مسند الشاميين ١٥٣
سليمان بن أحمد الطبراني
«قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ , فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ تَدْرُونَ مَا تَسْتَقْبِلُونُهُ وَهَلْ تَدْرُونَ مَا يَسْتَقْبِلُكُمْ؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَزَلَ وَحْي أَوْ حَضَرَ عَدُوٌّ أَوْ حَدَثَ أَمْرٌ؟ , فَقَالَ: «هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ يَسْتَقْبِلُكُمْ وَتَسْتَقْبِلُونَهُ , أَلَا إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِتَارِكٍ يَوْمَ صَبِيحَةِ الصَّوْمِ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا غَفَرَ لَهُ» فَنَادَى رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى النَّاسِ , فَقَالَ يَا طُوبَى لِلْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيَّ بِالرَّجُلِ مَا لِي أَرَاكَ ضَاقَ صَدْرُكَ؟» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتُ أَهْلَ الْقِبْلَةِ , وَالْمُنَافِقُونَ هُمْ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ , فَقَالَ: «لَا لَيْسَ لَهُمْ هَهُنَا حَظٌّ وَلَا نَصِيبٌ , أَلَا إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَيْسَ هُمْ مِنَّا وَلَا نَحْنُ مِنْهُمْ , إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْكَافِرُونَ»»
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا الحسن بن جرير الصوري
- ثنا عثمان بن سعيد الصيداوي
- عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان صدوق يخطئ، ورمي بالقدر، وتغير بآخره
- عن أنس بن مالك صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الصَّيْدَاوَيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ , فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ تَدْرُونَ مَا تَسْتَقْبِلُونُهُ وَهَلْ تَدْرُونَ مَا يَسْتَقْبِلُكُمْ؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَزَلَ وَحْي أَوْ حَضَرَ عَدُوٌّ أَوْ حَدَثَ أَمْرٌ؟ , فَقَالَ: «هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ يَسْتَقْبِلُكُمْ وَتَسْتَقْبِلُونَهُ , أَلَا إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِتَارِكٍ يَوْمَ صَبِيحَةِ الصَّوْمِ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا غَفَرَ لَهُ» فَنَادَى رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى النَّاسِ , فَقَالَ يَا طُوبَى لِلْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيَّ بِالرَّجُلِ مَا لِي أَرَاكَ ضَاقَ صَدْرُكَ؟» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتُ أَهْلَ الْقِبْلَةِ , وَالْمُنَافِقُونَ هُمْ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ , فَقَالَ: «لَا لَيْسَ لَهُمْ هَهُنَا حَظٌّ وَلَا نَصِيبٌ , أَلَا إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَيْسَ هُمْ مِنَّا وَلَا نَحْنُ مِنْهُمْ , إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْكَافِرُونَ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي رقمه ١٥٣ الصفحة