الحديث ابحث في المتون والرواة

الطبراني ١٤٥٨٥

المعجم الكبير للطبراني، جـ ١٣ و١٤، بإشراف الحميد والجريسي

١٤٥٨٥ - حدثنا أبو زُرعةَ الدِّمَشقيُّ، قال: ثنا سليمانُ بن حربٍ، ثنا [حمادُ بن زيدٍ] (*) ، عن الصَّقْعَبِ (٢) ، عن زيدِ بن أسلمَ، عن عطاءِ بن يسارٍ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو، [قال: كنّا عندَ] (*) رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فجاءه رجلٌ من أهلِ الباديةِ عليه جُبّةُ [سِيجَانٍ (٣) ] (*) مَزْرورةٍ بالدِّيباجِ، فقال: إنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يريدُ أن يرفعَ كلَّ [راعِ بْنِ راعٍ، ويضعَ كلَّ فارسِ بْنِ فارسٍ] (٤) . فأخذ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم

«[بمَجامعِ جُبّتِهِ، وقال: «ألَا] [ «إِنَّ نَبِيَّ اللهِ نُوحًا] "لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ" "لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ" "لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ" "سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»

ُ الوَفَاةُ قَالَ لاِبْنِهِ: يَا بُنَيَّ، إِنِّي مُوصِيكَ فَقَاصِرٌ عَلَيْكَ [الْوَصِيَّةَ؛ آمُرُكَ] (*) بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ: آمُرُكَ بِـ "لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ" ؛ فَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ وُضِعْنَ فِي كِفَّةٍ وَ "لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ" فِي كِفَّةٍ؛ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ. وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ كَانَتْ حَلْقَةً مُبْهَمَةً؛ قَصَمَتْهُنَّ (٥) "لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ" . وَأُوصِيكَ بِـ "سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ" ؛ فَإِنَّهَا صَلَاةُ الخَلْقِ، وَبِهَا يُرْزَقُ الخَلْقُ. وَأَنْهَاكَ عَنِ الكُفْرِ، وَالْكِبْرِ» . فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، الكُفرُ قد عَرَفناه، فما الكِبْرُ؟ أَهُوَ أن يكونَ للرَّجُلِ نعلانِ حَسنتانِ وله شِرَاكانِ حسنانِ؛ يُعجبُه ذلك؟ ! قال: «لا» . قال: فهو أن تكونَ له حُلّةٌ حسنةٌ يَلبَسُها؟ قال: «لا» . قال: فهو أن يكونَ له فرسٌ جميلٌ يُعجبُهُ جَمالُهُ؟ قال: «لا» . قال: فهو أن يكونَ [لأحدنا أصحاب] (*) يُجالسونَهُ؟ قال: «لا» . قال: فما الكبرُ؟ قال: «أَنْ تَسْفَهَ الحَقَّ، وَتُغْمِضَ النَّاسَ (٦) » .

في السيرة

  1. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «لا إله إلا الله، لا إله إلا الله»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء

  2. ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهاية
    متأخر

    «عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ; آمُرُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»

    البداية والنهايةالبداية والنهاية

  3. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «وأوصيك بسبحان الله وبحمده فإنها صلاة الخلق وبها يرزق الخلق»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد