Hadith Search the texts and narrators

Musnad

Musnad Ahmad · طبعة الرسالة

• ١٣٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَيَّةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

«تَوَضَّأَ فَأَنْقَى كَفَّيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَ وَضُوئِهِ " " إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ طُهُورَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي " " هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ»
The Prophet ﷺ

وَكَانَ قَدِ ادْرَكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ عَلِيًّا اشْتَرَى ثَوْبًا بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ فَلَمَّا لَبِسَهُ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي " ثُمَّ قَالَ: " هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ " (٢) =وأخرجه أيضا (٥٧١) عن عبيد الله بن عمر القواريري، عن عبد الرحمن بن مهدي، به. وانظر ما قبله. (١) إسناده حسن. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفي. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١/٨، وعنه أخرجه ابن ماجه (٤٥٦) . وانظر (١٠٤٦) . (٢) إسناده ضعيف لضعف المحتار بن نافع، ولجهالة أبي مطر البصري، جهله أبو حاتم والذهبي، وتركه حفص بن غياث. وأخرجه أبو يعلى (٢٩٥) من طريق المعافى بن عمران، عن مختار، بهذا الإسناد. وأحرجه أيضاً (٣٢٧) من طريق أبي المحياة التيمي، عن أبي مطر، به. وسيأتي برقم (١٣٥٥) . وفي الباب عن عمر تقدم في مسنده برقم (٣٠٥) . والرياش؟ هي الثياب.

Rulings
Modern editors: 2
Where it is
Musnad

Editions

EditionNo.
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معهIts page
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر1351Its page
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر1352Its page

The edition’s notes

إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله. ص 158 https://shamela.ws/book/98139/717

إسناده حسن. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفي. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١/٨، وعنه أخرجه ابن ماجه ص 457 https://shamela.ws/book/25794/993