Hadith Search the texts and narratorsCtrl K

Musnad

Musnad Ahmad · طبعة الرسالة

قَالَ: فَحَدَّثَهُ رَجُلًا (١) مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَرَ بِهَذَا (٢) ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

«مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِنِصْفِ يَوْمٍ، قَبِلَ اللهُ مِنْهُ " " مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِضَحْوَةٍ، قَبِلَ اللهُ مِنْهُ " " مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ بِنَفَسِهِ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ»
The Prophet ﷺ

لَ: فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِضَحْوَةٍ، قَبِلَ اللهُ مِنْهُ " ، قَالَ: فَحَدَّثَهُ رَجُلًا (٤) آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ بِنَفَسِهِ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ " (٥) (١) المثبت من (م) ونسخة في (ظ ٥) ، وفي بقية الأصول: فَحَدَّثَهَا رَجُلٌ، والقائل، هو زيد بن أسلم، والذي حدَّث هو عبد الرحمن بن البيلماني. (٢) زاد في (م) : الحديث. (٣) المثبت من نسخة في هامش (ظ ٥) ، وفي (م) وبقية الأصول: فحدثنيها رجلٌ. (٤) المثبت من (م) ونسخة في (ظ ٥) ، وفي بقية الأصول: رجلٌ. (٥) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن البيلماني، وهشام بن سعد -وهو المدني- ليس بالقوي. أسباط: هو ابن محمد بن عبد الرحمن القرشي. وأخرجه الحاكم ٤/٢٥٧ من طريق جعفر بن عون، عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر (١٥٤٩٩) . قوله: "يغرغر بنفسه" قال السندي: النَفَس بفتحتين والباء للآلة، أو بفتح فسكون، والباء للسببية، أي بخروج نفسه يعني: روحه.

Rulings
Modern editors: 1
Where it is
Musnad

Commentaries

  1. عبد الرؤوف المناويd. 1031 AH · فيض القدير شرح الجامع الصغير
    Later

    ٨٥٧١(من تاب إلى الله قبل أن يغرغر) أي يأخذ في حالة النزع (قبل الله منه) توبته ومن قبل توبته لم يعذبه أبدا قال الكلاباذي: ومعلوم أن هذا وقت لا يتلافى فيه ما فات فتوبته الندم بالقلب والاستغفار باللسان أما حال الغرغرة فلا تقبل توبته ولا ينفذ تصرفه لقوله تعالى {فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا} لأن الاعتبار إنما هو بالإيما …

    فيض القدير شرح الجامع الصغيرفيض القدير شرح الجامع الصغير

1 of 3 shown