المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

««مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَمَاتَ يَعْبُدُ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا؛ فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ هَاجَرَ أَوْ قَعَدَ فِي مَوْلِدِهِ» «إِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ مِائَةَ دَرَجَةٍ، بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَلَوْ كَانَ عِنْدِي مَا أَتَقَوَّى بِهِ وَأُقَوِّي الْمُسْلِمِينَ، أَوْ بِأَيْدِيهِمْ مَا يُنْفِقُونَ بِهِ، مَا انْطَلَقَتْ سَرِيَّةٌ إِلَّا كُنْتُ صَاحِبَهَا، وَلَكِنْ لَيْسَ ذَاكَ بِيَدِي وَلَا بِأَيْدِيهِمْ، وَلَوْ خَرَجْتُ مَا بَقِيَ أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ إِلَّا انْطَلَقَ مَعِي، وَذَلِكَ يَشُقُّ عَلَيَّ، فَلَوَدِدْتُ أَنْ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ ثُمَّ أُحْيَى ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ ثُمَّ أُحْيَى فَأُقْتَلَ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن معانق الدمشقي

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا إسماعيل بن قيراط الدمشقي
  3. ثنا سليمان بن عبد الرحمن صدوق يخطئ
  4. ثنا إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم
  5. عن سعيد بن يوسف ضعيف
  6. عن يحيى بن أبي كثير ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
  7. عن أبي سلام ثقة يرسل
  8. عن ابن معانق الدمشقي وثقه العجلي
  9. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٤٦٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قِيرَاطٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنِ ابْنِ مُعَانِقٍ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَمَاتَ يَعْبُدُ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا؛ فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ هَاجَرَ أَوْ قَعَدَ فِي مَوْلِدِهِ» . فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ حَدَّثْتُ بِهَا النَّاسَ يَطْمَئِنُّوا إِلَيْهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ مِائَةَ دَرَجَةٍ، بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَلَوْ كَانَ عِنْدِي مَا أَتَقَوَّى بِهِ وَأُقَوِّي الْمُسْلِمِينَ، أَوْ بِأَيْدِيهِمْ مَا يُنْفِقُونَ بِهِ، مَا انْطَلَقَتْ سَرِيَّةٌ إِلَّا كُنْتُ صَاحِبَهَا، وَلَكِنْ لَيْسَ ذَاكَ بِيَدِي وَلَا بِأَيْدِيهِمْ، وَلَوْ خَرَجْتُ مَا بَقِيَ أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ إِلَّا انْطَلَقَ مَعِي، وَذَلِكَ يَشُقُّ عَلَيَّ، فَلَوَدِدْتُ أَنْ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ ثُمَّ أُحْيَى ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ ثُمَّ أُحْيَى فَأُقْتَلَ»

الأحكام عليه

  • الهيثمي

    «رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ سَعِيدُ بْنُ يُوسُفَ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ.»

    على إسنادهتحقيق حمدي السلفي ٣٤٦٤مجمع الزوائد (5/ 275)الصفحة

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٣٤٦٤ الصفحة