المعجم الكبير للطبراني
سليمان بن أحمد الطبراني
««هَلْ حَدَّثْتَ بِهَا أَحَدًا قَبْلِي؟» " إِنَّ أَخَاكُمْ رَأَى رُؤْيَا قَدْ حَدَّثَكُمْ بِمَا رَأَى، إِنَّمَا كَانَ يَمْنَعُنِي أَنْ أَنْهَاكُمْ مِنْ ذَلِكَ الْحَيَاءِ، فَإِذَا قُلْتُمْ فَقُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ "»
السند
- سليمان بن أحمد الطبراني
- حدثنا سليمان بن المعافى بن سليمان
- ثنا محمد بن أحمد البراء طريق آخر
- ثنا المعافى بن سليمان صدوق
- ثنا محمد بن سلمة ثقة
- عن أبي عبد الرحيم ثقة.
- عن زيد بن أبي أنيسة ثقة له أفراد
- عن عبد الملك بن عمير ثقة, فصيح عالم، تغير حفظه وربما دلس
- عن ربعي بن حراش ثقة عابد
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٨٢١٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا أَبِي، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَرَاءُ، ثنا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَخٍ لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمِّهَا، مِنْ بَنِي دَوْسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي لَقِيتُ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ، فَسَأَلْتُهُمْ وَسَأَلُونِي فَقُلْتُ: إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ. فَقَالُوا: وَأَنْتُمْ إِنَّكُمْ لِقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ لَقِيتُ أَعْدَادَهُمْ مِنَ النَّصَارَى، فَسَأَلْتُهُمْ وَسَأَلُونِي، فَقُلْتُ: إِنَّكُمْ لِقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، فَقَالُوا: وَأَنْتُمْ إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، فَحَدَّثْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «هَلْ حَدَّثْتَ بِهَا أَحَدًا قَبْلِي؟» قُلْتُ: نَعَمْ، يَا نَبِيَّ اللهِ، فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: " إِنَّ أَخَاكُمْ رَأَى رُؤْيَا قَدْ حَدَّثَكُمْ بِمَا رَأَى، إِنَّمَا كَانَ يَمْنَعُنِي أَنْ أَنْهَاكُمْ مِنْ ذَلِكَ الْحَيَاءِ، فَإِذَا قُلْتُمْ فَقُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حمدي السلفي رقمه ٨٢١٥ الصفحة