Abu Ya‘la 7351
Musnad Abi Yala · تحقيق حسين سليم أسد
٧٣٥١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى ابْنُ بِنْتِ السُّدِّيِّ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: رَجَعْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ مِنْ صِفِّينَ فَكَانَ مُعَاوِيَةُ وَأَبُو الْأَعْوَرِ السُّلَمِيُّ يَسِيرُونَ مِنْ جَانِبٍ، وَرَأَيْتُهُ يَسِيرُونَ مِنْ جَانِبٍ، فَكُنْتُ بَيْنَهُمْ لَيْسَ أَحَدٌ غَيْرِي، فَكُنْتُ أَحْيَانًا أُوضِعُ إِلَى هَؤُلَاءِ، وَأَحْيَانًا أُوضِعُ إِلَى هَؤُلَاءِ، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ لِأَبِيهِ: أَبَةِ، أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَمَّارٍ حِينَ يَبْنِي الْمَسْجِدَ:
«إِنَّكَ لَحَرِيصٌ عَلَى الْأَجْرِ» «وَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَلَتَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» «وَيْحَكَ، إِنَّكَ لَحَرِيصٌ عَلَى الْأَجْرِ , وَلَتَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ؟»
قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيَّ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ هَذَا، قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَمَّارٍ وَهُوَ يَبْنِي الْمَسْجِدَ: «وَيْحَكَ، إِنَّكَ لَحَرِيصٌ عَلَى الْأَجْرِ , وَلَتَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ؟» ، قَالَ: بَلَى قَدْ سَمِعْتُهُ، قَالَ: فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُ؟ قَالَ: وَيْحَكَ مَا تَزَالُ تَدْحَضُ فِي بَوْلِكَ، أَوَنَحْنُ قَتَلْنَاهُ؟ إِنَّمَا قَتَلَهُ مَنْ جَاءَ بِهِ [حكم حسين سليم أسد] : إسناده جيد
In the books
- عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)Later
٣٩٩٨٧عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: رجعت مع معاوية من صفين فسمعت عبد الله بن عمرو يقول لأبيه يا أبت أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعمار حين كان يبنى المسجد إنك لحريص على الأجر وإنك من أهل الجنة ولتقتلنك الفئة الباغية قال بلى قد سمعته (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤٠٨]
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)