Hadith Search the texts and narratorsCtrl K

Bayhaqi 11216

al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) · ت التركي، ط هجر

١١٢١٦ - وأخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ ابنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ الوَهّابِ، أخبرَنا جَعفَرُ بنُ عَونٍ، أخبرَنا سعيدٌ، عن أبي مَعشَرٍ، عن إبراهيمَ، أنَّ ابنَ مَسعودٍ كان لا يَرَى بأسًا بالسَّلَمِ في كُلِّ شَئٍ إلَى أجَلٍ مُسَمًّى ما خَلا الحَيَوانَ (٣) . وفيما أجازَ لِي أبو عبدِ اللهِ الحافظُ رِوايَتَه عنه، عن أبي العباسِ، عن الرَّبيعِ، عن الشّافِعِىِّ، أنَّ بَعضَ مَن تَكَلَّمَ مَعَه في هذه المَسألَةِ قال له: إنَّما كَرِهنا السَّلَمَ في الحَيَوانِ لأنَّ ابنَ مَسعودٍ كَرِهَه. قَالَ الشّافِعِيُّ: هو مُنقَطِعٌ عنه، ويَزعُمُ الشَّعبِىُّ الَّذِى هو أكبَرُ مِنَ الَّذِى رَوَى عنه - كَراهيَتَه، أنَّه إنَّما أسَلَفَ (٤) له في لِقاحِ فحلِ إبِلٍ بعَينِه، وهَذا مَكروهٌ عِندَنا وعِندَ كُلِّ أحَدٍ؛ هذا بَيعُ المَلاقيحِ والمَضامينِ، أو هُما (٥) . قال الشيخُ: يُريدُ الشّافِعِيُّ رحِمه اللهُ -برِوايَةِ مَن رَواه عن ابنِ مَسعودٍ مُنقَطِعًا في الكَراهيَةِ - رِوايَةَ إبراهيمَ النَّخَعِىِّ، وأمَّا رِوايَةُ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ عن ابنِ مَسعودٍ فهِىَ أيضًا مُنقَطِعَةٌ، سعيدُ بنُ جُبَيرٍ لَم يُدرِكِ ابنَ مَسعودٍ، وقَد قيلَ: عنه عن حُذَيفَةَ. قال الشّافِعِيُّ: وقُلتُ لمحمدِ بنِ الحَسَنِ: أنتَ أخبَرتَنِي عن أبي يوسُفَ، عن عَطاءِ بنِ السّائبِ، عن أبي البَختَرِىِّ، أنَّ بَنِي عَمٍّ لِعُثمانَ بنِ عَفّانَ أتَوا واديًا، فصَنَعوا شَيئًا في إبِلِ رَجُلٍ قَطَعوا به لَبَنَ إبِلِه وقَتَلوا فِصالَها، فأتَى عثمانَ بنَ عَفّانَ وعِندَه ابنُ مَسعودٍ، فرَضِىَ بحُكمِ ابنِ مَسعودٍ، فحَكَمَ أنْ يُعطَى بواديه إبِلًا مِثلَ إبِلِه، وفِصالًا مِثلَ فِصالِه، فأنفَذَ ذَلِكَ عثمانُ، فتَروِى عن ابنِ مَسعودٍ أنَّه يَقضِى في حَيَوانٍ بحَيوانٍ مِثلِه دينًا؛ لأنَّه إذا قَضَى به بالمَدينَةِ وأُعطيَه بواديه كان دَينًا، وتُريدُ أن تَروِىَ عن عثمانَ أنَّه يقولُ بقَولِه، وأنتُم تَروونَ عن المسعودِىِّ (١) عن القاسِمِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، قال: أُسلِمَ لِعَبدِ اللهِ في وُصَفاءَ (٢) ؛ أحَدُهُم أبو زيادَةَ أو أبو زائدَةَ مَولانا. وتَروونَ عن ابنِ عباسٍ، أنَّه أجازَ السَّلَمَ في الحَيَوانِ، وعن رَجُلٍ آخَرَ مِن أصحابِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- (٣) .

In the books

In the library’s books
  1. أبو بكر البيهقيd. 458 AH · معرفة السنن والآثار
    Early

    ١١٦١٩قَالَ: فَإِنَّمَا كَرِهْنَا السَّلَمَ فِي الْحَيَوَانِ لِأَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَرِهَهُ

    معرفة السنن والآثارمعرفة السنن والآثار

  2. أبو بكر البيهقيd. 458 AH · معرفة السنن والآثار
    Early

    ١١٦٢٢قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَيَزْعُمُ الشَّعْبِيُّ الَّذِي هُوَ أَكْبَرُ مِنَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ كَرَاهِيَتَهُ أَنَّهُ إِنَّمَا أَسْلَفَ لَهُ فِي لِقَاحِ فَحْلِ إِبِلٍ بِعَيْنِهِ، وَهَذَا مَكْرُوهٌ عِنْدَنَا، وَعِنْدَ كُلِّ أَحَدٍ، هَذَا بَيْعُ الْمَلَاقِيحِ وَالْمَضَامِينَ أَوْ هُمَا

    معرفة السنن والآثارمعرفة السنن والآثار

  3. أبو بكر البيهقيd. 458 AH · معرفة السنن والآثار
    Early

    ١١٦٢٣قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ: أَنْتَ أَخْبَرَتْنِي عَنْ أَبِي يُوسُفَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ: أَنَّ بَنِيَ عَمٍّ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَتَوْا وَادِيًا فَصَنَعُوا شَيْئًا فِي إِبِلِ رَجُلٍ قَطَعُوا بِهِ لَبَنَ إِبِلِهِ، وَقَتَلُوا فِصَالَهَا، فَأُتِيَ عُ …

    معرفة السنن والآثارمعرفة السنن والآثار

  4. أبو بكر البيهقيd. 458 AH · معرفة السنن والآثار
    Early

    ١١٦٢٥وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: أُسْلِمَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي وَصْفَاءَ، أَحَدُهُمْ أَبُو زِيَادَةَ أَوْ أَبُو زَائِدَةَ مَوْلَانَا، وَتَرْوُونَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ أَجَازَ السَّلَمَ فِي الْحَيَوَانِ، وَعَنْ رَجُلٍ آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ ال …

    معرفة السنن والآثارمعرفة السنن والآثار

  5. عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    Later

    ٤٢٧٨٠ثم من تاب إلى الله عن عبد الرحمن بن البيلمانى عن بعض أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: ثم من تاب إلى الله قبل أن يموت بيوم قبل الله منه قال فحدثه رجلا أخر من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - آخر بهذا الحديث فقال أنت سمعت هذا منه قال قلت: نعم قال فاشهد لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تاب إلى الله ق …

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)