Hadith Search the texts and narrators

Bayhaqi 11787

al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) · ت التركي، ط هجر

١١٧٨٧ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ ابنُ يَعقوبَ، حدثنا يَحيَى بنُ محمدِ بنِ يَحيَى، حدثنا أبو عُمَرَ الحَوضىُّ ومُسَدَّدٌ والحَجَبىُّ قالوا: حدثنا أبو عَوانَةَ، عن أبى بِشرٍ، عن أبى المُتَوَكِّلِ الناجِىِّ، عن أبى سعيدٍ، أن رَهطًا مِنَ الأنصارِ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- انطَلَقوا في سَفْرَةٍ سافَروها حَتَّى نَزَلوا بحَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ، فاستَضافوهُم فأبَوْا أن يُضَيِّفُوهُم، فلُدِغَ سَيِّدُ الحَىِّ، فسَعَوا له بكُل شَئٍ، لا، يَنفَعُه (٥) شَيءٌ، حَتَّى قال بَعضهُم: لَو أتَيتُم هَؤُلاءِ الرَّهطَ الَّذينَ نَزَلوا بكُم لَعَلَّه أن يَكونَ عِندَ بَعضِهِم شَيءٌ يَنفَعُ صاحِبَكُم. فأتَوهُم فقالوا: أيُّها الرَّهطُ، إنَّ سَيِّدَنا لُدِغَ، فسَعَينا له بكُلِّ شَئٍ، [لا يَنفَعُه شَيءٌ] (١) ، فهَل عِندَ أحَدٍ مِنكُم شَيءٌ يَنفَعُ صاحِبَنا؟ قال رَجُلٌ مِنهُم: نَعَمْ، واللَّهِ إنِّى لَأَرْقِى، ولَكِن واللَّهِ لَقَدِ استَضَفناكُم فأبَيتُم أن تُضيِّفونا؛ فما أنا براقٍ حَتَّى تَجعَلوا لَنا جُعلًا. فصالَحوهُم على قَطيعِ مِنَ الغَنَمِ. قال: فانطَلَقَ فجَعَلَ يَتفُلُ عَلَيه ويَقولُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: ٢] . حَتَّى بَرَأَ فكأنَّما نُشِطَ مِن عِقالٍ حَتَّى انطَلَقَ يَمشِى ما به قَلَبَة (٢) ، فأوفَوْهُم جُعْلَهُمُ الَّذِى صالَحوهُم عَلَيه، فقالَ: اقسِموا. فقالَ الَّذِى رَقَى: لا تَفعَلوا حَتَّى نأتِيَ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فنَذكُرَ له الَّذِى كان فنَنظُرَ ما يأمُرُنا. قالَ: فغَدَوْا على رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فذَكَروا ذَلِكَ له، فضحِكَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وقالَ:

«ما يُدريكَ أنَّها رُقيَةٌ؟ " "أصَبتُمُ، اقتَسِموا واضرِبوا لِى مَعَكُم بسَهْمٍ»
The Prophet ﷺ · narrated from him by أبي سعيد

عَكُم بسَهْمٍ" . قال أبو عبدِ اللَّهِ: حُدِّثنا بهَذا الحديثِ عن (٣) كُلِّ واحِدٍ مِنهُم على الانفِرادِ، وزادَ بَعضهُم على بَعضٍ في الحديث، والمَعنَى واحِدٌ (٤) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن موسَى بنِ إسماعيلَ وغَيرِه عن أبى عَوانَةَ (٥) ، وأخرَجَه البخارىُّ ومُسلِم مِن حَديثِ شُعبَةَ عن أبى بشرٍ (٦) . وحَديثُ المُزَوَّجَةِ على تَعليمِ القُرآنِ دَليل فيه، ومَوضِعُه كِتابُ الصَّداقِ (١) .