Hadith Search the texts and narrators

Musnad 8131

Musnad Ahmad · طبعة الرسالة

٨١٣١ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ فِي يَدِهِ، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ، وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُونِي، وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَقْعُدُوا بَعْدِي»
The Prophet ﷺ
Rulings
Modern editors: 1
Where it is
Musnad 8131

In the books

In our books

joined by the atraf books: al-Turki’s notes on al-Sunan al-Kubra

In the library’s books
  1. همام بن منبهd. 131 AH · صحيفة همام بن منبه
    Early

    ١٨وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ، وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُونِي، وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَقْعُدُو …

    صحيفة همام بن منبهصحيفة همام بن منبه

  2. الطبرانيd. 360 AH · مسند الشاميين
    Early

    ٣٢٣٨وَبِإِسْنَادِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَنْ قَعَدْتَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبَدًا، لَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُونِي وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ …

    مسند الشاميينمسند الشاميين

  3. عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    Later

    ٣٧٠١أَعَدَّ الله لمن خرج فى سبيله لا يُخْرِجُهُ إلا الجهاد فى سبيلى وإيمان بى وتصديق برسلى فهو عَلَىَّ ضَامِنٌ أن أُدْخِلَهُ الجنة أو أَرْجِعَهُ إلى مسكنه الذى خرج منه نَائِلا ما نال من أجر أو غنيمة والذى نفسى بيده لولا أَشُقَّ على المسلمين ما قَعَدْتُ خِلَافَ سرية تخرج فى سبيل الله أبدا ولكن لا أجد سَعَةً فأحملهم ولا يجدو …

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)