Hadith Search the texts and narrators

Abu Ya‘la 4754

Musnad Abi Yala · تحقيق حسين سليم أسد

٤٧٥٤ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَتْنِي غِبْطَةُ أُمُّ عَمْرٍو - عَجُوزٌ مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ - حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي، عَنْ جَدَّتِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " جَاءَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتُبَايِعَهُ، فَنَظَرَ إِلَى يَدَيْهَا فَقَالَ لَهَا:

«اذْهَبِي فَغَيِّرِي يَدَكِ» «أُبَايِعُكِ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكِي بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقِي وَلَا تَزْنِي» «وَلَا تَقْتُلَنَّ أَوْلَادَكُنَّ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ» «جَمْرَتَانِ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ»
The Prophet ﷺ · narrated from him by نصر بن علي

ئًا وَلَا تَسْرِقِي وَلَا تَزْنِي» . قَالَتْ: أَوَ تَزْنِي الْحُرَّةُ؟ قَالَ: «وَلَا تَقْتُلَنَّ أَوْلَادَكُنَّ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ» . قَالَتْ: وَهَلْ تَرَكْتَ لَنَا أَوْلَادًا نَقْتُلُهُمْ؟ قَالَ: فَبَايَعَتْهُ ثُمَّ قَالَتْ لَهُ وَعَلَيْهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ مَا تَقُولُ فِي هَذَيْنِ السِّوَارَيْنِ؟ قَالَ: «جَمْرَتَانِ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ» [حكم حسين سليم أسد] : إسناده ضعيف

In the books

In the library’s books
  1. الطبرانيd. 360 AH · مسند الشاميين
    Early

    ١٣٩٠حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: جَاءَتْ أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقْيَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ …

    مسند الشاميينمسند الشاميين

  2. عبد الرحمن بن أبي بكرd. 911 AH · جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    Later

    ٩٣أبايعك على أن لا تشركى بالله شيئًا ولا تسرقى ولا تزنى ولا تقتلى ولدك ولا تأتى ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك ولا تَنُوحِى ولا تَبَرَّجِى تَبَرُّج الجاهلية الأولى (أحمد عن ابن عمرو قال: جاءت أميمة بنت رقيقة إلى النبى تبايعه فذكره) [المناوى]

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)