Hadith Search the texts and narratorsCtrl K

Musnad

Musnad Ahmad · طبعة الرسالة

بْنِ ثَوْبَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ ابْنِ نُعَيْمٍ، حَدَّثَهُ (١) ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ، حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

«إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ، أَوْ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ، مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ " "تَخْرُجُ النَّفْسُ (٢) ، وَهِيَ مُشْرِكَةٌ»
The Prophet ﷺ

رُجُ النَّفْسُ (٢) ، وَهِيَ مُشْرِكَةٌ " (٣) (١) تحرف في (م) و (ر) إلى: مكحول بن أبي نعيم حدثه. ووقع فيهما وفي (ق) بعد هذا زيادة: "عن أسامة بن سَلمان"، والصواب إسقاطها كما في (ظ٥) ، فقد روى البزار هذا الحديث من طريق أبي داود أيضاً فأسقطه. (٢) في (م) وحدها: قالوا: يا رسول الله وما الحجاب؟ قال: "أن تموت النفس ... ". (٣) إسناده ضعيف لجهالة ابن نعيم - واسمه عمر - وقوله في رواية أبي داود الطيالسي هذه: أن أبا ذر حدَّثهم، خطأ، والصواب أن بينهما أسامة بن سلمان كما سيأتي، وهو مجهول أيضاً. وأخرجه البزار في "مسنده" (٤٠٥٥) من طريق أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. ويغني عنه قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يُغَرْغِر" روي ذلك من حديث ابن عمر، وسلف عند المصنف برقم (٦١٦٠) . ومن حديث رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يسمَّ، وسلف برقم (١٥٤٤٣) . ومن حديث عبادة بن الصامت عند الطبري ٤/٣٠٢، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٨٥) . ومن حديث بُشير بن كعب مرسلاً عند الطبري ٤/٣٠١ - ٣٠٢. وبنحوه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وسلف برقم (٦٩٢٠) . قلنا: ولا يخلو إسناد واحد منها من مقال. لكن بمجموع طرقها يُحسَّن الحديث باللفظ المذكور.

Rulings

The early critics
  1. الهيثميd. 807 AH
    Later

    Weak«رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ، وَفِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، وَقَدْ وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ، وَضَعَّفَهُ آخَرُونَ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِمَا ثِقَاتٌ، وَأَحَدُ إِسْنَادَيِ الْبَزَّارِ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.»

    on its chain · طبعة الرسالة · مجمع الزوائد (10/ 198)

The modern editors of the prints 14th and 15th c. AH 1
  1. Shuayb al-Arnautd. 1437 AH
    Modern

    Weak«إسناده ضعيف لجهالة ابن نعيم - واسمه عمر - وقوله في رواية أبي داود الطيالسي هذه: أن أبا ذر حدَّثهم، خطأ، والصواب أن بينهما أسامة بن سلمان كما سيأتي، وهو مجهول أيضاً. وأخرجه البزار في "مسنده"»

    on its chain · طبعة الرسالة · ص 411