المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

««هَلْ لَكَ مَالٌ؟» " فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا - أَوْ قَالَ: خَيْرًا - فَلْيُرَ عَلَيْكَ، فَإِنَّ اللهَ إِذَا أَكْرَمَ عَبْدًا أَحَبَّ أَنْ يَرَى كَرَامَتَهُ عَلَيْهِ " «هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ صِحَاحًا آذَانُهَا؟» «فَتَعْمَدَ إِلَى مُوسَى فَتَقْطَعَ آذَانَهَا وَتَقُولَ هَذِهِ بَحْرٌ وَتَشُقَّ آذَانَهَا وَتَقُولَ هَذِهِ صُرُمٌ وَتُحَرِّمَهَا عَلَيْكَ» «فَإِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللهُ حَلَالٌ، وَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا الهيثم بن خالد المصيصي ضعيف
  3. ثنا داود بن منصور القاضي صدوق يهم
  4. ثنا جرير بن حازم ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه
  5. عن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
  6. عن أبي الأحوص ثقة
  7. أبوه صحابي
  8. أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦٢١ - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَشِفَ الْهَيْئَةِ سَيِّيءَ الْهَيْئَةِ، فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مَالٌ؟» ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «مَا مَالُكَ؟» ، قَالَ: إِبِلٌ وَخَيْلٌ وَرَقِيقٌ، قَالَ: " فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا - أَوْ قَالَ: خَيْرًا - فَلْيُرَ عَلَيْكَ، فَإِنَّ اللهَ إِذَا أَكْرَمَ عَبْدًا أَحَبَّ أَنْ يَرَى كَرَامَتَهُ عَلَيْهِ " ⦗٢٨٢⦘ قَالَ: «هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ صِحَاحًا آذَانُهَا؟» ، قَالَ: وَهَلْ تُنْتَجُ الْإِبِلُ لَيْسَتْ لَهَا آذَانٌ؟، قَالَ: «فَتَعْمَدَ إِلَى مُوسَى فَتَقْطَعَ آذَانَهَا وَتَقُولَ هَذِهِ بَحْرٌ وَتَشُقَّ آذَانَهَا وَتَقُولَ هَذِهِ صُرُمٌ وَتُحَرِّمَهَا عَلَيْكَ» ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَإِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللهُ حَلَالٌ، وَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ» ⦗٢٨٢⦘ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي آتِي الرَّجُلَ وَلَا يُقْرِينِي وَلَا يُكْرِمُنِي، أَفَأُجْازِيهِ أَمْ أُقْرِيهِ؟، قَالَ: «بَلْ أَقْرِهِ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٦٢١ الصفحة