Musnad
Musnad Ahmad · طبعة الرسالة
سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ (١) وَرِقٍ، أَوْ هَدَى زُقَاقًا، أَوْ سَقَى لَبَنًا، كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ أَوْ نَسَمَةٍ، وَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشَرَ مِرَارٍ، كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ أَوْ نَسَمَةٍ " " لَا تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ " " إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ أَوِ الصُّفُوفِ الْأُوَلِ " " زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ»
َائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ أَوِ الصُّفُوفِ الْأُوَلِ " وَقَالَ: " زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ " كُنْتُ نُسِّيتُهَا، فَذَكَّرَنِيهَا الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ (٢) (١) في (ظ ١٣) وهامش (س) : منحة. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن عوسجة، فقد روى له البخاري في "الأدب" وروى له أصحاب السنن. يحيي: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه الحاكم ١/٥٧٣ من طريق يحيي بن سعيد، بهذا الإسناد، ولم يسق لفظه. وقوله: وكان يأتينا إذا قمنا إلى الصلاة ... إلى آخر الحديث أخرجه ابنُ خزيمة (١٥٥١) من طريق يحيى ومحمد بن جعفر، بهذا الإسناد، وفيه: "زينوا القرآن". وقوله: كان يأتينا إذا قمنا إلى الصلاة ... إلى قوله: "يصلُّون على الصف الأول" أخرجه ابنُ الجارود (٣١٦) من طريق يحيي، عن شعبة، به. وقوله: "إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول" أخرجه ابنُ ماجه (٩٩٧) من طريق يحيي ومحمد بن جعفر، به. وقوله: "زينوا القرآن بأصواتكم" أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" =
Rare words
- وَالْمَعْنَى، وَقَالَ آخَرُون، كَمَا يُقال(زين) · فيه
(هـ) فِيهِ «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بأصْواتِكم» قِيلَ هُوَ مَقْلوبٌ، أَيْ زَيِّنُوا أصواتَكم بالقُرآن. وَالْمَعْنَى: الْهَجُوا بقِراءتِه وتَزَيَّنُوا بِهِ، وَلَيْسَ ذَلك عَلَى تَطْريب القَول والتَّحْزين، كَقَوْلِهِ «ليسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بالقُرآن» أَيْ يَلهج بِتلاوته كَمَا يَلْهَجُ سَائِرُ النَّاس بالغِناء والطَّرَب. هَكَذَا قَالَ الهرَوى والخطَّابي وَمَنْ تقدَّمهما. وَقَالَ آخَرُون: لَا حاجةَ إِلَى القَلْب، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ الْحَثُّ عَلَى التَّرتيل الَّذِي أَمَرَ بِهِ في قوله تعالى «وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا» فكأنَّ الزِّينَةَ للمُرَتّل لَا لِلقُرْآن، كَمَا يُقال: ويلٌ
- وَقَالَ الشَّافِعِيُّ(غنا) · وقال الشافعي: معناه تحسين
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: مَعْنَاهُ تَحْسِين «١» الْقِرَاءَةِ وتَرْقِيقُها، ويَشْهد لَهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «زَيِّنُوا القرآنَ بأصْواتِكم» وَكُلُّ مَنْ رَفَع صَوْته ووالاَه فصَوْته عِنْدَ الْعَرَبِ غِنَاء.