مسند الشاميين ٣٩١

سليمان بن أحمد الطبراني

«قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ؟ , قَالَتْ: " رُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِهِ وَرُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ آخِرِهِ قُلْتُ: اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً , قُلْتُ: إِذَا أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ قَالَتْ: «رُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ أَوَّلِهِ وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ آخِرِهِ» قُلْتُ: اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً , قُلْتُ: فَكَانَ يَجْهَرُ بِقِرَاءَتِهِ فِي صَلَاتِهِ بِاللَّيْلِ أَوْيُخَافِتُ؟ قَالَتْ: «رُبَّمَا جَهَرَ وَرُبَّمَا خَافَتَ» . قُلْتُ: اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً»
رسول الله ﷺ، رواه عنه غضيف بن الحارث

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. ثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيثي صدوق ربما أخطأ
  3. ثنا كهمس بن الحسن ثقة
  4. عن أبي العلاء صدوق، رمي بالقدر
  5. عن عبادة بن نسي ثقة فاضل
  6. عن غضيف بن الحارث مختلف في صحبته
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيُّ، ثنا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ؟ , قَالَتْ: " رُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِهِ وَرُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ آخِرِهِ قُلْتُ: اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً , قُلْتُ: إِذَا أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ قَالَتْ: «رُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ أَوَّلِهِ وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ آخِرِهِ» قُلْتُ: اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً , قُلْتُ: فَكَانَ يَجْهَرُ بِقِرَاءَتِهِ فِي صَلَاتِهِ بِاللَّيْلِ أَوْيُخَافِتُ؟ قَالَتْ: «رُبَّمَا جَهَرَ وَرُبَّمَا خَافَتَ» . قُلْتُ: اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ٣٩١ الصفحة