الحديث
ابحث في المتون والرواة
Ctrl K
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
خطأ في النص
حكم أو مصدر
رابط لا يعمل
غير ذلك
الكلمات المحددة:
B
I
U
•
1.
أرفق صورة
أو الصقها أو اسحبها إلى هنا
أرسل
الكتب
مسند الشاميين
مسند الشاميين
سليمان بن أحمد الطبراني
، ت ٣٦٠هـ، ٣٬٦٠٥ حديث،
تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي
اذهب إلى رقم
اذهب
٢٤٧١
حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ،
بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ شُعْبَةَ الْأَزْدِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، عَنْ قِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: كَانَ يُوضَعُ لَهُ وَضُوءُهُ وَسِوَاكُهُ، ثُمَّ يَبْعَثُهُ اللَّهُ لِمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَسْتَاكُ وَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْكَعُ تِسْعَ رَكَعَاتٍ وَرَكْعَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَكَانَ إِذَا مَرِضَ وَلَمْ يَقُمْ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً
٢٤٧٢
حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ،
بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَزْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «صَلَاةُ الْأُولَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ وَقْتُ الْعَصْرِ، وَالْعَصْرُ قَبْلَ أَنْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، وَالْمَغْرِبُ قَبْلَ أَنْ يَسْقُطَ الشَّفَقُ، وَالْعِشَاءُ الْآخِرَةُ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، وَالصُّبْحُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
٢٤٧٣
حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ،
بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ، فَإِذَا سَكَتَ أَقْبَلَ فَإِذَا قَامَتِ الصَّلَاةُ أَدْبَرَ وَلَهُ ضُرَاطٌ، فَإِذَا سَكَتَ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ حَتَّى يُذَكِّرَهُ مَا لَمْ يَذْكُرْ، وَحَتَّى يُوهِمَ فِي صَلَاةٍ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَإِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى، زَادَ أَمْ نَقَصَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ، فَإِنَّهُمَا الْمُرْغِمَتَانِ
٢٤٧٥
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْإِيَادِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ قُبَيْسٍ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ،
وَإِبْرَاهِيمُ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ مِنَ النِّسَاءِ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ النَّبِيِّينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْعَوَاقِرَ، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ قَعَدَ عَلَى رَأْسِ بِئْرٍ يَسْقِي أَرْضًا سَبَخَةً، فَلَا أَرْضُهُ تَنْبُتُ، وَلَا عَنَاهُ يَذْهَبُ
٢٤٧٦
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ أَبُو يُوسُفَ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ النَّخَعِيِّ، عَنْ حُسَيْنِ الْحَارِثِ الْجَدَلِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ،
قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَيُخَالِفُ اللَّهُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَالرَّجُلُ لَيَلْمَسُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ أَخِيهِ، وَرُكْبَتَهُ بِرُكْبَةِ أَخِيهِ، وَقَدَمَيْهِ بِقَدَمِ أَخِيهِ
٢٤٧٧
حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ، أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي مُسْتَحَاضَةٌ، فَكَيْفَ أُصَلِّي؟ فَقَالَ: «اجْلِسِي أَيَّامَ أَقْرَائِكِ، فَإِذَا مَضَيْنَ فَاغْتَسِلِي، ثُمَّ لِيَكُنْ ذَلِكَ الْغُسْلُ إِلَى قُرْئِكِ مِنَ الشَّهْرِ الْآخَرِ - وَقَالَ - إِنَّمَا ذَاكَ عِرْقٌ وَلَيْسَ دَمًا
٢٤٧٨
وَعَنْ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ مَوْلَى، لِأَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ السُّنَّةِ الْمَاضِيَةِ وَنَافِلَةُ السُّنَّةِ الْمُسْتَقْبَلَةِ»
٢٤٧٩
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَمَلٍ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي الْعَشْرَ «إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ مُجَاهِدًا بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ، ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ»
٢٤٨٠
حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
٢٤٨١
حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْحَوْطِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ نَجِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ،
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ: «أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
٢٤٨٢
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْمَدَدِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيْدَةَ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ سَقَطَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ، وَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ وَمَضْمَضَ وَتَشَوَّصَ وَاسْتَنْثَرَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ سَقَطَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَقَدَمَيْهِ كَانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَأَيُّمَا مُؤْمِنٌ أَعْتَقَ رَقَبَةً مَسْلَمَةً كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ يُفَدِّي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٌ مَسْلَمَةٌ أَعْتَقَتْ رَقَبَةً مَسْلَمَةً كَانَتْ فِكَاكَهَا مِنَ النَّارِ، يُفَدِّي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهَا، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَدُوًّا قَصُرَ أَوْ بَلَغَ أَخْطَأَ أَوْ أَصَابَ كَانَ عَدْلَ رَقَبَةٍ، وَمَنْ قَامَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئًا حِينَ تُرَدَّ إِلَيْهِ رُوحُهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
٢٤٨٣
حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِمِنًى، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ إِذَا رَجُلَانِ خَلْفَ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ، فَقَالَ: «عَلَيَّ بِالرَّجُلَيْنِ» فَجِيءَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا، فَقَالَ: «أَمَا صَلَّيْتُمَا مَعَنَا؟» فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا، وَظَنَنَّا أَنَّا لَا نُدْرِكُ الصَّلَاةَ، قَالَ: «فَلَا تَفْعَلَا، إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا، ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا فَصَلِّيَا تَكُونَ لَكُمَا نَافِلَةً» فَقَالَ أَحَدُهُمَا: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ» فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ كَأَشَبِّ النَّاسِ وَأَقْوَاهُمْ، فَدَفَعْتُ النَّاسَ حَتَّى أَخَذْتُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْتُهَا عَلَى صَدْرِي، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا أَبْرَدَ وَأَطْيَبَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٢٤٨٤
حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنَ جَامِعٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ
٢٤٨٥
حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْأَوْبَرِ،
وَكَانَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا فِي أَيَّامٍ أَوْ فِي شَهْرٍ مَعَهُ، وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي خَلْفَ هَذَا الْمَقَامِ وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ حَتَّى انْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ
٢٤٨٦
حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ،
قَالَ: نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُسْفَانَ، فَأَرَادَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يَحْمِلُوا عَلَيْنَا، وَنَحْنُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ، فَقَالُوا: لَا، وَلَكِنْ تَأْتِيَهُمُ الْآنَ إِحْدَى وَهِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ، فَتَحْمِلُونَ عَلَيْهِمْ، فَأَتَى جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ، فَلَمَّا قَامَتِ الصَّلَاةُ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَبِسُوا السِّلَاحَ، فَصَفُّوا صِفِّينَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فَكَبِّرُوا جَمِيعًا، ثُمَّ إِنَّهُ رَكَعَ فَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ إِنَّهُ سَجَدَ فَسَجَدَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ، وَقَامَ الصَّفُّ الْآخَرُ قِيَامًا، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ، وَخَرَّ الَّذِينَ فِي الصَّفِّ الْآخَرِ سُجُودًا، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ سَجْدَتَيْنِ وَقَامُوا، تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْآخَرُ، فَلَمَّا رَأَى الْمُشْرِكُونَ مَا صَنَعُوا، عَلَّمَهُمْ أَنَّهُ قَدْ جَاءَهُمُ الْخَبَرُ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبِّرُوا جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدَ مَعَهُ الصَّفُّ الْأَوَّلُ، وَثَبُتَ الصَّفُّ الْآخَرُ قِيَامًا، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ سَجْدَتَيْنِ خَرَّ الصَّفُّ الْآخَرُ سُجُودًا، ثُمَّ قَعَدُوا جَمِيعًا فَتَشَهَّدُوا، ثُمَّ انْصَرَفُوا جَمِيعًا
٢٤٨٧
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْمَدَدِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، فَإِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ، فَإِنْ جَهِلَ عَلَيْهِ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ
٢٤٨٨
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْإِيَادِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ قُبَيْسٍ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ،
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «النِّسَاءُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ، صِنْفٌ كَالْوِعَاءِ تَحْمِلُ وَتَضَعُ، وَصِنْفٌ كَالْعَرِّ وَهُوَ الْجَرَبُ، وَصِنْفٌ وَلُودٌ وَدُودٌ مُسْلِمَةٌ تُعِينُ زَوْجَهَا عَلَى إِيمَانِهِ، هِيَ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْكَنْزِ
٢٤٨٩
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْإِيَادِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ قُبَيْسٍ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ،
وَإِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «مَنْ خَلَفَ عَلَى امْرَأَةِ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَوْلَادِهِ فَقَضَى لَهُمْ حَوَائِجَهُمْ حَتَّى يَرْجِعَ الْغَازِي، زَوَّجَهُ اللَّهُ عَشْرَةَ آلَافٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، لِكُلِّ زَوْجَةٍ عَشْرَةُ آلَافِ قَصْرٍ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ، فِي كُلِّ قَصْرٍ عَشْرَةُ آلَافِ دَارٍ، وَفِي كُلِّ دَارٍ عَشْرَةُ آلَافِ بَيْتٍ، وَفِي كُلِّ بَيْتٍ سَرِيرٌ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ، عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ جَارِيَةٌ لَوْ بَرَزَ سَوَادُهَا لَغَلَبَ نُورُهُ عَلَى ضَوْءِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
٢٤٩٠
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ قُبَيْسٍ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ،
وَإِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَطْعَمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْغَزَاةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ سَقَاهُمْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ ثَلَاثَ جِنَانٍ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ وَجَنَّةِ الْمَأْوَى وَجَنَّةِ الْخُلْدِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
٢٤٩١
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْإِيَادِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ قُبَيْسٍ، ثَنَا الْجَرَّاحُ، عَنْ أَرْطَاةَ،
وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ قَاتَلَ فُوَاقَ نَاقَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
٢٤٩٢
حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْجَرَّاحُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ذِي حِمَايَةَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ حُمْرَةَ، عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنْ عَتِيقِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ،
وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُفِّرَتُ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ، فَإِذَا أَخَذَ فِي الْمَشْي كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عِشْرُونَ حَسَنَةً، فَإِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ أُجِيزُ بِعَمَلِ مِائَتَيْ سَنَةٍ
٢٤٩٣
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ مُثَابٌ عَلَيْهَا مَغْفُورٌ لَهَا، لَا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ
٢٤٩٤
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ،
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ أُمَّتِي [أُمَّةٌ] مَرْحُومَةٌ، جَعَلَ اللَّهُ عَذَابَهَا بِأَيْدِيهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُعْطِي كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ، فَقَالَ: دُونَكَ فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ
٢٤٩٥
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَبَرَ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَغْلِبَ لَمْ يُفْتَنْ فِي قَبْرِهِ
٢٤٩٦
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَوَّامَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا، تُقَاتِلُ أَعْدَاءَ اللَّهِ، كُلَّمَا ذَهَبَتْ حَرْبٌ نَشَبَتْ حَرْبُ قَوْمٍ آخَرِينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ
٢٤٩٧
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ابْنُ آدَمَ يَضْعُفُ جِسْمُهُ وَيَقِلُّ مِنَ الْكِبَرِ، وَقَلْبُهُ شَابٌّ فِي طُولِ الْعُمُرِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ
٢٤٩٨
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ المَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ،
قَالَ: حَلَفَ رَجُلٌ أَنْ لَا يَتَطَوَّعَ بِشَيْءٍ وَلَا يَتْرُكَ مَا كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا تَنْقِمُونَ مِنْ رَجُلٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ
٢٥٠٠
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ،
أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : «إِنَّ الْأَنْبِيَاءِ أُخُوَّةٌ بَنُو عَلَّاتٍ، وَأَنَا وَعِيسَى أَخَوَانِ لِأَنَّهُ بَشَّرَ بِي، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ
٢٥٠٥
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنَ رَاشِدٍ الْمُقْرِي، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ،
نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: اسْتَبَّ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَبُو بَكْرٍ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ سَبَّاءً، غَيْرَ أَنَّهُ تَحَرَّجَ لَقَرَابَةِ عَقِيلٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، وَلَكِنَّهُ شَكَاهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " دَعُوا لِي أَصْحَابِي، وَمَا شَأْنُكُمْ وَشَأْنُهُ؟ فَوَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا عَلَى بَابِ بَيْتِهِ ظُلْمَةٌ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّ عَلَى بَابِ بَيْتِهِ النُّورُ، وَلَقَدْ قُلْتُمْ: كَذَبَ، وَقَالَ: صَدَقَ، وَأَمْسَكْتُمُ الْأَمْوَالَ وَجَاءَ لِي بِمَالِهِ، وَخَذَلْتُمُونِي وَآسَانِي وَاتَّبَعَنِي
٢٥٠٦
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ،
أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي الْحَارِثِ: «قَدْ ذَهَبْتُمْ بِكُلِّ اسْمٍ صَالِحٍ، فَلَمْ تَتْرُكُوا لِلنَّاسِ شَيْئًا، كَانَتِ النَّاسُ يَتَسَمَّوْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِشَيْطَانَ وَحَمْرَاءَ وَأَسْمَاءَ سُوءٍ، وَبَنُو الْحَارِثِ حَسَنَةٌ أَسْمَاؤُهُمْ» قَالَ أَبُو عَلْقَمَةَ: بَنُو الْحَارِثِ بَنُو وَهْبٍ بَطْنٌ مِنْ كِنْدَةَ
٢٥٠٧
وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ قَالَ: الْمِقْدَامُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً وَحَسْرَةً رَجُلَانِ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَزَرَعَ زَرْعًا، فَلَمَّا بَلَغَ حَصَادَهُ جَاءَتْ نَارٌ فَأَحْرَقَتْهُ، وَرَجُلٌ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَ مَا يَعْمَلُ، فَوَاجَرَ نَفْسَهُ فَجَهَدَ وَنَصَحَ، فَإِذَا تَمَّ عَمَلُهُ ظَلَمَ أَجْرَهُ»
٢٥٠٨
وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تَعَيَّشُوا بِنِسَائِكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَعِيشُ مَعَ امْرَأَتِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَإِنْ شَاءَ أَفْسَدَهَا، وَإِنْ شَاءَ أَصْلَحَهَا، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ، إِنْ بُلَّ شَهْرَيْنِ لَمْ يَلِنْ، وَإِنْ أُقِيمَ لَمْ يَسْتَقِمْ، فَعَاشِرُوهُنَّ بِأَخْلَاقِهِنَّ»
٢٥١٠
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ
أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ: حُدِّثْنَا أَنَّ «رِزْقَ هَذِهِ الْأُمَّةِ عِنْدَ أَزِجَّةِ أَرْحَامِهَا مَا لَمْ يَزْدَرِعُوا، فَإِذَا ازْدَرَعُوا كَانُوا كَالنَّاسِ
٢٥١١
وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، ثَنَا أَبُو أُمَامَةَ، أَنَّ كَعْبَ بْنَ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيَّ حَدَّثَ قَالَ: ابْتَعْتُ قَمْحًا أَبْيَضَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ، فَأَتَيْتُ بِهِ أَهْلِي، فَقَالُوا: تَرَكْتَ الْقَمْحَ الْأَسْمَرَ الْجَيِّدَ وَابْتَعْتَ هَذَا؟ وَاللَّهِ لَقَدْ أَنْكَحَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاكَ، وَإِنَّكَ لَعَيِيُّ اللِّسَانِ، ذَمِيمُ الْجِسْمِ، ضَعِيفُ الْبَطْشِ، فَصَنَعَتْ مِنْهُ خُبْزَةً، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْعُوَ عَلَيْهَا أَصْحَابِي الْأَشْعَرِيِّينَ أَصْحَابَ الْعَقَبَةِ، فَقُلْتُ أَتَجَشَّأُ مِنَ الشِّبَعِ وَأَصْحَابِي جِيَاعٌ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتَشْكُو زَوْجَهَا، وَقَ …
٢٥١٢
وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، ثَنَا أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، أَنَّ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ، دَخَلَ دَارَهُ بِالْعِرَاقِ، فَإِذَا فِيهَا دَوَابٌّ وَرَقِيقٌ فَقَالَ: «لَقَدْ خِفْتُ أَنْ آكُلَ طَيِّبَاتِي فِي الدُّنْيَا»
٢٥١٣
وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ الْمِدْحَاسِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أُرِيتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي وَرَدْتُ عَيْنًا، فَإِذَا النَّاسُ مَنْ جَاءَ مِنْهُمْ بِسِقَاءٍ مَلَأَهُ صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: هَذَا الْقُرْآنُ، وَالْوِعَاءُ الْكَبِيرُ مَنْ قَرَأَ السُّوَرَ الْعِظَامَ، وَالْقِرَبُ صِغَارُ الْمُفَصَّلِ، فَحَلَفَ سَعْدُ بْنُ الْمِدْحَاسِ حِينَئِذٍ لَيَقْرَأَنَّ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ "
٢٥١٤
وَعَنْ ابْنِ عَائِذِ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: «أَنْفِقُوا مِنْ هَذِهِ الْأَلْسِنَةِ إِذَا بَخِلْتُمْ بِالْأَمْوَالِ، فَإِنَّهَا خَيْرُ مَا أَنْفَقْتُمْ، الَّتِي لَيْسَ لَهَا خَازِنٌ، وَلَا تَكْتُمُوا الْعِلْمَ فَتَكُونُوا مِمَّنْ يَلْعَنُهُ اللَّهُ»
٢٥١٥
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جُنَادَةَ
أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا قَدْ تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ مُيَسَّرٌ، فَخُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا لَا يُكْرِهُ إِلَيْكُمْ دِينَكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَتَحَمَّلُ مَا لَمْ يَتَحَمَّلْ، حَتَّى يَكُونَ أَشَدَّ مَا قَابَلَهُ دِينُهُ، وَحَتَّى يُبْغِضَ دِينَهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ دِينَهُ فَقَدْ أَبْغَضَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ يُغَالِبْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَغْلِبْهُ، وَمَنْ يَهْجُرِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسُؤْهُ، وَلَا تَكُونُوا كَعِيلٍ وَلَا مُسَاحِقٍ» قُلْنَا: وَمَا هَذَانِ؟ قَالَ: «إِنَّهُمَا كَانَا لَا يَقُومَانِ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى يَرُشَّ نِسَاؤُهُمَا عَلَى وجُوهِهِمَا الْمَاءَ
٢٥١٦
وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ عَبِيْدَةُ الْمُلَيْكِيُّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَحَدَّثَهُ وَجَالَسَهُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: " مَا رَأَيْتُ فِيَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا أَعْلَى مِنْ عَبِيْدَةَ، قَالَ: وَضَرَبَ عَبِيْدَةُ «مَثَلَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، مِثْلَ الْأَمَةِ وَسَيِّدَتِهَا، فَمَنْ نَكَحَ الْأَمَةَ لَمْ يَمْلُكْ سَيِّدَتَهَا، وَمَنْ نَكَحَ السَّيِّدَةَ مَلَكَ الْأَمَةَ وَالسيدةَ، فَمَنِ ابْتَغَى الْآخِرَةَ أُعْطِيَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ»
٢٥١٧
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ،
أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: " لَا تَتَّخِذُوا مِنْ أَزْوَاجِ الدُّنْيَا وَلِبَاسِهَا وَثَمَرِهَا مَا يَمْنَعُكُمْ مِثْلَهُ الْآخِرَةَ، وَلَا تَتَخَيَّرُوا فَإِنَّ الْخِيَرَةَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَيْسَ يُحِبُّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُنَازِعَهُ أَحَدٌ جَبَرُوتَهُ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي الْغَنِيَّ، فَيَقُولُ: قَدْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، فَتَعَظَّمْ وَامْشِ مِشْيَةَ الْكِرَامِ، فَمَشَى كَالرَّجُلِ الْمُخْلَعِ الْمُزْهِي، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْكَافِرِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَى الْمُزْهِي، وَلَقَدْ حَمَلَتْ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الرِّيحُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ، فَأُعْجِبَ وَاخْتَالَ فِي نَفْسِهِ فَطُرِحَ عَلَى الْأَرْضِ
٢٥١٨
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ،
أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدَّمَ لَهُ طَعَامًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ: «وَاكِلِي ضَيْفَكَ، فَإِنَّ الضَّيْفَ يَسْتَحْيي أَنْ يَأْكُلَ وَحْدَهُ
٢٥١٩
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ
أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَيَّ عَرْجَاءُ لَا تَمَسُّ الْأَرْضَ، فَدَعَا لِي فَبَرِئَتْ
٢٥٢٠
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ،
أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنْ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ سُحَيْمُ بْنُ خُفَافٍ: «قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَرَّبَ السَّاعَةَ وَالدَّجَّالَ حَتَّى قُمْتُ إِلَى غَنَمِي خَمْسِ مِائَةِ شَاةٍ مَرْقَدُ كُلِّ شَاةٍ مِنْهَا مَرْقَدُ نَاقَةٍ، فَبِعْتُهَا مِنْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ، وَبِعْتُ أَخْفَافَ الْإِبِلِ مِمَّا ظَنَنْتُ أَنَّ السَّاعَةَ حَاضِرَةٌ
٢٥٢١
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ،
أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: مَرَّ سَبْرَةُ بْنُ فَاتِكٍ الْأَسَدِيِّ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: إِنَّ مَعَ سَبْرَةَ نُورًا مِنْ نُورِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ ابْنُ عَائِذٍ: وَلَقَدْ رَأَيْتُ سَبْرَةَ سَابَّهُ رَجُلٌ فَيَخْرُجُ فِي سِرِّهِ عَنْ سَبِّهِ وَكَظَمَ غَيْظَهُ حَتَّى رَأَيْتُهُ يَبْكِي مِنَ الْغَيْظِ
٢٥٢٢
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ،
أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَائِذٍ قَالَ أَبُو سَعِيدِ الْخَيْرِ: إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ لَيْسَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَلَكِنَّهُمَا مِنَ الرُّوحِ
٢٥٢٣
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ،
أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، قَالَ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ: فِيَّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ} [التوبة: ٦١] وَذَلِكَ أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ يَسْمَعُ أَحَادِيثَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَيَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسَارِّهِ حَتَّى كَانُوا يَتَأَذَّوْنَ بَعُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ، وَكَرِهُوا مُجَالَسَتَهُ، وَقَالُوا: هُوَ أُذُنٌ، فَأُنْزِلَتْ فِيَّ
٢٥٢٤
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ،
يَرُدُّ الْحَدِيثَ إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ التَّرَاغِمِيُّ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْخَيْلَ قَدْ سُيِّبَتْ وَوُضِعَ السِّلَاحُ وَزَعَمَ أَقْوَامٌ أَنْ لَا قِتَالَ، وَأَنْ قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَذَبُوا، الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، وَإِنَّهُ لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَزِيغَ اللَّهُ قُلُوبَ قَوْمٍ لَيَرْزُقَهُمْ مِنْهُمْ، وَيُقَاتِلُونَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَلَا يَزَالُ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلَا تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا حَتَّى يَخْرُجَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ
٢٥٢٥
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ نَصْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ،
أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، ثَنَا جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، أَنَّ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أُرِيتُ أَنَّ ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِ [يَمْنَةِ] الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءَ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى أَجْنِحَةِ الْمَلَكَيْنِ بَيْنَ رَيْطَتَيْنِ مُمَشَّقَتَيْنِ، إِذَا أَدْنَا رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ تَحَادَرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ، يَمْشِي عَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَالْأَرْضُ تَقْبِضُ لَهُ، مَا أَدْرَكَ نَفْسَهُ مِنْ كَافِرٍ مَاتَ، وَيُدْرِكُ نَفْسَهُ حَيْثُمَا أَدْرَكَ بَصَرَهُ حَتَّى يُدْرِكَ بَصَرَهُ فِي حُصُونِهِمْ وَقُرَايَاتِهِمْ، حَتَّى يُدْرِكَ الدَّجَّالَ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ فَيَمُوتُ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَصَمَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْإِسْلَامِ، وَيَتْرُكَ الْكُفَّارَ يَنْتِفُونَ لِحَاهُمْ وَجُلُودَهُمْ، فَتَقُولُ النَّصَارَى: هَذَا الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرْنَاهُ، وَهَذِهِ الْآخِرَةُ، وَمَنْ مَسَّ ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ مِنْ أَرْفَعِ النَّاسِ قَدْرًا وَيَعْظُمُ مَسُّهُ، [مَبِيتُهُ] ، وَيَمْسَحُ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ مِنَ الْجَنَّةِ، فَبَيْنَا هُمْ فَرِحُونَ بِمَا هُمْ فِيهِ خَرَجَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، فَيُوحَى إِلَى الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَسْتَطِيعُ قَتْلَهُمْ إِلَّا أَنَا، فَأَخْرِجْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، فَيَمُرُّ صَدْرُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَهَا، ثُمَّ يُقْبِلُ آخِرُهُمْ فَيُرْكِزُونَ رِمَاحَهُمْ، فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ هَاهُنَا مَرَّةً [مَاءٌ] ، حَتَّى إِذَا كَانُوا حِيَالَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالُوا: قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ، فَهَلُمُّوا نَقْتُلُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ نَبْلَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، فَيَرُدُّهَا اللَّهُ مَخْضُوبَةً بِالدَّمِ، فَيَقُولُونَ: قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي السَّمَاءِ، وَيَتَحَصَّنُ ابْنُ مَرْيَمَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ وَرَأْسُ الْجَمَلِ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ ذَلِكَ الْيَوْمَ
٢٥٢٦
وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، حَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَتَكَاثَرُونَ بِأُمَّتِهِمْ، وَلَقَدْ كَثْرَتُهُمْ غَيْرَ مُوسَى، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكْثُرَهُ، وَلَقَدْ أُوتِيَ مُوسَى خَصَلَاتٍ لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ، إِنَّهُ مَكَثَ يُنَاجِي رَبَّهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَلَا يَنْبَغِي لِلْمُتَحَابِّينَ أَنْ يُنَاجِيَا أَطْوَلَ مِنْ نَجْوَاهُمَا، وَإِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ تَوَحَّدَ بِدَفْنِهِ وَقَبْرِهِ، لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ، وَهُوَ يَوْمٌ يَصْعَقُ النَّاسُ قَائِمٌ عِنْدَ الْعَرْشِ لَا يَصْعَقُ مَعَهُمْ»
٢٥٢٧
وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: «الْفَقْرَ تَخَافُونَ أَوْ الْعَوَزَ أَوْ تَهُمُّكُمُ الدُّنْيَا؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَاتِحٌ لَكُمْ أَرْضَ فَارِسَ وَالرُّومِ، وَتُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا حَتَّى لَا تُزِيغَكُمْ إِلَّا هِيَ»
السابقة
الصفحة ٥٠ من ٧٣
التالية
الرئيسية
الكتب
الرواة
البحث
المزيد
الإعدادات
اللغة
العربية
English
صفحات الكتب تُفتح
في تطبيقنا
في الشاملة
كلاهما
المختبر
عن المصادر
الإعدادات