Hadith Search the texts and narrators

Musnad 21172

Musnad Ahmad · طبعة الرسالة

٢١١٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَ أَضَاَةِ بَنِي غِفَارٍ، قَالَ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ (١) أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، قَالَ:

«أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ " " ثُمَّ جَاءَهُ (١) الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ (٢) أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى (٣) ثلاثة أَحْرُفٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " "الْمُصِيبَاتُ (٢) وَالدُّخَانُ قَدْ مَضَيَا (٣) وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ»
The Prophet ﷺ · narrated from him by أبي بن كعب

َأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ (٢) أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى (٣) ثلاثة أَحْرُفٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، فَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ " ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهُ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآَنَ عَلَى (٣) سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَءُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا (٤) • ٢١١٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، (٥) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، (١) عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} [السجدة: ٢١] قَالَ: "الْمُصِيبَاتُ (٢) وَالدُّخَانُ قَدْ مَضَيَا (٣) وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ " (٤)

Editions

EditionNo.
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه21172Its page

The edition’s notes

إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن جعفر: هو الهُذَلي البصري المعروف بغُنْدر، وشعبة: هو ابن الحجاج العَتكي مولاهم الواسطي، والحكم: هو ابن عتيبة الكِنْدي الكوفي، ومجاهد: هو ابن جبر المخزومي مولاهم المكي، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن الأنصاري المدني ثم الكوفي. وأخرجه مسلم ص 104 https://shamela.ws/book/25794/17435