المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

٢٧٢٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ غُلَيْبٍ الْمِصْرِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، ثنا بَكَّارُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ لَمَّا تُوُفِّيَ قَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ قُبِضَ فِيكُمُ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ لَمْ يَسْبِقْهُ الْأَوَّلُونَ، وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ، قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ، فَيَكْتَنِفُهُ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ، لَا يَنْثَنِي حَتَّى يُفْتَحَ لَهُمْ، مَا تَرَكَ إِلَّا سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِمًا، وَقَدْ قُبِضَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي عَرَجَ فِيهَا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، لَيْلَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ "

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا الحسن بن غليب المصري ليس به بأس
  3. ثنا بكار بن زكريا
  4. عن الأجلح صدوق شيعي
  5. عن أبي إسحاق الهمداني ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
  6. عن هبيرة بن يريم لا بأس به، وقد عيب بالتشيع
النص كما طُبع

٢٧٢٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ غُلَيْبٍ الْمِصْرِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، ثنا بَكَّارُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ لَمَّا تُوُفِّيَ قَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ قُبِضَ فِيكُمُ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ لَمْ يَسْبِقْهُ الْأَوَّلُونَ، وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ، قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ، فَيَكْتَنِفُهُ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ، لَا يَنْثَنِي حَتَّى يُفْتَحَ لَهُمْ، مَا تَرَكَ إِلَّا سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِمًا، وَقَدْ قُبِضَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي عَرَجَ فِيهَا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، لَيْلَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ٢٧٢٥ الصفحة