المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني

««أَمَعَكَ مَاءٌ؟» «اخْتَصَمَ عِنْدِي الْجِنُّ الْمُسْلِمُونَ وَالْجِنُّ الْمُشْرِكُونَ، سَأَلُونِي أَنْ أُسْكِنَهُمْ فَأَسْكَنْتُ الْمُسْلِمِينَ الْجَلَسَ، وَأَسْكَنْتُ الْمُشْرِكِينَ الْغَوْرَ» «الْجَلَسُ الْقُرَى وَالْجِبَالُ، وَالْغَوْرُ مَا بَيْنَ الْجِبَالِ وَالْبِحَارِ» «مَا رَأَيْنَا أَحَدًا أُصِيبَ بِالْجَلَسِ إِلَّا سَلِمَ، وَلَا أُصِيبَ أَحَدٌ بِالْغَوْرِ إِلَّا لَمْ يَكَدْ يَسْلَمُ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

السند

  1. سليمان بن أحمد الطبراني
  2. حدثنا خالد بن النضر القرشي
  3. ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثقة حافظ، تُكُلِّم فيه بلا حجة
  4. ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ضعيف، أفرط من نسبه إلى الكذب
  5. أبوه مقبول
  6. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١١٤٣ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ الْقُرَشِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ وَكَانَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ يُبْعِدُ، فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَانْطَلَقَ، فَسَمِعْتُ عِنْدَهُ خُصُومَةَ رِجَالٍ، وَلَغَطًا لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهَا، فَجَاءَ، فَقَالَ: «بِلَالُ» فَقُلْتُ: بِلَالُ، قَالَ: «أَمَعَكَ مَاءٌ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «أَصَبْتَ» فَأَخَذَهُ مِنِّي فَتَوَضَّأَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، سَمِعْتُ عِنْدَكَ خُصُومَةَ رِجَالٍ وَلَغَطًا مَا سَمِعْتُ أَحَدَّ مِنْ أَلْسِنَتِهِمْ، قَالَ: «اخْتَصَمَ عِنْدِي الْجِنُّ الْمُسْلِمُونَ وَالْجِنُّ الْمُشْرِكُونَ، سَأَلُونِي أَنْ أُسْكِنَهُمْ فَأَسْكَنْتُ الْمُسْلِمِينَ الْجَلَسَ، وَأَسْكَنْتُ الْمُشْرِكِينَ الْغَوْرَ» قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ: قُلْتُ لَكَثِيرٍ: مَا الْجَلَسُ، وَمَا الْغَوْرُ؟ قَالَ: «الْجَلَسُ الْقُرَى وَالْجِبَالُ، وَالْغَوْرُ مَا بَيْنَ الْجِبَالِ وَالْبِحَارِ» قَالَ كَثِيرٌ: «مَا رَأَيْنَا أَحَدًا أُصِيبَ بِالْجَلَسِ إِلَّا سَلِمَ، وَلَا أُصِيبَ أَحَدٌ بِالْغَوْرِ إِلَّا لَمْ يَكَدْ يَسْلَمُ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق حمدي السلفي رقمه ١١٤٣ الصفحة