Musnad
Musnad Ahmad · طبعة الرسالة
بَقِيَّةُ حَدِيثِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ . . . / ٤٩ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ:
«هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا فَتَكْفُلُهَا " " مَا فَعَلْتِ الْجَارِيَةُ؟ " " فَمَجِيءُ مَا جَاءَ بِكَ؟ " " قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي. قَالَ:»
ةُ؟ " قَالَ: تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمِّهَا. قَالَ: " فَمَجِيءُ مَا جَاءَ بِكَ؟ " قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي. فَقَالَ: اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمََّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ " (١) . . . / ٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ ظِئْرًا لِأُم سَلَمَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " مَجِيءُ مَا جِئْتَ؟ " قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي. قَالَ: " اقْرَأْ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} عِنْدَ مَنَامِكَ، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ " (٢) (١) حديث حسن على اختلاف في إسناده على أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي- كما بيَّناه عند الرواية السالفة برقم (٢٣٨٠٧) . هاشم بن القاسم: هو أبو النَّضْر الليثي البغدادي، وزهير: هو ابن معاوية الجعفي. (٢) حديث حسن كسابقه. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزُّبير الأسدي الزُّبيري، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي.