Musnad
Musnad Ahmad · طبعة الرسالة
* ٩٤٦١ - حَدَّثَنَا هَارُونُ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ سُمَيٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا صَالِحٍ ذَكْوَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ .»
(١) وهب، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٦٢٠) . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمارة بن غزية، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٤٨٢) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد. وقرن بهارون عمرو بن سَوادٍ. وأخرجه أبو داود (٨٧٥) ، والنسائي ٢/٢٢٦، وأبو عوانة ٢/١٨٠، والطبراني في "الدعاء" (٦١٣) ، والبيهقي ٢/١١٠، والبغوي (٦٥٨) من طرق عن ابن وهب، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٣٤، والطبراني في "الدعاء" (٦١١) و (٦١٢) من طريق يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، به. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٠٠) ، وفيه: "وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقَمِن أن يُستَجاب لكم". قوله: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"، قال السندي: الظاهر أن "ما" مصدرية، و"كان" تامة، والجار متعلق بالقرب، وخبر "أقرب" محذوف، تقديره: حاصل له، وجملة "وهو ساجد" حال من ضمير "حاصل"، والمعنى: أقرب أكوان العبد من ربه تبارك وتعالى حاصل حين كونه ساجداً. قال القرطبي: هذا أقرب بالرتبة والكرامة، لا بالمسافة والمساحة.
In the Qur’an
- ابن تيميةd. 728 AH · دقائق التفسير الجامع لتفسير ابن تيميةLater
«أقرب مَا يكون العَبْد من ربه وَهُوَ ساجد»
دقائق التفسير الجامع لتفسير ابن تيميةدقائق التفسير الجامع لتفسير ابن تيمية
- عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · الإكليل في استنباط التنزيلLater
«أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد»