مسند الشاميين ٣٢١٧

سليمان بن أحمد الطبراني

«أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الْأَنْصَارِيَّ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ هَلَكْتُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِمَ ذَا؟» فَقَالَ ثَابِتٌ: نَهَى اللَّهُ الْمَرْءَ أَنْ يُحِبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ، وَأَنَا أَحَبُّ أَنْ أُحْمَدَ، وَنَهَى اللَّهُ عَنِ الْخُيَلَاءِ، وَأَجِدُنِي أَحَبُّ الْخُيَلَاءَ، وَنَهَى اللَّهُ أَنْ لَا نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا فَوْقَ صَوْتَكَ، وَأَنَا امْرُؤٌ جُهَيْرُ الصَّوْتِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا ثَابِتُ،» أَلَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حُمَيْدًا، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ " قَالَ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَعَاشَ حُمَيْدًا وَقُتِلَ شَهِيدًا يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا أبو زرعة ثقة
  3. ثنا أبو اليمان ثقة ثبت
  4. أخبرنا شعيب ثقة عابد
  5. عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  6. أخبرني إسماعيل بن محمد بن ثابت الأنصاري
  7. أن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الْأَنْصَارِيَّ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ هَلَكْتُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِمَ ذَا؟» فَقَالَ ثَابِتٌ: نَهَى اللَّهُ الْمَرْءَ أَنْ يُحِبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ، وَأَنَا أَحَبُّ أَنْ أُحْمَدَ، وَنَهَى اللَّهُ عَنِ الْخُيَلَاءِ، وَأَجِدُنِي أَحَبُّ الْخُيَلَاءَ، وَنَهَى اللَّهُ أَنْ لَا نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا فَوْقَ صَوْتَكَ، وَأَنَا امْرُؤٌ جُهَيْرُ الصَّوْتِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا ثَابِتُ،» أَلَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حُمَيْدًا، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ " قَالَ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَعَاشَ حُمَيْدًا وَقُتِلَ شَهِيدًا يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ٣٢١٧ الصفحة