الحديث
ابحث في المتون والرواة
Ctrl K
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
خطأ في النص
حكم أو مصدر
رابط لا يعمل
غير ذلك
الكلمات المحددة:
B
I
U
•
1.
أرفق صورة
أو الصقها أو اسحبها إلى هنا
أرسل
الكتب
مسند الشاميين
مسند الشاميين
سليمان بن أحمد الطبراني
، ت ٣٦٠هـ، ٣٬٦٠٥ حديث،
تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي
اذهب إلى رقم
اذهب
٢٧٢٩
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ،
قَالَ: أَتَيْتُ أُصَلِّيَ الْفَجْرَ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ، فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ دَخَلْتُ فِي الصَّلَاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بِأَيِّهِمَا احْتَسَبْتَ بِالْأَوْلَيَيْنِ أَمْ بِالْأُخْرَيَيْنِ؟
٢٧٣٠
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّهُ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِذَا رَأَيْتُكَ قُرَّتْ عَيْنِي وَطَابَتْ نَفْسِي، فَأَخْبِرْنَا عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، قَالَ : «كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ
٢٧٣١
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ ح وحَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، قَالَا: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ:
إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ أَخْرَجُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَنْ تَكُونَ الْخِلَافَةُ فِيهِمْ أَبَدًا، وَإِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ قَتَلُوا عُثْمَانَ فَلَا تَعُودُ الْخِلَافَةُ فِيهِمْ أَبَدًا
٢٧٣٢
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ الزِّمَّانِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ،
أَنَّ أَعْرَابِيًّا، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَرَأَيْتَ مَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ؟ قَالَ: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ وَالَّتِي قَبْلَهَا
٢٧٣٣
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، قَالَا: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " شَمَمْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رَائِحَةً طَيْبَةً، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ؟ قَالَ: هَذَا رِيحُ قَبْرِ الْمَاشِطَةِ وَابْنَتِهَا وَزَوْجِهَا، قَالَ: وَكَانَ بَدْءُ ذَلِكَ أَنَّ الْخَضِرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ مِنْ أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكَانَ مَمَرُّهُ بِرَاهِبٍ فِي صَوْمَعَةٍ، فَيَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرَّاهِبُ، فَيُعَلِّمُهُ الْإِسْلَامَ، فَلَمَّا بَلَغَ الْخَضِرَ زَوَّجَهُ أَبُوهُ امْرَأَةً، فَعَلَّمَهَا الْخَضِرُ الْإِسْلَامَ، وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لَا تَعَلِّمَهُ أَحَدًا، وَكَانَ لَا يَقْرُبُ النِّسَاءَ فَطَلَّقَهَا، ثُمَّ زَوَّجَهُ أَبُوهُ امْرَأَةً أُخْرَى، فَعَلَّمَهَا الْإِسْلَامَ، وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لَا تَعَلِّمَهُ أَحَدًا، فَكَتَمَتْ عَلَيْهِ إِحْدَاهُمَا، وَأَفْشَتْ عَلَيْهِ الْأُخْرَى، فَأَقْبَلَ رَجُلَانِ يَحْتَطِبَانِ فَرَأَيَاهُ فَسُئِلَا، فَكَتَمَ أَحَدُهُمَا، وَأَفْشَى الْآخَرُ، فَقَالَ: رَأَيْتُ الْخَضِرَ فَقِيلَ: وَمَنْ رَآهُ مَعَكَ؟ قَالَ: فُلَانٌ، فَسُئِلَ فَكَتَمَ، وَكَانَ فِي دِينِهِمْ أَنَّ مَنْ كَذَبَ قُتِلَ، فَقُتِلَ، فَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْكَاتِمُ الْمَرْأَةَ الْكَاتِمَةَ، فَبَيْنَمَا هِيَ تَمْشُطُ بِنْتَ فِرْعَوْنَ إِذْ سَقَطَ الْمِشْطُ مِنْ يَدِهَا، فَقَالَتْ: تَعِسَ فِرْعَوْنُ، فَأَخْبَرَتْ أَبَاهَا، فَأَرْسَلَ إِلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ، فَرَاوَدَهَمَا أَنْ يَرْجِعَا عَنْ دِينِهِمَا فَلَمْ يَرْجِعَا، فَقَالَ: أَنَا قَاتِلُكُمَا، فَقَالَا: إِحْسَانًا مِنْكَ إِلَيْنَا إِنَّ قَتَلْتَنَا أَنْ تَجْعَلْنَا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ، فَلَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَأَلَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ؛ فَأَخْبَرَهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا وَجَدْتُ رِيحًا أَطْيَبَ مِنْهَا وَقَدْ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ
٢٧٣٤
حَدَّثَنَا ذَاكِرُ بْنُ مُوسَى بْنِ شَيْبَةَ، ثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ح ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، قَالُوا: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَقَدْ أُعْطِيتُ السَّبْعَ الطِّوَالَ مَكَانَ التَّوْرَاةَ، وَالْمَثَانِي مَكَانَ الْإِنْجِيلِ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ
٢٧٣٥
حَدَّثَنَا ذَاكِرُ بْنُ شَيْبَةَ، ثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ وَاثِلَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَيَدْخُلَنَّ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
٢٧٣٦
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [أَنَّهُ] «جَعَلَ الدِّيَةَ عَلَى أَخِيهَا - يَعْنِي الْعَاقِلَةَ -
٢٧٣٧
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْحَكَمِ الْبَجَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنَ اتَّخَذَ كَلْبًا لِغَيْرِ زَرْعٍ أَوْ ضَرْعٍ أَوْ حَائِطٍ؛ يُحَطُّ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ» . قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ فِي دَارٍ أُخْرَى وَالْكَلْبُ لَهُمْ، فَقَالَ: «إِنَّمَا الْإِثْمُ عَلَى مَنْ آوَى
٢٧٣٨
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الرَّجُلِ يَغْشَى الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا: «هِيَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى
٢٧٣٩
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الدُّرَيْكِ، عَنْ عَائِشَةَ،
أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ شَامِيَّةٌ رِقَاقٌ، فَأَعْرَضَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: «يَا أَسْمَاءُ، إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلَّا هَذَا وَأَشَارَ إِلَى كَفِّهِ وَوَجْهِهِ
٢٧٤٠
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنِّي أَغِيبُ عَنِ الْمَاءِ وَمَعِي أَهْلِي، فَأُصِيبَ مِنْهُمْ، قَالَ: «تَيَمَّمَ» قَالَ: إِنِّي أَغِيبُ أَشْهُرًا؟ قَالَ: «وَإِنَّ مَضَتْ ثَلَاثُ سِنِينَ
٢٧٤١
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَذْلَمٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ اخْتَصَمَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ فِي بَعِيرٍ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمَا بَيِّنَةٌ، فَقَضَى بِهِ بَيْنَهُمَا
٢٧٤٢
حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا إِلَّا مَنْ عَمِلَ شَيْئًا أَوْ تَكَلَّمَ بِهِ
٢٧٤٣
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ غَانِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ،
يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الصَّعِيدَ الطِّيبَ إِنْ مَكَثْتَ سِنِينَ يُجْزِئُكَ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمْسِسْهُ بَشْرَتَكَ
٢٧٤٤
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ جَابِرٍ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْكُفْرِ وَالشِّرْكِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ
٢٧٤٥
بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اتَّقُوا الشَّيْطَانَ فَوْرَةَ الْعِشَاءِ»
٢٧٤٦
وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَيَغْشَوْنَ النَّاسَ، وَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً»
٢٧٤٧
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِكُلِّ عَبْدٍ رِزْقَهُ فِي الدُّنْيَا، هُوَ آتِيهِ لَا مَحَالَةَ مَنْ رَضِيَهُ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَهُ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ وَلَمْ يَسَعْهُ
٢٧٤٨
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ إِسْرَائِيلَ، أَخَذَهُ عِرْقُ النَّسَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَسْهَرَهُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ إِنْ شَفَاهُ لَمْ يَطْعُمْ عِرْقًا أَبَدًا، قَالَ فَتَبِعَ بَنَوْهُ الْعُرُوقَ بَعْدَ ذَلِكَ يَنْزِعُونَهَا مِنَ اللَّحْمِ فِي قَوْلِهِ: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} [آل عمران: ٩٣]
٢٧٤٩
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ،
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ جَزَّءَ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
٢٧٥٠
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أُمَّتِي أَرْبَعَةٌ: رَجُلٌ أُعْطِي مَالًا فَأَنْفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، فَرَآهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ فُلَانٍ صَنَعْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا صَنَعَ، فَهُمَا فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ، وَرَجُلٌ أُعْطِي مَالًا فَخَبَطَ فِيهِ فَأَفْسَدَهُ، فَرَآهُ رَجُلٌ فَقَالَ: لَوْ أَنَّ لِي مِثْلَ مَالِهِ صَنَعْتُ فِيهِ مِثْلَ مَا صَنَعَ، فَهُمَا فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ
٢٧٥١
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ، عَنْ أَبِي نَجِيحٍ السُّلَمِيِّ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ حَاصَرُ حِصْنَ الطَّائِفِ: «مَنْ بَلَّغَ بِسَهْمٍ؛ فَلَهُ دَرَجَةٌ» فَبَلَغَتْ سِتَّةَ عَشَرَ سَهْمًا، وَقَالَ: «مِنْ بَلَّغَ بِسَهْمٍ؛ فَهُوَ عِدْلُ رَقَبَةٍ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَقَبَةً مَسْلَمَةً فُدِيَ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهَا عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ مِنَ النَّارِ» قَالَ سَعِيدٌ: وَحَدَّثَنِي عِمْرَانُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ:، وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ امْرَأَةً مَسْلَمَةً فَبِعُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهَا عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِهِ
٢٧٥٢
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ،
أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يُعْجِبُنِي الْجَمَالُ حَتَّى لَوَدِدْتُ أَنَّ قِبَالَ نَعْلِي وَسَوْطِي حَسَنٌ، أَفَتُرْهِبُ عَلَيَّ الْكِبْرَ؟ فَقَالَ: «كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟» قَالَ: أَجِدُهُ عَارِفًا لِلْحَقِّ مُطْمَئِنًّا إِلَيْهِ، فَقَالَ: «لَيْسَ مِنَ الْكِبْرِ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ تَبْطُرَ الْحَقَّ وَتَغْمُضَ النَّاسَ
٢٧٥٣
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الرَّضْرَاضِ بْنِ أَسْعَدَ، عَنْ عَلِيٍّ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ جَلْدَ شَرَاحَةَ، ثُمَّ رَجَمَهَا، وَقَالَ: «جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٢٧٥٤
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ: «إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ، فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاغْتَسَلْنَا
٢٧٥٥
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ الْعَبْسِيِّ،
فَلَقِيتُ عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، فَحَدَّثَنِي عَنُ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْأَزْدِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَهَكَذَا إِلَى جُذَامَ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى جُذَامَ، يُقَاتِلُونَ الْعَدُوَّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَلَى شَعَفَ الْجِبَالِ
٢٧٥٦
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمُ الشَّاةَ الْمُحَفَّلَةَ - وَالْمُحَفَّلَةُ: الْمُصَرَّاةُ - فَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ
٢٧٥٧
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ وَمِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ
٢٧٥٨
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ رَجُلَيْنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ،
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ - يَعْنِي السَّدَّ - فَقَالَ: «كَيْفَ هُوَ؟» فَقَالَ: هُوَ كَالْبُرْدِ الْمُحَبَّرِ، قَالَ: «قَدْ رَأَيْتُهُ» قَالَ: وَحُدِّثْنَاهُ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ قَالَ: طَرِيقَةٌ حَمْرَاءُ مِنْ نُحَاسٍ وَطَرِيقَةٌ حَمْرَاءُ مِنْ حَدِيدٍ
٢٧٥٩
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَمِّهِ،
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَقَدْ طَعِمَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ
٢٧٦٠
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ ذِئْبًا، ذَهَبَ بِشَاةَ، فَأَتَى صَاحِبُهَا يَنْتَزِعُهَا مِنْهُ، فَقَالَ الذِّئْبُ: " أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ، تَنْزِعُ مِنِّي رِزْقًا رَزَقَنِيهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَامَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ عَجَبًا، فَقَالَ: أَتَعْجَبُ مِنْ قُولِي وَعِنْدَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُقَاتِلُونَهُ وَتُكَذِّبُونَهُ " فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «صَدَقَ، يُوشِكُ الرَّجُلُ إِذَا غَابَ عَنْ أَهْلِهِ أَنْ يُحَدِّثَهُ مِثْلُ عَذْبَةِ سَوْطِهِ بِمَا صَنَعُوا بَعْدَهُ
٢٧٦١
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، فَخِيَارُ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَى مُهَاجَرِ أَبِيهِمْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَيَبْقَى فِيهَا شِرَارُهَا، تَلْفِظُهُمُ الْأَرْضُ وَتَقْذِرُهُمْ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نَارًا يَحْشُرُهُمْ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، تَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا، وَتَرُوحُ إِذَا رَاحُوا، وَتَأْكُلُ مِنْ خَلْفِهَا، وَشَرُّ أَقْوَامٍ بِالْمَشْرِقِ، كُلَّمَا نَشَأَ قَرْنٌ قَطَعَ قَرْنٌ، يَخْرُجُ فِي أَعْرَاضِهِمُ الدَّجَّالُ
٢٧٦٢
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ صُدَيِّ بْنِ عَجْلَانَ أَبِي أُمَامَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «مِنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ غُفِرَ لَهُ، ثُمَّ صَارَتْ صَلَاتُهُ لَهُ نَافِلَةً» قِيلَ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: مَرَّةً أَوْ اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا
٢٧٦٣
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَا: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،
أَنَّهُ مَرِضَ مَرَضًا، فَجَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ، فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي؟» [فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقَالَ عُبَادَةُ: سَانِدُونِي، فَأَسْنَدُوهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي] إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ لِلْمُؤْمِنِ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرِيقُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ يَقُودُهَا ابْنُهَا بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ شَهَادَةٌ
٢٧٦٤
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ بِأَهْلِهِ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَامَ الَّتِي تَلِيهَا إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
٢٧٦٥
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَا: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسِقَايَةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، [فَجَعَلَ] يُقَسِّمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِأَعْرَابِيَّةٍ لَا يُعْطِيهُ مِنْهَا شَيْئًا، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَعْدِلَ، مَا أَرَاكَ تَعْدِلُ، فَقَالَ: «وَيْحَكَ، فَمَنْ يَعْدِلُ عَلَيْكَ بَعْدِي؟» فَلَمَّا قَامَ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيَكُونُ هَذَا وَأَشْبَاهُهُ فِي أُمَّتِي يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ» ، [قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا]
٢٧٦٦
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ حِصْنٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشَى إِلَى شَجَرَةٍ، فَأَخَذَ مِنْهَا غُصْنًا فَجَعَلَ يَنْفُضُهُ، وَجَعَلَ الْوَرَقَ يَتَحَاتُّ مِنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ يَحْتَطِطْنَ الْخَطَايَا كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ
٢٧٦٧
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ مَثَلَ الْمُهَجِّرِ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالنَّاحِرِ بَدَنَةً وَكَالذَّابِحِ بَقَرَةً وَكَذَابِحِ الشَّاةِ وَكَذَابِحِ الطَّيْرِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْعُصْفُورِ
٢٧٦٨
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،
أَنَّ رَجُلًا، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ بِغَلَسٍ، فَصَلَّى، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدَاةِ فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ حَتَّى أَسْفَرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى، ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ
٢٧٦٩
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ،
أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةٍ فِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعٍ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَلَنِعْمَ الْمُصَلَّى، هِيَ أَرْضُ الْمَنْشَرِ وَالْمَحْشَرِ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَبَسْطَةُ فُرُشٍ مِنْ حَيْثُ يَرَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ أَفْضَلَ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعِهَا
٢٧٧٠
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِبَعْضِ نِسَائِهِ: «هَلْ عِنْدَكِ إِدَامٌ؟» قَالَتْ: مَا عِنْدِي إِلَّا خَلٌّ، قَالَ: فَقَالَ: «نِعْمَ الْإِدَامُ خَلٌّ يُصْطَبَحُ بِهِ
٢٧٧١
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَنَّ أُمَّ حُفَيْدٍ بِنْتَ الْحَارِثِ، أَهْدَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمْنًا وَأَقِطًا وَأَضُبًّا، فَدَعَا بِهِ فَأُكِلَ عَلَى مَائِدَتِهِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَوْ كَانَ حَرَامًا مَا دَعَا بِهِ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَتِهِ
٢٧٧٢
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
قَالَ: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ، كَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ صَنَعَهُ أَتَى الْبَيْتَ وَحَوْلَهُ أَصْنَامٌ، لِكُلِّ بَطْنٍ مِنْ قُرَيْشٍ صَنَمٌ، فَكَانَ إِسَافُ وَنَائِلَةٌ لِخُزَاعَةَ، وَكَانَا بَيْنَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ وَالْيَمَانِيِّ، فَقَرَعَهُمَا وَهُوَ يَقُولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: ٨١] ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ
٢٧٧٣
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ مَرْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ،
جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، قَالَ لِمُعَاوِيَةَ فِي الْكَلَامِ الَّذِي جَرَى بَيْنَهُمَا فِي بَيْعَةِ يَزِيدَ: وَأَنْتَ يَا مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرْتَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا كَانَ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَتَانِ فَاقْتُلُوا آخِرَهُمَا
٢٧٧٤
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ،
وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اللَّهُمَّ ضَعْ فِي أَرْضِنَا [بَرَكَتَهَا وَ] زِينَتَهَا
٢٧٧٥
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ مَرْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ، [ثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ] ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ،
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَطَبَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
٢٧٧٦
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ مَرْوَانَ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدِ الطَّاطَرِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ مَطَرِ الْوَرَّاقِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ «إِذَا قَرَأَ وَهُوَ جَالِسٌ، فَبَقِيَتْ آيَةٌ قَامَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ
٢٧٧٧
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، وَلَا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ، وَلَا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ، وَلَا رِبْحُ مَا لَمْ يَضْمَنْ
٢٧٧٨
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرِيحِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ،
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا صَلَاةَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
السابقة
الصفحة ٥٥ من ٧٣
التالية
الرئيسية
الكتب
الرواة
البحث
المزيد
الإعدادات
اللغة
العربية
English
صفحات الكتب تُفتح
في تطبيقنا
في الشاملة
كلاهما
المختبر
عن المصادر
الإعدادات