الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

مسند الشاميين

سليمان بن أحمد الطبراني، ت ٣٦٠هـ، ٣٬٦٠٥ حديث، تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي

  1. ٢٤٧١
  2. ٢٤٧٢
  3. ٢٤٧٣
  4. ٢٤٧٥
  5. ٢٤٧٦
  6. ٢٤٧٧
  7. ٢٤٧٨
  8. ٢٤٧٩
  9. ٢٤٨٠
  10. ٢٤٨١
  11. ٢٤٨٢
    حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْمَدَدِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيْدَةَ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ سَقَطَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ، وَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ وَمَضْمَضَ وَتَشَوَّصَ وَاسْتَنْثَرَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ سَقَطَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَقَدَمَيْهِ كَانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَأَيُّمَا مُؤْمِنٌ أَعْتَقَ رَقَبَةً مَسْلَمَةً كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ يُفَدِّي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٌ مَسْلَمَةٌ أَعْتَقَتْ رَقَبَةً مَسْلَمَةً كَانَتْ فِكَاكَهَا مِنَ النَّارِ، يُفَدِّي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهَا، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَدُوًّا قَصُرَ أَوْ بَلَغَ أَخْطَأَ أَوْ أَصَابَ كَانَ عَدْلَ رَقَبَةٍ، وَمَنْ قَامَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئًا حِينَ تُرَدَّ إِلَيْهِ رُوحُهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
  12. ٢٤٨٣
    حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِمِنًى، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ إِذَا رَجُلَانِ خَلْفَ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ، فَقَالَ: «عَلَيَّ بِالرَّجُلَيْنِ» فَجِيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا، فَقَالَ: «أَمَا صَلَّيْتُمَا مَعَنَا؟» فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا، وَظَنَنَّا أَنَّا لَا نُدْرِكُ الصَّلَاةَ، قَالَ: «فَلَا تَفْعَلَا، إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا، ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا فَصَلِّيَا تَكُونَ لَكُمَا نَافِلَةً» فَقَالَ أَحَدُهُمَا: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ» فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ كَأَشَبِّ النَّاسِ وَأَقْوَاهُمْ، فَدَفَعْتُ النَّاسَ حَتَّى أَخَذْتُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْتُهَا عَلَى صَدْرِي، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا أَبْرَدَ وَأَطْيَبَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
  13. ٢٤٨٤
  14. ٢٤٨٥
  15. ٢٤٨٦
    حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُسْفَانَ، فَأَرَادَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يَحْمِلُوا عَلَيْنَا، وَنَحْنُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ، فَقَالُوا: لَا، وَلَكِنْ تَأْتِيَهُمُ الْآنَ إِحْدَى وَهِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ، فَتَحْمِلُونَ عَلَيْهِمْ، فَأَتَى جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ، فَلَمَّا قَامَتِ الصَّلَاةُ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَبِسُوا السِّلَاحَ، فَصَفُّوا صِفِّينَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فَكَبِّرُوا جَمِيعًا، ثُمَّ إِنَّهُ رَكَعَ فَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ إِنَّهُ سَجَدَ فَسَجَدَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ، وَقَامَ الصَّفُّ الْآخَرُ قِيَامًا، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ، وَخَرَّ الَّذِينَ فِي الصَّفِّ الْآخَرِ سُجُودًا، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ سَجْدَتَيْنِ وَقَامُوا، تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْآخَرُ، فَلَمَّا رَأَى الْمُشْرِكُونَ مَا صَنَعُوا، عَلَّمَهُمْ أَنَّهُ قَدْ جَاءَهُمُ الْخَبَرُ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبِّرُوا جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ، وَثَبُتَ الصَّفُّ الْآخَرُ قِيَامًا، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ سَجْدَتَيْنِ خَرَّ الصَّفُّ الْآخَرُ سُجُودًا، ثُمَّ قَعَدُوا جَمِيعًا فَتَشَهَّدُوا، ثُمَّ انْصَرَفُوا جَمِيعًا
  16. ٢٤٨٧
  17. ٢٤٨٨
  18. ٢٤٨٩
  19. ٢٤٩٠
  20. ٢٤٩١
  21. ٢٤٩٢
  22. ٢٤٩٣
  23. ٢٤٩٤
  24. ٢٤٩٥
  25. ٢٤٩٦
  26. ٢٤٩٧
  27. ٢٤٩٨
  28. ٢٥٠٠
  29. ٢٥٠٥
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنَ رَاشِدٍ الْمُقْرِي، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: اسْتَبَّ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَبُو بَكْرٍ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ سَبَّاءً، غَيْرَ أَنَّهُ تَحَرَّجَ لَقَرَابَةِ عَقِيلٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، وَلَكِنَّهُ شَكَاهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " دَعُوا لِي أَصْحَابِي، وَمَا شَأْنُكُمْ وَشَأْنُهُ؟ فَوَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا عَلَى بَابِ بَيْتِهِ ظُلْمَةٌ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّ عَلَى بَابِ بَيْتِهِ النُّورُ، وَلَقَدْ قُلْتُمْ: كَذَبَ، وَقَالَ: صَدَقَ، وَأَمْسَكْتُمُ الْأَمْوَالَ وَجَاءَ لِي بِمَالِهِ، وَخَذَلْتُمُونِي وَآسَانِي وَاتَّبَعَنِي
  30. ٢٥٠٦
  31. ٢٥٠٧
  32. ٢٥٠٨
  33. ٢٥١٠
  34. ٢٥١١
  35. ٢٥١٢
  36. ٢٥١٣
  37. ٢٥١٤
  38. ٢٥١٥
    حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جُنَادَةَ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا قَدْ تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ مُيَسَّرٌ، فَخُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا لَا يُكْرِهُ إِلَيْكُمْ دِينَكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَتَحَمَّلُ مَا لَمْ يَتَحَمَّلْ، حَتَّى يَكُونَ أَشَدَّ مَا قَابَلَهُ دِينُهُ، وَحَتَّى يُبْغِضَ دِينَهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ دِينَهُ فَقَدْ أَبْغَضَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ يُغَالِبْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَغْلِبْهُ، وَمَنْ يَهْجُرِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسُؤْهُ، وَلَا تَكُونُوا كَعِيلٍ وَلَا مُسَاحِقٍ» قُلْنَا: وَمَا هَذَانِ؟ قَالَ: «إِنَّهُمَا كَانَا لَا يَقُومَانِ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى يَرُشَّ نِسَاؤُهُمَا عَلَى وجُوهِهِمَا الْمَاءَ
  39. ٢٥١٦
  40. ٢٥١٧
    حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: " لَا تَتَّخِذُوا مِنْ أَزْوَاجِ الدُّنْيَا وَلِبَاسِهَا وَثَمَرِهَا مَا يَمْنَعُكُمْ مِثْلَهُ الْآخِرَةَ، وَلَا تَتَخَيَّرُوا فَإِنَّ الْخِيَرَةَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَيْسَ يُحِبُّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُنَازِعَهُ أَحَدٌ جَبَرُوتَهُ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي الْغَنِيَّ، فَيَقُولُ: قَدْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، فَتَعَظَّمْ وَامْشِ مِشْيَةَ الْكِرَامِ، فَمَشَى كَالرَّجُلِ الْمُخْلَعِ الْمُزْهِي، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْكَافِرِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَى الْمُزْهِي، وَلَقَدْ حَمَلَتْ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الرِّيحُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ، فَأُعْجِبَ وَاخْتَالَ فِي نَفْسِهِ فَطُرِحَ عَلَى الْأَرْضِ
  41. ٢٥١٨
  42. ٢٥١٩
  43. ٢٥٢٠
  44. ٢٥٢١
  45. ٢٥٢٢
  46. ٢٥٢٣
  47. ٢٥٢٤
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، يَرُدُّ الْحَدِيثَ إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ التَّرَاغِمِيُّ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْخَيْلَ قَدْ سُيِّبَتْ وَوُضِعَ السِّلَاحُ وَزَعَمَ أَقْوَامٌ أَنْ لَا قِتَالَ، وَأَنْ قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَذَبُوا، الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، وَإِنَّهُ لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَزِيغَ اللَّهُ قُلُوبَ قَوْمٍ لَيَرْزُقَهُمْ مِنْهُمْ، وَيُقَاتِلُونَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَلَا يَزَالُ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلَا تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا حَتَّى يَخْرُجَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ
  48. ٢٥٢٥
    حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ نَصْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، ثَنَا جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، أَنَّ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أُرِيتُ أَنَّ ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِ [يَمْنَةِ] الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءَ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى أَجْنِحَةِ الْمَلَكَيْنِ بَيْنَ رَيْطَتَيْنِ مُمَشَّقَتَيْنِ، إِذَا أَدْنَا رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ تَحَادَرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ، يَمْشِي عَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَالْأَرْضُ تَقْبِضُ لَهُ، مَا أَدْرَكَ نَفْسَهُ مِنْ كَافِرٍ مَاتَ، وَيُدْرِكُ نَفْسَهُ حَيْثُمَا أَدْرَكَ بَصَرَهُ حَتَّى يُدْرِكَ بَصَرَهُ فِي حُصُونِهِمْ وَقُرَايَاتِهِمْ، حَتَّى يُدْرِكَ الدَّجَّالَ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ فَيَمُوتُ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَصَمَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْإِسْلَامِ، وَيَتْرُكَ الْكُفَّارَ يَنْتِفُونَ لِحَاهُمْ وَجُلُودَهُمْ، فَتَقُولُ النَّصَارَى: هَذَا الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرْنَاهُ، وَهَذِهِ الْآخِرَةُ، وَمَنْ مَسَّ ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ مِنْ أَرْفَعِ النَّاسِ قَدْرًا وَيَعْظُمُ مَسُّهُ، [مَبِيتُهُ] ، وَيَمْسَحُ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ مِنَ الْجَنَّةِ، فَبَيْنَا هُمْ فَرِحُونَ بِمَا هُمْ فِيهِ خَرَجَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، فَيُوحَى إِلَى الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَسْتَطِيعُ قَتْلَهُمْ إِلَّا أَنَا، فَأَخْرِجْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، فَيَمُرُّ صَدْرُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَهَا، ثُمَّ يُقْبِلُ آخِرُهُمْ فَيُرْكِزُونَ رِمَاحَهُمْ، فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ هَاهُنَا مَرَّةً [مَاءٌ] ، حَتَّى إِذَا كَانُوا حِيَالَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالُوا: قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ، فَهَلُمُّوا نَقْتُلُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ نَبْلَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، فَيَرُدُّهَا اللَّهُ مَخْضُوبَةً بِالدَّمِ، فَيَقُولُونَ: قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي السَّمَاءِ، وَيَتَحَصَّنُ ابْنُ مَرْيَمَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ وَرَأْسُ الْجَمَلِ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ ذَلِكَ الْيَوْمَ
  49. ٢٥٢٦
  50. ٢٥٢٧