المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

««يَا أُمَّ أَيْمَنَ، ادْعِي لِي أَخِي» «يَا أُمَّ أَيْمَنَ، ادْعِي لِي» «ادْعُو لِي فَاطِمَةَ» «اسْكُتِي فَقَدْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ» «ابْنَةُ عُمَيْسٍ؟» «أَكُنْتِ فِي زِفَافِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُكْرِمِينَهُ؟»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أيوب

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا علي بن عبد العزيز
  3. ثنا مسلم بن إبراهيم ثقة مأمون مكثر، عمي بآخره
  4. ثنا صالح بن حاتم بن وردان صدوق
  5. حدثني أبي ثقة
  6. ثنا أيوب ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٦٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، قَالَتْ: كُنْتُ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَضَرَبَ الْبَابَ فَقَامَتْ إِلَيْهِ أُمُّ أَيْمَنَ فَفَتَحَتْ لَهُ الْبَابَ، فَقَالَ: «يَا أُمَّ أَيْمَنَ، ادْعِي لِي أَخِي» فَقَالَتْ أَخُوكَ هُوَ - أَيَّ كَلِمَةٍ يَمَانِيَةٍ - وَتَنْكِحُهُ ابْنَتَكَ، قَالَ: «يَا أُمَّ أَيْمَنَ، ادْعِي لِي» ، فَسَمِعَ النِّسَاءُ صَوْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَحَشْحَشْنَ فَجَلَسْنَ فِي نَاحِيَةٍ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَدَعَا لَهُ وَنَضَحَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ، ثُمَّ قَالَ: «ادْعُو لِي فَاطِمَةَ» فَجَاءَتْ وَهِيَ عَرِقَةٌ - أَوْ حَرِقَةٌ - مِنَ الْحَيَاءِ، فَقَالَ لَهَا: «اسْكُتِي فَقَدْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ» وَدَعَا لَهَا وَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ خَرَجَ فَرَأَى سَوَادًا، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» قَالَتْ: أَسْمَاءُ، قَالَ: «ابْنَةُ عُمَيْسٍ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «أَكُنْتِ فِي زِفَافِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُكْرِمِينَهُ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَعَا لِي

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٣٦٤ الصفحة