Hadith Search the texts and narrators

Musnad 21589

Musnad Ahmad · طبعة الرسالة

٢١٥٨٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، إِنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ، فَحَدِّثْنِي بِشَيْءٍ، لَعَلَّهُ يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِي. قَالَ:

«لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ، لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ، كَانَتْ رَحْمَتُهُ لَهُمْ خَيْرًا مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ جَبَلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فِي سَبِيلِ اللهِ، مَا قَبِلَهُ اللهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَوْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، لَدَخَلْتَ النَّارَ»

قَالَ: فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ، وَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ، وَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ (١) .................................

In the Fiqh

  1. ابن تيميةd. 728 AH · مجموعة الرسائل والمسائل
    Later

    «أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك»

    مجموعة الرسائل والمسائلمجموعة الرسائل والمسائل

  2. ابن تيميةd. 728 AH · قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة
    Later

    «وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم»

    قاعدة جليلة في التوسل والوسيلةقاعدة جليلة في التوسل والوسيلة

  3. ابن تيميةd. 728 AH · مجموع الفتاوى
    Later

    «وَتَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَك لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَك وَمَا أَخْطَأَك لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَك»

    مجموع الفتاوىمجموع الفتاوى

  4. خالد الرباطالجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة

    «أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك»

    الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةالجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة

  5. أبو الحسين ابن أبي يعلىطبقات الحنابلة

    «وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك»

    طبقات الحنابلةطبقات الحنابلة

  6. الحجج العقلية والنقلية لابن تيميةالحجج العقلية والنقلية لابن تيمية

    «أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك»

    الحجج العقلية والنقلية لابن تيمية