Abu Ya‘la 2164
Musnad Abi Yala · تحقيق حسين سليم أسد
٢١٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جَمِيعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ:
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَمْ أَقُمْ فِيكُمْ بِخَبَرٍ جَاءَنِي مِنَ السَّمَاءِ، وَلَكِنِّي بَلَغَنِي خَبَرٌ فَفَرِحْتُ بِهِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَفْرَحُوا بِفَرَحِ نَبِيِّكُمْ. إِنَّهُ بَيْنَا رَكْبٌ يَسِيرُونَ فِي الْبَحْرِ إِذْ نَفِدَ طَعَامُهُمْ فَرُفِعَتْ لَهُمْ جَزِيرَةٌ فَخَرَجُوا يُرِيدُونَ الْخُبْزَ فَلَقِيَتْهُمُ الْجَسَّاسَةُ» «وَطَيْبَةُ الْمَدِينَةُ مَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِهَا إِلَّا مَلَكٌ مُصَلِّتٌ سَيْفَهُ يَمْنَعُهُ، وَبِمَكَّةَ مِثْلُ ذَلِكَ» «فِي بَحْرِ فَارِسَ مَا هُوَ فِي بَحْرِ الرُّومِ مَا هُوَ، ثَلَاثًا»
َثَّقٌ فَقَالَ: أَخْبِرُونِي أَوْ سَلُونِي أُخْبِرْكُمْ فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَقَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ أَطْعَمَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ حَمْأَةِ زُغَرَ فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالُوا: هُوَ الْمَسِيحُ تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا مَا كَانَ مِنْ طَيْبَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَطَيْبَةُ الْمَدِينَةُ مَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِهَا إِلَّا مَلَكٌ مُصَلِّتٌ سَيْفَهُ يَمْنَعُهُ، وَبِمَكَّةَ مِثْلُ ذَلِكَ» ، ثُمَّ قَالَ: «فِي بَحْرِ فَارِسَ مَا هُوَ فِي بَحْرِ الرُّومِ مَا هُوَ، ثَلَاثًا» ثُمَّ ضَرَبَ بِكَفِّهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ثَلَاثًا، فَقَالَ لِي ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ شَيْءٌ مَا حَفِظْتُهُ. قُلْنَا: مَا هُوَ؟ قَالَ: شَهِدَ جَابِرٌ أَنَّهُ ابْنُ صَائِدٍ قُلْتُ: لَا، فَإِنَّ ابْنَ صَائِدٍ قَدْ مَاتَ، قَالَ: وَإِنْ مَاتَ، قُلْتُ: قَدْ أَسْلَمَ، قَالَ: وَإِنْ أَسْلَمَ، قُلْتُ: فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، قَالَ: وَإِنْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ [حكم حسين سليم أسد] : رجاله رجال الصحيح
Editions
| Edition | No. | |
|---|---|---|
| تحقيق حسين سليم أسد حسين سليم أسد الداراني | 2164 | Its page |
The edition’s notes
حسين سليم أسد: رجاله رجال الصحيح ص 119 https://shamela.ws/book/12520/2217