شرح معاني الآثار ٧٠٢١

أحمد بن محمد الطحاوي

«قَالَ: كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ , فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ. فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ سَالِمٌ وَعَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ , مَا شَأْنُ السَّلَامِ وَشَأْنُ مَا هَاهُنَا. ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: أَعْظَمُ عَلَيْكَ مَا قُلْتُ لَكَ؟ قَالَ: وَدِدْتُ لَمْ تَذْكُرْ أُمِّي بِخَيْرٍ وَلَا غَيْرِهِ. قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ , إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ , فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَوْ عَلَى كُلِّ حَالٍّ وَلْيَرُدُّوا عَلَيْكَ يَرْحَمُكَ اللهُ وَلْتَرُدَّ عَلَيْهِمْ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه خالد بن عرفجة

السند

  1. أحمد بن محمد الطحاوي
  2. حدثنا أبو بكرة صحابي
  3. ثنا أبو داود ثقة حافظ, غلط في أحاديث
  4. ثنا ورقاء صدوق، في حديثه عن منصور لين
  5. عن منصور ثقة ثبت، وكان لا يدلس
  6. عن هلال بن يساف ثقة
  7. عن خالد بن عرفجة مقبول
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ , قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافَ , عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْفَجَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ , فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ. فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ سَالِمٌ وَعَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ , مَا شَأْنُ السَّلَامِ وَشَأْنُ مَا هَاهُنَا. ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: أَعْظَمُ عَلَيْكَ مَا قُلْتُ لَكَ؟ قَالَ: وَدِدْتُ لَمْ تَذْكُرْ أُمِّي بِخَيْرٍ وَلَا غَيْرِهِ. قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ , إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ , فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَوْ عَلَى كُلِّ حَالٍّ وَلْيَرُدُّوا عَلَيْكَ يَرْحَمُكَ اللهُ وَلْتَرُدَّ عَلَيْهِمْ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق محمد سيد جاد الحق ومحمد زهري النجار رقمه ٧٠٢١ الصفحة