ اللهِ بنِ محمدٍ وإِسحاقَ بنِ نَصرٍ [عن عبدِ الرَّزاقِ] (٤) أوَّلَ الخَبَرِ (٥) . وقَد رُوِّينا عن عائشةَ - رضي الله عنها - قالَت: كان أصحابُ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَومًا عُمّالَ أنفُسِهِم (٦) . وفِى رِوايَةٍ: فَكانوا يُعالِجونَ أرَضِيهِم بأيديهِم (٧) . ورُوِّينا عن خَبّابِ بنِ الأرَتِّ - رضي الله عنه - قال: كُنتُ قَيْنًا (٨) . وروينا عن أنَسِ بنِ مالكٍ في قِصَّةِ إبراهيمَ ابنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه دَفَعَه إلَى أُمِّ سَيفٍ امرأةِ قَيْنٍ بالمَدينَةِ (٩) . وعن سَهلِ بنِ سَعدٍ - رضي الله عنه - في قِصةِ المِنبَرِ: بَعَثَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلَى امرأةٍ أن: "مُرِى غُلامَكِ النَّجّارَ يَعمَلُ لِى أعوادًا أجلِسُ عَلَيهِنَّ" (١) . وعن سَهلٍ في المَرأةِ التى جاءَت ببُردَةٍ إلَى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقالَت: يا رسولَ اللهِ، إنِّى نَسَجتُ هذه بيَدَىَّ أكسوكَها (٢) . وعن أبي مَسعودٍ: كان رَجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له: أبو شُعَيبٍ، وكانَ له غُلامٌ لَحّامٌ - وفِى رِوايَة: قَصّابٌ - فقالَ: اصنَعْ لِى طَعامًا أدعو رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (٣) . وعن ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما - في قِصَّةِ تَحريمِ مَكَّةَ قال العباسُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا الِإذخِرَ لِصاغَتِنا ولِسُقُفِ بُيوتِنا. قال: "إلَّا الإِذخِرَ" (٤) . وعنِ ابنِ عباسٍ: احتَجَمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وأعطَى الحَجّامَ أجرَه، ولَو عَلِمَه خَبيثًا لَم يُعطِهِ (٥) . وفِى كُلِّ هذا دَلالَةٌ على جَوازِ الاكتِسابِ بهَذِه الحِرَفِ وما في مَعناها، وقَد مَرَّ في الكِتابِ إسنادُ كُلِّ واحِدٍ (٦) مِنها أو سَيَمُرُّ إن شاءَ اللهُ.