المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

«" يَخْرُجُ الرَّجُلُ فِي غَنَمِهِ فَيَكُونُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ، وَيَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ ويَؤُوبُ إِلَى أَهْلِهِ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ قَالَ: لَوِ انْتَقَلْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ. فَيَنْتَقِلُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ مِنَ الصَّلَوَاتِ شَيْئًا إِلَّا الْجُمُعَةَ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ قَالَ: لَوِ انْتَقَلْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ. فَيَنْتَقِلُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ الْجُمُعَةَ وَلَا يَدْرِي مَا الْجُمُعَةُ، فَيُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سعيد بن أبي مريم

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي
  3. ثنا عبد الله بن صالح صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة
  4. حدثني الليث ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  5. عن عمر مولى غفرة ضعيف، وكان كثير الإرسال
  6. يحيى بن أيوب العلاف طريق آخر صدوق
  7. ثنا سعيد بن أبي مريم ثقة ثبت فقيه
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٢٣٠ - حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ، ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَا: ثنا عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ أَنَّ ثَعْلَبَةَ بْنَ أَبِي مَالِكٍ - وَكَانَ كَبِيرًا وَكَانَ إِمَامَ بَنِي قُرَيْظَةَ حَتَّى مَاتَ - قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ النُّعْمَانِ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَخْرُجُ الرَّجُلُ فِي غَنَمِهِ فَيَكُونُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ، وَيَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ ويَؤُوبُ إِلَى أَهْلِهِ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ قَالَ: لَوِ انْتَقَلْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ. فَيَنْتَقِلُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ مِنَ الصَّلَوَاتِ شَيْئًا إِلَّا الْجُمُعَةَ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ قَالَ: لَوِ انْتَقَلْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ. فَيَنْتَقِلُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ الْجُمُعَةَ وَلَا يَدْرِي مَا الْجُمُعَةُ، فَيُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ " ⦗٢٣٠⦘.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٣٢٣٠ الصفحة