الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

مسند الشاميين

سليمان بن أحمد الطبراني، ت ٣٦٠هـ، ٣٬٦٠٥ حديث، تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي

  1. ٢٧٢٩
  2. ٢٧٣٠
  3. ٢٧٣١
  4. ٢٧٣٢
  5. ٢٧٣٣
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، قَالَا: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " شَمَمْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رَائِحَةً طَيْبَةً، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ؟ قَالَ: هَذَا رِيحُ قَبْرِ الْمَاشِطَةِ وَابْنَتِهَا وَزَوْجِهَا، قَالَ: وَكَانَ بَدْءُ ذَلِكَ أَنَّ الْخَضِرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ مِنْ أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكَانَ مَمَرُّهُ بِرَاهِبٍ فِي صَوْمَعَةٍ، فَيَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرَّاهِبُ، فَيُعَلِّمُهُ الْإِسْلَامَ، فَلَمَّا بَلَغَ الْخَضِرَ زَوَّجَهُ أَبُوهُ امْرَأَةً، فَعَلَّمَهَا الْخَضِرُ الْإِسْلَامَ، وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لَا تَعَلِّمَهُ أَحَدًا، وَكَانَ لَا يَقْرُبُ النِّسَاءَ فَطَلَّقَهَا، ثُمَّ زَوَّجَهُ أَبُوهُ امْرَأَةً أُخْرَى، فَعَلَّمَهَا الْإِسْلَامَ، وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لَا تَعَلِّمَهُ أَحَدًا، فَكَتَمَتْ عَلَيْهِ إِحْدَاهُمَا، وَأَفْشَتْ عَلَيْهِ الْأُخْرَى، فَأَقْبَلَ رَجُلَانِ يَحْتَطِبَانِ فَرَأَيَاهُ فَسُئِلَا، فَكَتَمَ أَحَدُهُمَا، وَأَفْشَى الْآخَرُ، فَقَالَ: رَأَيْتُ الْخَضِرَ فَقِيلَ: وَمَنْ رَآهُ مَعَكَ؟ قَالَ: فُلَانٌ، فَسُئِلَ فَكَتَمَ، وَكَانَ فِي دِينِهِمْ أَنَّ مَنْ كَذَبَ قُتِلَ، فَقُتِلَ، فَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْكَاتِمُ الْمَرْأَةَ الْكَاتِمَةَ، فَبَيْنَمَا هِيَ تَمْشُطُ بِنْتَ فِرْعَوْنَ إِذْ سَقَطَ الْمِشْطُ مِنْ يَدِهَا، فَقَالَتْ: تَعِسَ فِرْعَوْنُ، فَأَخْبَرَتْ أَبَاهَا، فَأَرْسَلَ إِلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ، فَرَاوَدَهَمَا أَنْ يَرْجِعَا عَنْ دِينِهِمَا فَلَمْ يَرْجِعَا، فَقَالَ: أَنَا قَاتِلُكُمَا، فَقَالَا: إِحْسَانًا مِنْكَ إِلَيْنَا إِنَّ قَتَلْتَنَا أَنْ تَجْعَلْنَا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ، فَلَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَأَلَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ؛ فَأَخْبَرَهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا وَجَدْتُ رِيحًا أَطْيَبَ مِنْهَا وَقَدْ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ
  6. ٢٧٣٤
  7. ٢٧٣٥
  8. ٢٧٣٦
  9. ٢٧٣٧
  10. ٢٧٣٨
  11. ٢٧٣٩
  12. ٢٧٤٠
  13. ٢٧٤١
  14. ٢٧٤٢
  15. ٢٧٤٣
  16. ٢٧٤٤
  17. ٢٧٤٥
  18. ٢٧٤٦
  19. ٢٧٤٧
  20. ٢٧٤٨
  21. ٢٧٤٩
  22. ٢٧٥٠
  23. ٢٧٥١
    حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ، عَنْ أَبِي نَجِيحٍ السُّلَمِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ حَاصَرُ حِصْنَ الطَّائِفِ: «مَنْ بَلَّغَ بِسَهْمٍ؛ فَلَهُ دَرَجَةٌ» فَبَلَغَتْ سِتَّةَ عَشَرَ سَهْمًا، وَقَالَ: «مِنْ بَلَّغَ بِسَهْمٍ؛ فَهُوَ عِدْلُ رَقَبَةٍ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَقَبَةً مَسْلَمَةً فُدِيَ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهَا عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ مِنَ النَّارِ» قَالَ سَعِيدٌ: وَحَدَّثَنِي عِمْرَانُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ:، وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ امْرَأَةً مَسْلَمَةً فَبِعُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهَا عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِهِ
  24. ٢٧٥٢
  25. ٢٧٥٣
  26. ٢٧٥٤
  27. ٢٧٥٥
  28. ٢٧٥٦
  29. ٢٧٥٧
  30. ٢٧٥٨
  31. ٢٧٥٩
  32. ٢٧٦٠
  33. ٢٧٦١
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، فَخِيَارُ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَى مُهَاجَرِ أَبِيهِمْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَيَبْقَى فِيهَا شِرَارُهَا، تَلْفِظُهُمُ الْأَرْضُ وَتَقْذِرُهُمْ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نَارًا يَحْشُرُهُمْ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، تَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا، وَتَرُوحُ إِذَا رَاحُوا، وَتَأْكُلُ مِنْ خَلْفِهَا، وَشَرُّ أَقْوَامٍ بِالْمَشْرِقِ، كُلَّمَا نَشَأَ قَرْنٌ قَطَعَ قَرْنٌ، يَخْرُجُ فِي أَعْرَاضِهِمُ الدَّجَّالُ
  34. ٢٧٦٢
  35. ٢٧٦٣
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَا: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّهُ مَرِضَ مَرَضًا، فَجَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ، فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي؟» [فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقَالَ عُبَادَةُ: سَانِدُونِي، فَأَسْنَدُوهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي] إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ لِلْمُؤْمِنِ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرِيقُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ يَقُودُهَا ابْنُهَا بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ شَهَادَةٌ
  36. ٢٧٦٤
  37. ٢٧٦٥
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَا: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسِقَايَةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، [فَجَعَلَ] يُقَسِّمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِأَعْرَابِيَّةٍ لَا يُعْطِيهُ مِنْهَا شَيْئًا، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَعْدِلَ، مَا أَرَاكَ تَعْدِلُ، فَقَالَ: «وَيْحَكَ، فَمَنْ يَعْدِلُ عَلَيْكَ بَعْدِي؟» فَلَمَّا قَامَ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيَكُونُ هَذَا وَأَشْبَاهُهُ فِي أُمَّتِي يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ» ، [قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا]
  38. ٢٧٦٦
  39. ٢٧٦٧
  40. ٢٧٦٨
  41. ٢٧٦٩
  42. ٢٧٧٠
  43. ٢٧٧١
  44. ٢٧٧٢
  45. ٢٧٧٣
  46. ٢٧٧٤
  47. ٢٧٧٥
  48. ٢٧٧٦
  49. ٢٧٧٧
  50. ٢٧٧٨