Musnad
Musnad Ahmad · تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث
وهُنَّ شرغالبٍ لِمَنْ غَلَبْ فقال النبي -صلي الله عليه وسلم - عند ذلك: *وهن شَرُّ غالبٍ لِمَنْ غَلَبْ* فشكا إليه امرأتَه وما صنعتْ به، وأنها عند رجل منهم يقال له مُطرفُ ابن بُهْصُل، فكتب له النبي -صلي الله عليه وسلم -
«إلى مُطرِّفٍ، انْظُر امْرأَة هذا مُعَاذَةَ، فادْفَعْها إليه»
فأتاه كتاب النبي -صلي الله عليه وسلم -، فقرئ عليه، فقال لها: يا معاذةُ، هذا كتابُ النبي -صلي الله عليه وسلم - فيك، فأنا دَافِعكِ إليه، قالتْ: خُذْ لي عليه العهدَ والميثاقَ وذِمَّةَ نَبيِّه: = ولزمت إخلافها وقعدت عنه، كانت كالضارب بذنبه، المقعي على استه، لا يبرح". وقال ابن الأثير في النهاية (٤: ٥٨): "أراد منعته بُضْعها، من: لطَّت الناقة بذنبها، إذا سدّت فرجها به إذا أرادها الفحل، وقيل: أراد توارت وأخفت شخصها عنه، كما تخفي الناقة فرجها بذنبها". ونحو ذلك في اللسان (٩: ٢٦٥ - ٢٦٦). ٩، ١٠ - هذان البيتان ثبتا هكذا في الديوان، وأنا أظن أنهما روايتان لبيت واحد، بل لعلهما مجموعان من روايتين أو روايات. وسيتبين ذلك من تفسير غرييهما: فـ "العيص" بمهملتين مع كسر أوله: هو الشجر الملتف الكثير. و "الأشب" بفتح الهمزة والشين المعجمة: قال في اللسان (١: ٢٠٨). "الأشبُ: شِدة التفاف الشجر وكثرتُه حتى لا مَجَاز فيه، يقال فيه: موضعٌ أشِبٌ، أي كثير الشجر، وغيضَة أشِبَةٌ، وغيضٌ أشِبٌ، أي مُلْتَفُّ". ثم روى البيتين ٩، ١٣ كرواية المسند هنا، في حين أنه رواهما (١: ٣٧٢) كرواية الديوان، وأدخل بينهما البيت ١٢. ورواية الزمخشري (١: ٤٢٣) كرواية المسند، وكذلك رواية ابن الأثير في النهاية (١: ٣٣ و٣: ١٤٣). وقال الزمخشري: "المؤتشب: الملتفّ الملتبس، ضربه مثلاً لالتباس أمره عليه". وأما "الغيض" في البيت ١٠ في رواية الديوان، فهو بفتح الغين وآخره ضاد معجمة أيضاً، و"الغيض" و "الغيضة": الأجمة، وهي الشجر الكثير الملتف. ١١ - "الأكمه" الأعمى الذي يولد به، وربما جاء "الكمه" في الشعر بمعنى العمى العارض، ذكر بعض أهل اللغة: أن الكمه يكون خلقة ويكون حادثاً بعد بصر. وأيا ما كان فهو هنا مجاز. "الكرب" بفتح الكاف والراء: الحبل الذي يشد بعد الحبل الأول. =
In the Seerah
- ابن عبد البرd. 463 AH · الاستيعاب في معرفة الأصحابEarly
«إلى مُطَرِّفٍ: "انظُرِ امرأةَ هذا مُعاذَةَ فادفَعْها إليه»
- عز الدين ابن الأثيرd. 630 AH · أسد الغابة في معرفة الصحابةLater
«إلى مطرف: انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه»
- ابن كثيرd. 774 AH · البداية والنهايةLater
«إِلَى مُطَرِّفٍ: «انْظُرِ امْرَأَةَ هَذَا، مُعَاذَةَ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميd. 942 AH · سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادLater
«إلى مطرّف: «انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد