مسند الشاميين ٥٩٧

سليمان بن أحمد الطبراني

«رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ , فَقَالَ لِي: «يَا مُحَمَّدُ فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى» مَرَّتَيْنِ؟ قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبِّ فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} . قَالَ: «فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى يَا مُحَمَّدُ؟» قُلْتُ: فِي الْكَفَّارَاتِ , قَالَ: مَا هِيَ قُلْتُ: مَشْيٌ عَلَى الْأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ , وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسَاجِدِ خِلَافَ الصَّلَوَاتِ , وَإِبْلَاغُ الْوُضُوءِ أَمَاكِنَهُ فِي الْمَكَارِهِ , قَالَ: «مَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَعِشْ بِخَيْرٍ وَيَمُتْ بِخَيْرٍ , وَيَكُونُ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» , قَالَ: «وَمَا الدَّرَجَاتُ؟» قَالَ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ , وَبَذْلُ السَّلَامِ , وَأَنْ يَقُومَ اللَّيْلَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ , «سَلْ تُعْطَهْ» , قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ , وَحُبَّ الْمَسَاكِينَ وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ , وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ , فَتَعَلَّمُوهُنَّ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُنَّ الْحَقُّ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الرحمن بن عائش الحضرمي

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي صدوق
  3. ثنا هشام بن عمار صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح
  4. ثنا صدقة بن خالد ثقة
  5. ثنا صفوان بن صالح ثقة. وكان يدلس تدليس التسوية، قاله أبو زرعة الدمشقي
  6. ثنا الوليد بن مسلم ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  7. ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة
  8. حدثني خالد بن اللجلاج صدوق فقيه.
  9. سمعت عبد الرحمن بن عائش الحضرمي صحابي
  10. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، ح , ⦗٣٤٠⦘ وَحَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، [قَالَا] : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ اللَّجْلَاجِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَائِشٍ الْحَضْرَمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ , فَقَالَ لِي: «يَا مُحَمَّدُ فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى» مَرَّتَيْنِ؟ قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبِّ فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} . قَالَ: «فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى يَا مُحَمَّدُ؟» قُلْتُ: فِي الْكَفَّارَاتِ , قَالَ: مَا هِيَ قُلْتُ: مَشْيٌ عَلَى الْأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ , وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسَاجِدِ خِلَافَ الصَّلَوَاتِ , وَإِبْلَاغُ الْوُضُوءِ أَمَاكِنَهُ فِي الْمَكَارِهِ , قَالَ: «مَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَعِشْ بِخَيْرٍ وَيَمُتْ بِخَيْرٍ , وَيَكُونُ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» , قَالَ: «وَمَا الدَّرَجَاتُ؟» قَالَ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ , وَبَذْلُ السَّلَامِ , وَأَنْ يَقُومَ اللَّيْلَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ , «سَلْ تُعْطَهْ» , قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ , وَحُبَّ الْمَسَاكِينَ وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ , وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ , فَتَعَلَّمُوهُنَّ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُنَّ الْحَقُّ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ٥٩٧ الصفحة