Hadith Search the texts and narratorsCtrl K

Musnad

Musnad Ahmad · طبعة الرسالة

• ٢١٢٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ (١) ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: فِي قَوْلِهِ {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ} [الأنعام: ٦٥] فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ:

«الْخَسْفُ وَالْقَذْفُ»

(٢) • ٢١٢٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ قُتِلَ مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ رَجُلًا، وَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ سِتَّةٌ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَئِنْ كَانَ لَنَا يَوْمٌ مِثْلُ هَذَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، لَنُرْبِيَنَّ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ قَالَ رَجُلٌ لَا يُعْرَفُ: لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ، فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمِنَ الْأَسْوَدُ وَالْأَبْيَضُ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا، نَاسًا سَمَّاهُمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} = عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ) قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أعوذ بوجهك"، (أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ) قال: "أعوذ بوجهك"، (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ) قال: "هذا أهون، أو هذا أيسر". وسلف في "المسند" برقم (١٤٣١٦) . وانظر الحديث التالي. (١) وقع في (م) و (ق) زيادة: حدثني أبي، وهو خطأ، فالحديث من زوائد عبد الله بن أحمد. (٢) إسناده ضعيف لضعف أبي جعفر الرازي، وسبق الكلام عليه في الحديث السابق.

Rulings
Modern editors: 1
Where it is
Musnad

Rulings

The modern editors of the prints 14th and 15th c. AH 1
  1. Shuayb al-Arnautd. 1437 AH
    Modern

    Weak«إسناده ضعيف لضعف أبي جعفر الرازي، وسبق الكلام عليه في الحديث السابق.»

    on its chain · طبعة الرسالة · ص 152