الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

مسند الشاميين

سليمان بن أحمد الطبراني، ت ٣٦٠هـ، ٣٬٦٠٥ حديث، تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي

  1. ٢٦٧٩
  2. ٢٦٨٠
  3. ٢٦٨١
  4. ٢٦٨٢
  5. ٢٦٨٣
  6. ٢٦٨٤
  7. ٢٦٨٥
  8. ٢٦٨٦
  9. ٢٦٨٧
  10. ٢٦٨٨
  11. ٢٦٨٩
  12. ٢٦٩٠
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " زُوِيَتْ لِيَ الْأَرْضُ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ - يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ - وَقِيلَ لِي: إِنَّ مُلَكَ أُمَّتِكَ [سَيَبْلُغُ] إِلَى حَيْثُ زُوِيَ لَكَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُسَلَّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيُهْلِكَهُمْ بِهِ عَامَّةً، وَأَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا، وَيُذِيقَ بَعْضُهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، وَأَنَّهُ قِيلَ: إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً، فَلَا مَرَدَّ، وَإِنِّي لَمْ أُسَلِّطْ عَلَى أُمَّتِكَ عَدُوًّا فَيُهْلِكَهُمْ عَامَّةً، وَلَوْ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا مَرَّتَيْنِ أَقْطَارُهَا حَتَّى يُفْنِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَيَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، لَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ جُوعًا فَأُهْلِكَهُمْ عَامَّةً، وَإِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي أَئِمَّةً مُضِلِّينَ، وَإِذَا وُضِعَ فِيهِمُ السَّيْفُ فَلَنْ يُرْفَعَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَسَتَعْبُدُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الْأَوْثَانَ، وَسَتَلْحَقُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ، وَإِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيُّ، وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ
  13. ٢٦٩١
  14. ٢٦٩٢
    حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ، قَالَا: ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدِ الطَّاطَرِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ حُمْرَانَ، عَنْ عُثْمَانَ، أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ تَبَسَّمَ فَقَالَ: أَلَا تَسْأَلُونِي لِمَ تَبَسَّمْتُ؟ قَالَ: فَسَأَلْنَاهُ لِمَ تَبَسَّمْتَ؟ فَقَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَا وَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ حَطَّ اللَّهُ خَطَايَا ذِرَاعَيْهِ، فَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ حَطَّ اللَّهُ خَطَايَا رَأْسِهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ حَطَّ اللَّهُ خَطَايَا رِجْلَيْهِ
  15. ٢٦٩٣
  16. ٢٦٩٤
  17. ٢٦٩٥
  18. ٢٦٩٦
  19. ٢٦٩٧
  20. ٢٦٩٨
  21. ٢٦٩٩
  22. ٢٧٠٠
  23. ٢٧٠١
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ بَكَّارٍ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا مَا يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: « [يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ كَثِيرًا مَا أَسْمَعُكَ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ] ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، إِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ، أَمَا تَسْمَعِينَ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} [آل عمران: ٨] الْآيَةُ
  24. ٢٧٠٢
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ الْأَعْرَجِ، أَنَّ رَجُلَيْنَ دَخَلَا عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَا: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّمَا الطِّيَرَةُ فِي ثَلَاثٍ، فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ» فَطَارَتْ شِقَّةٌ مِنْهَا فِي السَّمَاءِ وَشِقَّةٌ مِنْهَا فِي الْأَرْضِ، وَقَالَتْ: وَالَّذِي أَنْزَلَ الْقُرْآنَ عَلَى قَلْبِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا حَدَّثَ بِهَذَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: " كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: الطِّيَرَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ " ثُمَّ قَرَأَتْ عَائِشَةُ {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا} [الحديد: ٢٢]
  25. ٢٧٠٣
  26. ٢٧٠٤
  27. ٢٧٠٥
  28. ٢٧٠٦
  29. ٢٧٠٧
  30. ٢٧٠٨
  31. ٢٧٠٩
  32. ٢٧١٠
  33. ٢٧١١
  34. ٢٧١٢
  35. ٢٧١٣
  36. ٢٧١٤
  37. ٢٧١٥
  38. ٢٧١٦
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ جَرِيرٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْطَى نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُرَّةً مِنْ ذَهَبٍ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ الْأَصَابِعِ، فَقَالَ: هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أَعْطَى أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ أَعْطَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ثُمَّ أَعْطَى الْمُهَاجِرُونَ، ثُمَّ الْأَنْصَارُ، حَتَّى أَشْرَقَ وَجْهُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَرَفْنَا الْفَرَحَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فِي الْإِسْلَامِ فَعُمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدَهُ؛ فَلَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ، وَلَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً فِي الْإِسْلَامِ، فَعُمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدَهُ فَعَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِهِمْ، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا
  39. ٢٧١٧
  40. ٢٧١٨
  41. ٢٧١٩
  42. ٢٧٢٠
  43. ٢٧٢١
  44. ٢٧٢٢
  45. ٢٧٢٣
  46. ٢٧٢٤
  47. ٢٧٢٥
  48. ٢٧٢٦
  49. ٢٧٢٧
  50. ٢٧٢٨