الحديث ابحث في المتون والرواة

المعجم الكبير للطبراني

سليمان بن أحمد الطبراني، ت ٣٦٠هـ، ٢٣٬٢٠٧ حديث، جـ ١٣ و١٤، بإشراف الحميد والجريسي

  1. ١٤٤٠٥
  2. ١٤٤٠٦
  3. ١٤٤٠٧
  4. ١٤٤٠٨
  5. ١٤٤٠٩
  6. ١٤٤١٠
  7. ١٤٤١١
  8. ١٤٤١٢
  9. ١٤٤١٣
  10. ١٤٤١٤
  11. ١٤٤١٥
  12. ١٤٤١٦
  13. ١٤٤١٧
  14. ١٤٤١٨
  15. ١٤٤١٩
  16. ١٤٤٢٠
  17. ١٤٤٢١
  18. ١٤٤٢٢
  19. ١٤٤٢٣
  20. ١٤٤٢٤
  21. ١٤٤٢٥
  22. ١٤٤٢٦
  23. ١٤٤٢٧
  24. ١٤٤٢٨
  25. ١٤٤٢٩
  26. ١٤٤٣٠
  27. ١٤٤٣١
  28. ١٤٤٣٢
  29. ١٤٤٣٣
  30. ١٤٤٣٤
  31. ١٤٤٣٥
  32. ١٤٤٣٦
  33. ١٤٤٣٧
  34. ١٤٤٣٨
  35. ١٤٤٣٩
    ١٤٤٣٩ - حدثنا محمَّد بن محمَّد التمَّارُ، ثنا محمَّد بن كثيرٍ، ثنا سُفيان (١) ، عن الأعمش، عن زيد بن وَهْب، عن عبد الرحمن بن عبدِ رَبِّ الكعبة، قال: سمعتُ عبدَالله بن عَمرو يحدِّث في ظلِّ الكعبة، قال: كنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سَفَر، فمنَّا من يَنْتَضِل (٢) ، ومنَّا من هو في مَجْشَرِهِ (٣) ، ومنا من يُصْلحُ خِباءَه، فَنُوديَ: الصلاةَ جامعةً. فاجتَمَعْنا إليه، فإذا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ: إِنَّهُ لمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَاّ كَانَ حَقًّا للهِ عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُمْ، ويُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لَهُمْ، وإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا في أَوَّلِهَا، وسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ، وتَرْدُفُ (٤) الفِتَنُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيَقُولُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي. ثُمَّ تَنْكَشِفُ، ثُمَّ تَجِيءُ (٥) فَيَقُولُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي. ثُمَّ تَنْكَشِفُ. فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ ويُدْخَلَ الجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَنِيَّتُهُ وهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ، ولْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ، ومَنْ بَايَعَ إِمَامًا وأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
  36. ١٤٤٤٠
  37. ١٤٤٤١
    ١٤٤٤١ - حدثنا الحسينُ بن إسحاقَ التُّسْتَريُّ، وعبدُالله بن أحمدَ ابن حنبل؛ قالا: ثنا أحمدُ بن أبي خَلَفٍ البَغْداذيُّ (١) ، ثنا إسماعيلُ ابن عُمر أبو المُنذر، ثنا يونُس بن أبي إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي السَّفَر، عن الشَّعبي، عن عبد الرحمن بن عبد رَبِّ الكعبة، قال: رأيتُ جماعةً عند البيتِ، فَمِلْتُ إليهم، وإذا رجلٌ يحدِّثُهم، وإذا هو عبدُالله بن عَمرو، فقال: كنَّا مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ، فَنَزَلنا منزلاً، فمنَّا من يَبْني خِبَاءَه، ومنَّا من يَنْتَضِل، ومنا من هُوَ في جَشَرِهِ (٢) ، إذ نادى مُنادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاةَ جامعةً. فانتَهَيْتُ إليه، فسَمِعتُه يقول: إِنَّهُ مَا كَانَ- أَوْ: لَمْ يَكُنْ- مِنْ نَبِيٍّ إِلَاّ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يُبَشِّرَ أُمَّتَهُ بِمَا يَرَى أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُمْ، ويُنْذِرَهُمْ/ بِمَا يَرَى أَنَّهُ شَرٌّ لَهُمْ، وإِنَّ أُمَّتَكُمْ عَافِيَتُهَا [خ: ٣٢٨/ب] في أَوَّلِهَا، وسَتَكُونُ فِتَنٌ وأُمُورٌ يُرَقِّقُ (٣) بَعْضُهَا بَعْضًا؛ تَجِيءُ الفِتْنَةُ فَيَقُولُ: هَذِهِ (٤) . فَتَنْكَشِفُ، ثُمَّ تَجِيءُ (٥) فَيَقُولُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي. فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ ويُدْخَلَ الجَنَّةَ فَلْيَأْتِ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ، ويَكْرَهْ مَا يَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ. ومَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَمِينِهِ وثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ، وإِنْ خَالَفَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَاحْتَزُّوا رَأْسَهُ
  38. ١٤٤٤٢
  39. ١٤٤٤٣
  40. ١٤٤٤٤
  41. ١٤٤٤٥
  42. ١٤٤٤٦
  43. ١٤٤٤٧
  44. ١٤٤٤٨
  45. ١٤٤٤٩
  46. ١٤٤٥٠
  47. ١٤٤٥١
  48. ١٤٤٥٢
  49. ١٤٤٥٣
  50. ١٤٤٥٤